Friday, 28 November 2014

يوميات سامي المنفصم شخصيا - الحلقة 45 - الشباب شباب القلب

سامي كان راكب تاكسي وهو رايح الشغل وكان قاعد بيتكلم مع السواق على الجو اللي ابتدى يسقع فالسواق ابتدى يتكلم على السن وإن السقعة بقت بتأثر عليه وقام سأل سامي على سنه وخمن وقال: "خمسة وأربعين. مش كده؟"

في اللحظة دي، السوامي كلهم هبوا من أماكنهم وقعدوا يبصوا لبعض وهما مستغربين.

سامي شباب القلب وهو متضايق: خمسة وأربعين؟ إيه الهبل ده؟

سامي الرياضي: يا خسارة الرياضة فيك يا سامي. الناس بتقول إن الرياضة بتخلي الواحد يبان أصغر من سنه بس واضح مجهودك راح هدر.

سامي الكسول: مجهود إيه يا أبو مجهود؟ إنت أصلا السبب. فاكر الناس اللي كانت حاسة إننا خسينا الفترة اللي فاتت علشان عيانين؟ منك لله.

سامي شباب القلب: ما هو يا إنت يا إما الباشمهندس التاني.

وقام لف وشاور على سامي الموظف اللي كان ساعتها دافس راسه في اللابتوب بيعمل حاجة.

سامي شباب القلب: إنت برده تاعبنا معاك وكل شوية ترجعلنا بمشاكل وهموم من الشغل. تلاقيك إنت السبب.

سامي الموظف طلع راسه من ورا اللابتوب وقال: بس يا ابني. خليك في حالك. المشاكل والهموم عادية وعند كل الناس. بس ما تبصليش أنا. بص للكئيب. هو ده اللي بيجيب الهموم. أنا بجيب المشاكل بس.

وبص الكل لسامي الكئيب اللي كان من ساعة ما السواق غلط في سنه وهو قاعد مربع وحاضن رجليه وساند دقنه على ركبته ومتنح في الفراغ اللي قدامه.

سامي الكئيب: يا جماعة خلاص مفيش فايدة كده أو كده. هتفرق إيه تمانية وتلاتين عن خمسة وأربعين. طالما عدينا العشرين يبقى تحصيل حاصل.

سامي شباب القلب: ده إنت فعلا كئيب ومالكش حل. يخرب بيت كده.

سامي الحكيم: بالراحة بس يا جدعان. هي خمسة وأربعين دي شتيمة؟ إيه المشكلة يعني؟

سامي شباب القلب: ده واكل مننا سبع سنين. إيه التهريج ده؟

سامي الحكيم: هو السن لزق فيك يعني؟ شعرك شاب لما غلط في سنك؟ ما تكبر دماغك؟

سامي شباب القلب: لأ يا جماعة لازم وقفة. ما ينفعش نسكت.

قام سامي العصبي من مكانه وابتدى يطرقع في صوابعه وبيستعد كإنه داخل خناقة: أنا هطلع القديم والجديد في السواق ده. هخليه ينسى سنه هو.

سامي الحكيم: يا عم اعقل. هو فيه حد قالك تعمل حاجة دلوقت؟ ارجع مكانك.

سامي شباب القلب: أنا مقصديش نعمل حاجة في السواق يا عم إنت. أنا قصدي نتصرف ونشوف هنعمل إيه علشان نبان مش أكبر من سننا كده.

سامي الحكيم: يا عم الحاج هو علشان واحد غلط في سنك هتعمل فيلم وحوار كبير؟

سامي شباب القلب: أمال إيه؟ ده أنا فاكر أيام الجامعة كإنها إمبارح. ألاقي نفسي هوب بقيت خمسة وأربعين.

سامي الحكيم: اعمل اللي إنت عايزه. ربنا يشفيك يا رب.

سامي شباب القلب: ممكن علشان بقالنا فترة ما حلقناش فالصلعة باينة زيادة. يبقى لازم نحلق ضروري.

سامي الحكيم: هتحل مشكلة الصلع بالحلاقة؟ إنت عبقري يا ابني. سقفوله لو سمحتوا.

سامي شباب القلب: ما الشعر لما بيطول، بتبان الحتت اللي الشعر فيها خفيف اكتر. كونتراست يعني يا متثقف يا بتاع المدارس.

سامي الكئيب: والله لما تعمل ايه، مش هتعرف تخبي صلعتك.

سامي الرياضي: ومحتاجين نكثف التمارين علشان وشنا ترد فيه الروح.

سامي الكسول: ناقصة هي. هنخش على الخمسين مريح كده.

سامي الأكيل: ممكن نركز الفترة اللي جاية على الأكل علشان محدش يقول شكلنا عيان تاني. بيتزا بقى وملوخية ورز ومحاشي وكده.

سامي الرياضي: لأ تصدق؟ الملوخية هي اللي هتصغرنا. حرام عليكم.

وقعد السوامي يناقروا في بعض لحد ما وصلوا للشغل ونسيوا الواقعة وكملوا حياتهم عادي.

Tuesday, 18 November 2014

يوميات سامي المنفصم شخصيا - الحلقة 44 - العنوان فين؟

ادهم، الإبن الوسطاني لسامي جاله مرض معدي وعلشان ما يعديش أخوه الصغير، قررت مرات سامي توديه عند مامتها في الرحاب كام يوم لحد ما يخف. تزامن المرض مع عيد ميلاد ابن خاله وكان معزوم عليه العيلة كلها فعلشان ما يقعدش لوحده، قرر سامي ييجي يقعد معاه يوميها.

قبل ما يروحوا العيد ميلاد، خد سامي التعليمات المشددة من مراته لمواعيد الأدوية وبعد كده نزلوا وفضل سامي وأدهم في البيت لوحدهم وقعدوا يتفرجوا على التليفزيون. بعد فترة مراته كلمته تتطمن على ادهم وتفكره يطلب دليفري علشان يتغدوا. بعد المكالمة سامي كمل فرجة.

بعد شوية سامي الحكيم قام لسامي الكسول اللي كان قاعد منسجم وهو بيتفرج على التليفزيون وقاله: مش المفروض نطلب أكل دلوقت؟ ما تسيبك من اللي بتعمله ده؟

سامي الكسول: ماشي. ماشي. دقيقتين ونطلب.

سامي الأكيل وهو بيحلم بالأكل من دلوقت: ايوه بقى الواحد عايز ياكل بيتزا بقى. يالله معدتي بتكركر.

بعد شوية كان لسه الوضع زي ما هو ومحصلش حاجة.

سامي الحكيم بص للكسول تاني وقاله: يا بني اطلب الأكل وبعد كده كمل فرجة. بلاش تضييع وقت.

سامي الكسول بصله وهو ابتدى يتضايق: هو إيه الخنقة دي؟ ايه لازمة الإستعجال؟ بلاش زن بقى.

سامي الحكيم: زن ايه بس؟ ابنك عيان ولازم ياكل.

سامي الكسول: طيب طيب. أول ما الإعلانات تيجي بس.

وكمل سامي حبة حلوين اللي كان بيعمله وابتدى الوقت يتأخر.

سامي الحكيم: أنا عارف أنك فاشل ومفيش فايدة فيك.

سامي الأكيل: حرام عليكم، مش كده. محتاج جرعة بيتزا.

سامي الحكيم: صحيح. هو حد يعرف العنوان هنا؟

سامي الأكيل: اخخخ. إحنا ما نعرفوش فعلا. هنعمل إيه؟

سامي الحكيم: هممم. هنكلم شيرين نعرف العنوان فين. سهلة.

سامي الجبان: لا لا لا. إنت غاوي مشاكل؟ جاي تكلمها دلوقت تسألها على العنوان؟ هي هتكون فاكرة إننا طلبنا وكلنا وهضمنا. لو عرفت إننا لسه ما كلناش هتقول علينا إيه؟

سامي الأكيل: مفهوم بس هنجيب العنوان منين؟

سامي شباب القلب: سهلة يا جماعة. ندور على أي ظرف في البيت وهيكون عليه العنوان ونخلص.

سامي الحكيم: مش بيتنا ده يابا. هنقعد نلف وندور على جوابات؟ عيب. كلم شيرين ولخص.

سامي شباب القلب: مش لازم نفتش البيت كله. هندور بس في الأماكن الواضحة. على السفرة. جنب الباب. مش هنخش أوض النوم ونفضي الأدراج وبتاع.

ودور سامي سريعا في الأماكن الواضحة وطبعا مالقاش حاجة.

سامي شباب القلب: يا خسارة. كنت فاكر هنلاقي العنوان.

سامي الأكيل: يا جماعة لخصوا. أنا مش مشكلتي إنكم قعدتم تتدلعوا. عايز أأكل بقى. 

سامي الحكيم: يالله يا حبايبي. كل شوية بنتأخر والوضع هيبقى أصعب. يالله نكلم شيرين.

وفي نفس اللحظة، سامي شباب القلب وشه نور وقال بحماس: خلاص يا جماعة، وجدتها.

سامي الحكيم: وجدت ايه يا ضنايا؟

سامي شباب القلب: العنوان موجود على باب الشقة من بره. فيه الستيكر بتاع الغاز الطبيعي عليه رقم المنطقة والعمارة والشقة وكل حاجة.

سامي الأكيل: يا ابن الإيه يا نمس. ايوه كده تعجبني.

وفتح سامي باب الشقة وعرف العنوان ودخل وطلب بيتزا هت وطلب الأوردر وإداهم العنوان بكل فخر. 

سامي الجبان: الحمد لله جت سليمة. 

سامي الحكيم: المرة الجاية نسمع الكلام ونطلب بسرعة. مش فاهم تضييع الوقت اللي عملناه النهارده ده كان لازمته ايه. يالله حصل خير.

ورجع تاني سامي يتفرج على التليفزيون هو وابنه وبعد شوية لاحظ إن الأكل اتأخر فاتصل يستعجله وعرف منهم إنه المفروض بتاع الدليفري في الطريق.

سامي الأكيل: هو فيه إيه؟ الرجل تاه فين؟ هي ناقصاه؟

سامي الحكيم: ممكن عندهم ضغط شغل ولا حاجة علشان النهارده الجمعة.

وبعد شوية جتله مكالمة من الرجل بتاع الدليفري وكان مش لاقي الشقة فخرج سامي يدور عليه برة ومالقاش حد فقعد يشرحله الطريق واكتشف إنه في حتة تانية خالص وكان واضح إن العنوان اللي هو إداه كان غلط خالص.

سامي شباب القلب: العنوان غلط إزاي؟ ما هو مكتوب على باب الشقة. معقول يبقوا غلطوا؟

سامي الحكيم: مش فاهم بصراحة بس لازم نكلم شيرين نعرف. يالله استرجلوا شوية.

سامي الجبان بص لسامي الكسول وقعد يزعق: إنت السبب في المشكلة دي. هنسمع كلمتين بسبب كسلك حرام عليك. كان المفروض ادهم ياكل من زمان.

سامي الحكيم: مش وقته الكلام ده خلاص. يالله نتصل بشيرين علشان نكلم الرجل بتاع الدليفري ونديله العنوان الصح.

سامي الأكيل: ايوه بسرعة لو سمحتوا.

واتصل سامي بشيرين وخد العنوان وطلع فعلا مختلف تماما وفهم إن بتوع الغاز الطبيعي بيقسموا المناطق بطريقة مختلفة، مش عارف ليه، وبعد كده كلم بتاع الدليفري واداله العنوان وهو محرج من نفسه. وبعد شوية وصل الرجل وخد منه سامي الأكل وهو نفسه الأرض تتشق وتبلعه وأكل هو وأدهم والبيتزا,

الدرس المستفاد: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد وانجز علشان ما تتحطش في مواقف بايخة. والدرس التاني: لا تثق في بتوع الغاز الطبيعي.


Saturday, 8 November 2014

يوميات سامي المنفصم شخصيا - الحلقة 43 - البطل الجبان

كان سامي راجع من الشغل وماشي على الطريق الدائري في أمان الله ولاحظ إن فيه عربية مقطورة مولعة الناحية التانية. اتخض كل السوامي وقعدوا يتفرجوا على العربية.

سامي شباب القلب: لا حول ولا قوة إلا بالله. ليه كده بس؟

سامي الحكيم: للأسف حال الطرق وحال العربيات كله تعبان. يا ريت بس ما يبقاش فيه حد مات أو إتصاب. ربنا يستر.

لما وصل سامي لمكان العربية المولعة كان طبعا فيه عربيات كتير واقفة وناس كتير نازلة وبتتفرج.

سامي الحكيم: هي الناس واقفة بتتفرج وما بتعملش حاجة ليه؟ يعني النار هتتطفي بالنظر يعني؟

سامي المتفائل: سيبك منهم. ما تيجي ننزل نساعد؟

سامي الجبان اتنفص من مكانه وقال وهو على وشه علامات الرعب: نساعد إيه بس؟ دي عربية مقطورة مولعة. دي لو انفجرت هنروح في ستين داهية. إنت ما بتشوفش أفلام ولا إيه؟

سامي المتفائل: يا بني قلل الأفلام الأكشن اللي بتتفرج عليها دي. إن شاء الله ما تنفجرش. لو وقفنا ممكن نساعد ونلحقها.

سامي الجبان: نلحقها إزاي إن شاء الله؟ هو إنت راكب عربية مطافي؟ لو سمحتوا دوسوا على البنزين جامد علشان نعدي بسرعة من المنطقة القلق دي قبل ما أي حاجة تحصل.

سامي المتفائل: ما إحنا عندنا طفاية حريق. دي ممكن توقف شوية النار.

سامي الكئيب قام من مكانه وقال: طفاية حريق إيه اللي هتوقف النار شوية؟ الطفاية دي كبيرها تطفي سيجارة مولعة، باربيكيو بس مش مقطورة؟

سامي الجبان انبسط لما لقى حد في صفه وقال: أيوه صح. يالله نمشي بقى.

سامي المتفائل: يا جماعة حرام عليكم. ممكن نكون السبب في إننا ننقذ حد أو نمنع الموضوع يبوظ أكتر. خليكوا إيجابيين شوية.

سامي الكئيب: إنسى يابني. مش إنت اللي هتعمل فرق.

سامي الحكيم: لا يا جماعة، لازم نحاول نساعد.

ووقف سامي فعلا بالعربية ونزل ومعاه طفاية الحريق وقعد يتمشى الناحية التانية من العربية المولعة وكان حاسس من عنده بسخونية النار.

سامي الجبان راح مسك في رجل سامي المتفائل وبصله وهو عينيه مليانة دموع وقال: أرجوك خلينا نمشي. إنت مش حاسس بالصهد؟ أمال لو العربية فرقعت هيحصل فينا إيه؟ إرجع للعربية لو سمحت. إحنا مكاننا مش هنا.

سامي المتفائل: إيه الأفورة دي؟ ما تبقاش جبان كده. 

سامي الكئيب: طيب ماشي. والله حاجة تفرح الشجاعة وروح البطولة اللي إنت فيها بس أنا عندي سؤال. هو إنت أصلا تعرف تستعمل الطفاية؟

سامي الحكيم: هممم. فعلا سؤال في محله. 

سامي المتفائل: مش مشكلة يعني. هنتصرف. مش بنشغل صاروخ يعني.

وبعد شوية مسكت النار في العجلة اللي قدام وجه واحد جنب سامي وقاله إنهم لازم يلحقوا يطفوا النار لإنها كده قربت على الموتور وقام خد الطفاية وجري وعدى الطريق وراح ناحية المقطورة. سامي ما عرفش يعمل إيه فقام جري وراه ووقف قدام العربية ب20 متر مع كام واحد ومنهم اللي خد الطفاية.

سامي الجبان وهو بيصرخ: يا مجانين. إنتوا عايزين تموتوا؟ عايز أروح بقى.

سامي الحكيم: والعمل؟ فعلا الدنيا صهد قوي أمال لو قربنا هيحصل إيه؟

وفضل الرجل اللي معاه الطفاية متردد هو كمان وقام واحد تاني سخن وخد الطفاية وجري على العربية النقل وابتدى يطفي في العجلة وفعلا عرف يطفيها وهديت النار شوية.

ورجع الرجل مبسوط وقعد يشكر سامي وقاله: لولاك كان ممكن العربية تنفجر. الحمد لله

سامي انبسط قوي إنه عرف يساعد بس طبعا كان مكسوف شوية من نفسه إنه هو كان خايف وما حاولش هو يطفيها.

سامي شباب القلب وهو مبتسم وسعيد بنفسه: ايوه بقى يا جدعان. إحنا جامدين قوي.

سامي الكئيب: ما تمثلش يا عم إنت. هو إنت عملت حاجة يعني؟ ما إنت وقفت بعيد يا فاشل. لولا الرجل اللي اتشجع وطفى ولا كان حاجة حصلت.

سامي الحكيم: أكيد طبعا. محدش ينكر ده بصراحة. الرجل ده ربنا يباركله. بس كمان لولا إننا على الأقل اتشجعنا ووقفنا وجبنا الطفابة كان ممكن برده العربية تفرقع. 

سامي المتفائل: شفتوا بقى إحنا كان لينا دور بقى. علشان نتشجع وما نخافش المرة الجاية.

وحاول سامي وناس تانية يوقفوا أي عربية تانية علشان يستعملوا طفاياتهم بس للأسف محدش وقف لحد ما المطافي جت وسيطرت.



Sunday, 2 November 2014

يوميات سامي المنفصم شخصيا - الحلقة 42 - الفرح

كان سامي معزوم على فرح اتنين صحابه من الشغل وده كان أول فرح يروحه من سنين. ابتدى السوامي يجهزوا ولاحظ سامي الحكيم إن سامي الكسول وسامي الخجول قاعدين على الكنبة ومش بيجهزوا فراحلهم.

سامي الحكيم: يالله علشان ما نتأخرش. قاعدين ليه مش بتجهزوا معانا؟

سامي الكسول: لازم نروح الفرح؟ ما نقعد نريح في البيت؟

سامي الحكيم: طبعا لازم نروح. بطل كسل بقى.

سامي الكسول: ما إحنا كل ما بنروح فرح، بنزهق في الآخر والصوت العالي ما بيخليش الواحد عارف يأنتخ.

سامي الحكيم: يابني هو إحنا رايحين النادي؟ إحنا رايحين علشان أصحاب الفرح ينبسطوا ونشاركههم في اليوم بتاعهم.

سامي الخجول: أنا بصراحة قلقان ما نلاقيش ناس كتير نعرفها. بتبقى محرجة لو قاعدين جنب ناس ما نعرفهاش ومش عارفين نسمع بيقولوا إيه.

سامي الموظف: لأ ما تقلقش هيبقى فيه ناس كتير من الشغل هناك إن شاء الله فهتبقى ظريفة.

جهز سامي للفرح ووصل للفندق واتمشى للقاعة وأول ما دخل لقى فعلا ناس كتير من الشغل هناك وأكتر كمان من اللي كان متوقعه.
سامي الموظف: ما شاء الله، ده كل الناس هنا. أنا حاسس إني رحت الشغل مش فرح.

سامي شباب القلب: معقولة كل ده والفرح ما بدأش؟ 

سامي الحكيم: يالله بس نسلم على الناس.

ولف سامي على الناس وقعد يسلم عليهم وبعد شوية وصل العريس والعروسة وبدأت الزفة.

سامي شباب القلب: ايوه بقى. يالله نروح عند البيست ونسقف.

سامي الخجول: من أولها كده؟ طب ما تخلينا قاعدين شوية؟ الفرح لسه بدري عليه.

سامي شباب القلب ابتدى يشده من إيده علشان يقف: يالله قوم. هنروح نقف شوية كده ونرجع نقعد براحتنا.

سامي الخجول: أنا قلقان نتدبس نرقص. مش طالبة الناس تتفرج علينا. بلاش فضايح.

سامي شباب القلب: وماله لو رقصنا؟ ده بالعكس حاجة ظريفة. خلينا نرقص ونشهيص.

سامي الموظف: نشهيص ايه بس؟ يابني معانا ناس من الشغل. ما تبوظليش البرستيچ بتاعي لو سمحت.

سامي شباب القلب: برستيچ إيه يا عم؟ هو أنا قلتلك تلبس بدلة رقص يعني وتحيي الحفلة؟ 

سامي الموظف: يا خوفي على البرستيچ اللي هيتبعتر. المدير إيه غير شوية برستيچ وكرافتة.

سامي الخجول: يا عم آخرك تسقف لو سمحت. الرقص بتاعك يكسف أصلا وبتبقى متخشب كده وشكلك غريب. الناس هتقعد تضحك عليك.

سامي شباب القلب: يابا هنرقص عادي زي ما الناس كلها بتعمل. خلينا نفرفش.

الزفة خلصت وسامي فضل طول الوقت بره بيسقف وبعد شوية بدأت مراسم نقل الدبل والأغاني السلو وبدأوا تاني أغاني سريعة.

سامي شباب القلب: يالله بقى نديها.

وبص سامي الكسول والخجول لبعض وهما متكدرين. وبدأ ناس كتير من اللي مع سامي في الشغل يخشوا في المود ويرقصوا وابتدى بعد شوية سامي شباب القلب ينسجم هو كمان ووسطه ابتدى يلعب.

سامي الخجول: بتعمل ايه يا عم إنت؟ هتفضحنا؟

سامي شباب القلب: هفضحكم ايه بس؟ مش شايف باقي المواهب اللي حوالينا؟ إنت وسطهم محدش هيلاحظك ما تقلقش.

سامي الخجول: يا عم امسك نفسك أبوس إيدك. ماله التسقيف؟ فيه ناس كتير أهو منسجمة والبيست زحمة. خلينا في المتداري.

سامي شباب القلب: ده إنت شاب ممل صحيح. ما تسيبني براحتي لو سمحت. خللي الواحد ينبسط شوية. ده حتى ما إسموش رقص.

وبعد شوية حصل اللي سامي الخجول كان قلقان منه واتدبس يخش البيست يرقص. سامي شباب القلب انطلق ورقص حبتين على قد إمكانياته.

سامي شباب القلب: أيوه بقى. هو ده الكلام.

سامي الخجول دفن وشه في إيده: اتفضحنا خلاص.

سامي شباب القلب: يالله يابني سيب نفسك شوية وانطلق وبطل تعيش وإنت مأزم نفسك كده.

وكمل سامي الفرح وهو منسجم ومبسوط وأدى الناس اللي معاه في الشغل أداء عالي وكان فرح جميل.