كان فيه بطولة تنس لأدهم (ابن سامي) في النادي وسامي راح علشان يدفع رسوم الإشتراك.
سامي الرياضي: يالله يا جماعة نروح ندفع لروجر فيدرر الصغير. مشوار الألف بطولة يبدأ بخطوة.
ودخل سامي مكتب التنس ودفع الفلوس وكتب اسم أدهم في كشف المشتركين وقبل ما يدفع الموظف بص في الكشف وقال لسامي إن ابنه خلاص حد دفعله قبل كده وفعلا لقى سامي اسم أدهم مكتوب تالت واحد في الكشف.
سامي الرياضي: إيه ده؟ هو مين اللي دفع يا جدعان؟
سامي الموظف: الحمد لله. وفرنا شوية فلوس.
سامي الكسول: مشورتنا على الفاضي حضرتك. مش كنا زماننا قاعدين مرتاحين؟
سامي الرياضي: بس برده مش فاهم. مين اللي دفع؟
وراح سامي الرياضي واتكلم في الميكروفون الداخلي في عقل سامي الباطني: لو سمحتم. فيه حد منكم جه ودفع اشتراك بطولة أدهم؟ اللي دفع، يا ريت ييجيلي بسرعة عند مكتب الإستعلامات.
اتلم كل السوامي (المنفصمين كلهم) وقعدوا يهمهموا ويكلموا بعض وبيحاولوا يفهموا إيه الموضوع.
سامي الرياضي: معلش قلقتكم. الموضوع ببساطة إن حد دفع إشتراك بطولة أدهم فعايزين نعرف مين.
سامي الحكيم: وطبعا سألت شيرين (مرات سامي) وقالتلك إنها مش هي.
سامي الرياضي بص في الأرض وقال بصوت واطي وهو محرج من نفسه: فاتتني دي صحيح. أكيد دي أول حاجة كان المفروض أفكر فيها.
سامي العصبي: يا بني ما تخلينيش أتغابي عليك. قلقتنا كلنا على الفاضي. ده إيه الغباوة دي؟
سامي الكسول وهو على آخره: يعني هلاقيها منك ولا من الجو الحر ده؟
وكلم سامي مراته بس طلعت هي ما دفعتش.
سامي الرياضي: شفتوا؟ أهو ما كانش على الفاضي. فيه حد غريب دفع.
سامي الحكيم: طب شفت الأسامي اللي قبله وبعده؟ ممكن يكون اسم حد نعرفه ويكون دفعلنا وهو بيدفع لإبنه.
سامي الرياضي بص تاني في الأرض وقال: لأ ما بصيتش برده.
سامي العصبي فط من مكانه: أمال إنت هببت إيه؟ ما تركز شوية بقى؟
بص سامي على الكشف وما لقاش أي حد يعرفه.
سامي الحكيم: الله!!! يعني ولا شيرين، ولا حد نعرفه دفع. أمال مين بس؟ ولا ده واحد حس إنه عايز يتبنى أدهم ويدفعله؟
سامي الموظف: يا عم مصلحة برده. إنت ليه مضايق نفسك؟ واحد دفع كتر خيره. ربنا يكتر من أمثاله.
سامي الحكيم: لازم نعرف مين اللي دفع. أكيد دفعلنا بالغلط.
سامي الموظف: ماهو اسم أدهم الثلاثي مكتوب. هيبقى دفع بالغلط إزاي؟ اسم زي أدهم سامي سمير ده صعب يتكرر تاني. حد اسمه سامي سمير يخلف أدهم؟
سامي الحكيم: لأ، فيه حاجة مش مظبوطة. لازم نعرف مين دفع.
وبعد شوية تحريات وصل سامي لإسم الولد اللي اشتراكه اتدفع مع أدهم. سأل سامي أدهم لو يعرف الولد طلع يعرفه من بعيد. سأل سامي مراته لو تعرف باباه ومامته وطلعت ما تعرفهمش.
سامي الحكيم: طب هما دفعوا ليه لأدهم؟ هتجنن. ممكن شافونا بعد ما جرينا التراك وصعبنا عليهم؟
وسكت شوية وقعد يفكر وبعدين قال: لازم نسألهم. أكيد كانوا قصدهم حد تاني.
وعرف سامي من أدهم مين بابا الولد وشافه بعد التمرين بيسلم على ناس وماشي.
سامي الحكيم: هي دي فرصتنا. يالله نروح نسأله.
سامي الجبان: إفرد ضايقناه لما نسأله؟ مش ممكن يعتبرها إهانة. زي كده لما واحد بلديات يعزمك على كوباية شاي، لازم تقبلها وتشرب. لو قلتله لأ، كإنك بتشتمه.
سامي الحكيم: إهانة؟ الرجل دفع فلوس لينا بالغلط. لو ما عرفناش، ممكن الولد اللي هو كان قصده يدفعله، ما يلعبش. داحنا كده بنخدمه. يالله نسأله.
قعد سامي الجبان متردد شوية وهو بيحاول يتخيل رد الفعل بتاع الرجل.
سامي الجبان: لأ يا عم. هيتنرفز علينا. يعني تحب إنت حد ييجي يقولك: "مساء الخير. حضرتك دفعت اشتراك ابني ليه؟"
سامي الحكيم: ده إنت محتاج كورس في التعامل مع البشر. وهو فيه حد يخبط السؤال كده؟
وقعدوا السوامي يشجعوا فيه لحد ما تجرأ غصب عنه وحصلت المواجهة. بعد شرح للقصة، أنكر الرجل الجريمة وكلم مراته اللي أنكرت برده. بس قالت إن فيه ولد تاني اسمه أدهم فممكن يبقى هو.
سامي الموظف: أنا مش فاهم أنتوا واجعين دماغكم ليه؟ يوم البطولة لو فيه مشكلة، هنعرف.
سامي الحكيم: لأ. مش ههدأ ولا أرتاح لحد مأعرف.
وراح سامي تاني لمكتب التنس وبعد المناقشات، دفع الإشتراك تاني علشان يضمن مكان أدهم في البطولة. وعدت الأيام، وفي يوم البطولة، واحد من مكتب التنس قال لسامي إنها كانت لخبطة فعلا وكان الإداري اللي خد الفلوس، اتلخبط وبدل ما يكتب أدهم محمد عبد الفتاح كتب ادهم سامي سمير.
سامي الحكيم: أخيييرا. كده هقدر أنام وأنا مرتاح.
سامي الرياضي: هو فعلا الرجل حقه يتلخبط. محمد عبد الفتاح وسامي سمير اسمين شبه بعض قوي.
الدرس المستفاد: همممم. مفيش.
سامي الرياضي: يالله يا جماعة نروح ندفع لروجر فيدرر الصغير. مشوار الألف بطولة يبدأ بخطوة.
ودخل سامي مكتب التنس ودفع الفلوس وكتب اسم أدهم في كشف المشتركين وقبل ما يدفع الموظف بص في الكشف وقال لسامي إن ابنه خلاص حد دفعله قبل كده وفعلا لقى سامي اسم أدهم مكتوب تالت واحد في الكشف.
سامي الرياضي: إيه ده؟ هو مين اللي دفع يا جدعان؟
سامي الموظف: الحمد لله. وفرنا شوية فلوس.
سامي الكسول: مشورتنا على الفاضي حضرتك. مش كنا زماننا قاعدين مرتاحين؟
سامي الرياضي: بس برده مش فاهم. مين اللي دفع؟
وراح سامي الرياضي واتكلم في الميكروفون الداخلي في عقل سامي الباطني: لو سمحتم. فيه حد منكم جه ودفع اشتراك بطولة أدهم؟ اللي دفع، يا ريت ييجيلي بسرعة عند مكتب الإستعلامات.
اتلم كل السوامي (المنفصمين كلهم) وقعدوا يهمهموا ويكلموا بعض وبيحاولوا يفهموا إيه الموضوع.
سامي الرياضي: معلش قلقتكم. الموضوع ببساطة إن حد دفع إشتراك بطولة أدهم فعايزين نعرف مين.
سامي الحكيم: وطبعا سألت شيرين (مرات سامي) وقالتلك إنها مش هي.
سامي الرياضي بص في الأرض وقال بصوت واطي وهو محرج من نفسه: فاتتني دي صحيح. أكيد دي أول حاجة كان المفروض أفكر فيها.
سامي العصبي: يا بني ما تخلينيش أتغابي عليك. قلقتنا كلنا على الفاضي. ده إيه الغباوة دي؟
سامي الكسول وهو على آخره: يعني هلاقيها منك ولا من الجو الحر ده؟
وكلم سامي مراته بس طلعت هي ما دفعتش.
سامي الرياضي: شفتوا؟ أهو ما كانش على الفاضي. فيه حد غريب دفع.
سامي الحكيم: طب شفت الأسامي اللي قبله وبعده؟ ممكن يكون اسم حد نعرفه ويكون دفعلنا وهو بيدفع لإبنه.
سامي الرياضي بص تاني في الأرض وقال: لأ ما بصيتش برده.
سامي العصبي فط من مكانه: أمال إنت هببت إيه؟ ما تركز شوية بقى؟
بص سامي على الكشف وما لقاش أي حد يعرفه.
سامي الحكيم: الله!!! يعني ولا شيرين، ولا حد نعرفه دفع. أمال مين بس؟ ولا ده واحد حس إنه عايز يتبنى أدهم ويدفعله؟
سامي الموظف: يا عم مصلحة برده. إنت ليه مضايق نفسك؟ واحد دفع كتر خيره. ربنا يكتر من أمثاله.
سامي الكسول: طب ممكن نمشي؟ مش طلع الواد مدفوعله؟ يالله بدل الوقفة دي.
سامي الحكيم: لازم نعرف مين اللي دفع. أكيد دفعلنا بالغلط.
سامي الموظف: ماهو اسم أدهم الثلاثي مكتوب. هيبقى دفع بالغلط إزاي؟ اسم زي أدهم سامي سمير ده صعب يتكرر تاني. حد اسمه سامي سمير يخلف أدهم؟
سامي الحكيم: لأ، فيه حاجة مش مظبوطة. لازم نعرف مين دفع.
وبعد شوية تحريات وصل سامي لإسم الولد اللي اشتراكه اتدفع مع أدهم. سأل سامي أدهم لو يعرف الولد طلع يعرفه من بعيد. سأل سامي مراته لو تعرف باباه ومامته وطلعت ما تعرفهمش.
سامي الحكيم: طب هما دفعوا ليه لأدهم؟ هتجنن. ممكن شافونا بعد ما جرينا التراك وصعبنا عليهم؟
وسكت شوية وقعد يفكر وبعدين قال: لازم نسألهم. أكيد كانوا قصدهم حد تاني.
وعرف سامي من أدهم مين بابا الولد وشافه بعد التمرين بيسلم على ناس وماشي.
سامي الحكيم: هي دي فرصتنا. يالله نروح نسأله.
سامي الجبان: إفرد ضايقناه لما نسأله؟ مش ممكن يعتبرها إهانة. زي كده لما واحد بلديات يعزمك على كوباية شاي، لازم تقبلها وتشرب. لو قلتله لأ، كإنك بتشتمه.
سامي الحكيم: إهانة؟ الرجل دفع فلوس لينا بالغلط. لو ما عرفناش، ممكن الولد اللي هو كان قصده يدفعله، ما يلعبش. داحنا كده بنخدمه. يالله نسأله.
قعد سامي الجبان متردد شوية وهو بيحاول يتخيل رد الفعل بتاع الرجل.
سامي الجبان: لأ يا عم. هيتنرفز علينا. يعني تحب إنت حد ييجي يقولك: "مساء الخير. حضرتك دفعت اشتراك ابني ليه؟"
سامي الحكيم: ده إنت محتاج كورس في التعامل مع البشر. وهو فيه حد يخبط السؤال كده؟
وقعدوا السوامي يشجعوا فيه لحد ما تجرأ غصب عنه وحصلت المواجهة. بعد شرح للقصة، أنكر الرجل الجريمة وكلم مراته اللي أنكرت برده. بس قالت إن فيه ولد تاني اسمه أدهم فممكن يبقى هو.
سامي الموظف: أنا مش فاهم أنتوا واجعين دماغكم ليه؟ يوم البطولة لو فيه مشكلة، هنعرف.
سامي الحكيم: لأ. مش ههدأ ولا أرتاح لحد مأعرف.
وراح سامي تاني لمكتب التنس وبعد المناقشات، دفع الإشتراك تاني علشان يضمن مكان أدهم في البطولة. وعدت الأيام، وفي يوم البطولة، واحد من مكتب التنس قال لسامي إنها كانت لخبطة فعلا وكان الإداري اللي خد الفلوس، اتلخبط وبدل ما يكتب أدهم محمد عبد الفتاح كتب ادهم سامي سمير.
سامي الحكيم: أخيييرا. كده هقدر أنام وأنا مرتاح.
سامي الرياضي: هو فعلا الرجل حقه يتلخبط. محمد عبد الفتاح وسامي سمير اسمين شبه بعض قوي.
الدرس المستفاد: همممم. مفيش.
No comments:
Post a Comment