Wednesday, 24 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 16 - ثورة على النفس

راح سامي يوم التلات يلعب مع أصحابه كرة ودي عادة أسبوعية شبه منتظمة بقالها سنين. وهو بيلعب الأسبوع ده كان في دهاليز مخه شخصياته الإنفصامية بالهم مشغول.

سامي الموظف: فاضل يوم واحد على الأسبوع ولسه فيه حاجات متأخرة. مش بحب أخد أجازة وأنا مقصر.

سامي الكئيب: ما إنت طول عمرك مقصر ومتأخر وحالتك صعبة. إيه الجديد يعني؟

سامي الموظف: وإنت طول عمرك بتكسر مقاديفي. ارحمني.

سامي الأكيل: هو مش كان المفروض ما نلعبش كرة، طالما إننا لسه ماتغدناش؟ أنا حاسس إني هفتان.

سامي الكسول: وكمان مش نايمين كويس طول الأسبوع. أنا عايز سرير دلوقت.

سامي الرياضي: أنتوا الاتنين بصراحة اللي جايبينا ورا.

وهو بيلعب، حصل موقف خلى سامي يتنرفز مع إن الموضوع ما كانش مستاهل خالص. غالبا نقص أكل ونوم. ساعتها سرينة الإنذار اشتغلت جوا مخ سامي.

سامي الكئيب: لأ لأ لأ. ما تقولش.

واقتحم سامي العصبي المكان وهو شكله عايز يطوق الضرب في كل اللي قاعدين وهما فضلوا باصينله وهما ساكتين.

سامي العصبي (والشرر بيتطاير من عينيه): عايز واحد يضحي بنفسه ويتطوع. أنا مش هاهدأ لحد ما افرغ طاقتي في حد.

سامي الكئيب: هو إحنا عملنالك حاجة يا عم إنت؟ يعني إحنا مالنا لو إنت متنرفز؟

سامي العصبي: شكرا إنك هتضحي بنفسك. تعالالي بقى.

راح استخبى سامي الكئيب ورا سامي الحكيم وهو مرعوب.

سامي العصبي: ما تتدخلش إنت لو سمحت. إنت عارف إني بحترمك. وبعدين متهيألي كل الناس مش طايقين الكئيب ده فأنا بعمل فيكم جميل.

سامي الحكيم: ولو. ما ينفعش تطلع نرفزتك بهمجية في أي حد. لازم تمسك نفسك شوية.

سامي العصبي: كلام جميل بس معلش مضطر أبهدله برده.

ودخل سامي الرياضي ساعتها وشاف المنظر وقال: إيه يا جماعة؟ ما ينفعش كل ما العصبي يشرفنا، يكهربلنا الجو. أنا بصراحة زهقت منه.

سامي العصبي: بلاها نادية خد سوسو. طالما زهقان مني، تعالالي وأنا أوعدك مش هتزهق تاني.

سامي الرياضي هجم على سامي العصبي وكتفه وباقي الناس اتشجعت وكلها كام دقيقة كان العصبي مربوط في كرسي.

سامي العصبي وهو بيحاول يفك نفسه: هتشوفوا أول مافك نفسي من الربطة دي، هعمل معاكم ايه

سامي الرياضي: بطل دوشة يا بني. إنت محتاج Therapy

سامي الحكيم بصوت واطي: مش هو بس.

سامي الرياضي: أنا هسيبك مع سامي الكسول والكئيب ساعتين زمن وإنت هتهدى وتبقى تمام.

سامي الحكيم: مش محتاج. أنا هاقعد معاه. سيبولي بس الأودة وأنا ههديه.

وفعلا سابوه وقفلوا باب الأودة وقعدوا يتصنتوا بره متوقعين يسمعوا ضرب وزعيق بس مفيش أي حاجة. بعدها بنص ساعة طلع الحكيم وقال: خلاص هدي ومشي.

سامي الكئيب: بس مسيره يرجع تاني. أنا خايف. مش عايز أنام لوحدي.

سامي الحكيم: ربنا يشفينا جميعا يا رب.


Tuesday, 23 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 15 - كل تأخيرة وفيها خيرة

بدأ سامي أسبوعه في الشغل وهو متكوم عليه كام حاجة متأخرة من الأسبوع اللي فات وكان شايل هم اليوم.

سامي الموظف: يا مسهل. اليوم شكله هيبقى طويل النهارده

ودخل سامي اجتماع ورا اجتماع ورا اجتماع وفي النص مكالمات من ناس بتفكره بحاجات أو بتطلب منه حاجات.

سامي الموظف: هو ده اللي أنا كنت خايف منه. مش عارف أقعد على المكتب علشان أخلص الحاجات المتأخرة

سامي شباب القلب: وماله؟ الشغل ما بيخلصش. سيبك إنت. عايزين نستنضف فيلم نشوفه النهارده بالليل.بقالنا كتير ماتفرجناش على حاجة.

سامي الموظف: وده وقته، إنت كمان؟ خليني أركز

وعدى اليوم وجت الساعة 6 والناس كانت ابتدت تروح.

سامي شباب القلب: يالله. التليفزيون مستنينا.

سامي الموظف: طب سيكا بس. أخلص الكام حاجة اللي ورايا دول وهنمشي

سامي شباب القلب: نص ساعة بالكتير

وعدى ساعتين ولسه سامي مكمل ومش باين هيخلص إمتى.

سامي الكسول: يا عمنا. إنت نسيت نفسك؟ عجبتك القعدة هنا ولا ايه؟

سامي الموظف: علشان بس منتأخرش باقي الأيام خصوصا إن الأسبوع ده قصير علشان أجازة العيد، كل سنة وإنت طيب

سامي الكسول: وإنت طيب يا حبيبي بس الأجازة يوم واحد يعني مش أزمة. يالله بقى حرام عليك، أنا كان نفسي أروح أنام شوية. إمبارح أنا مانمتش كويس وبالعافية أنا عارف أفهم هو أنا مين وقاعد فين وبعمل ايه

سامي شباب القلب: أيوه إديله ما ترحمهوش. ده بيستهبل

سامي الموظف: يا جماعة اهدوا شوية عليا. خلاص إن شاء الله منتأخرش

وبعد ساعة.....

سامي الأكيل: طب عايزين نطلب أكل بقى. معدتي بترفرف وأنا معاها

سامي الرياضي: حرام عليك. إنت عارف إن معظم الدليفري بيبقى أكلهم بيتخن.

سامي الأكيل: معلهش. مش هو من حقك يوم في الأسبوع تلبخ فيه؟ خليه النهارده. يالله نطلب بيتزا.

سامي الرياضي: بيتزا يا مفتري؟ ده مش تلبيخ بس ده تدمير

سامي الأكيل: إنت هتمثل؟ هي بيتزا small كده وهتدعيلي

سامي الرياضي وهو بيجز على سنانه: علشان خاطر بس الرجل الغلبان اللي لسه شغال ده

وطلب سامي الأكل وجه وخلصه ولسه قاعدين

سامي الكسول: يا بني بنام منك. هو بكره إنت أجازة مع الحلاقين؟ ما تخلص بكره

سامي شباب القلب: ضيعت فرصي في أي سهرة محترمة. يدوبك هنروح نتخمد

سامي الموظف: معلهش يا جماعة غصب عني. بس أوعدكم هنرتاح باقي الأسبوع

وأخيرا خلص سامي كذا حاجة من المتأخرين عليه ومشي من الشغل ويدوبك روح لقى كل عيلته نامت ونام

Sunday, 21 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 14 - الهدف السامي

من زمان وخصوصا بعد الثورة وسامي بيدور على حاجة يعملها لصالح البلد أو عمل خيري يشترك فيه وبالصدفة في الشغل لقى حاجة  شدت انتباهه:

سامي الرياضي: حلوة فكرة ماراثون تيري فوكس دي

سامي الكسول: طبعا أي حاجة فيها فرهدة بتشدك. هو ايه الماراثون ده؟

سامي الرياضي: تيري فوكس واحد كندي جاله سرطان في العظم واضطروا يقطعوا رجله. وعلشان يجيب فلوس لمعالجة السرطان قرر يجري حوالين كندا برجل صناعية وجري حوالي 500 كم في 18 شهر. ومن ساعتها بقى فيه تقليد كل سنة الناس بتعمل ماراثون علشان تكمل اللي هو بدأه

سامي الحكيم: فعلا؟ ما شاء الله

سامي الرياضي: وعاملين في مصر ماراثون على الضيق. 4 كم في الجامعة الأمريكية يوم 17 نوفمبر الجاي

سامي الكسول: وليه 4 كم؟ ليه مش كيلو واحد؟ وليه مش نص؟ طب وليه ما تتبرعش وخلاص؟

سامي الكئيب: وإنت أصلا هتجري 4 كم إزاي؟ إنت كل مرة تجري بتبقى من أول لفة عايز تبطل ووشك بيزنهر

سامي الكسول: ده غير العيال اللي بيقعدوا يسبقوك. يعني يوميها ممكن تطلع الأخير ده لو عرفت تكمل أصلا.

سامي الرياضي: المهم الواحد يشارك وخلاص. أنا دلوقت بجري 8 لفات حوالين التراك. 4 كم يعني 10 لفات فأنا فاضللي لفتين بس. لازم أتمرن الشهر اللي فاضل علشان ألف 10 لفات أو أكتر علشان أضمن مخستعش يوميها

سامي الكسول: يا بني إرحمني. هو كله ضرب، مفيش شتيمة؟ روح اتبرع وخلاص.

سامي الرياضي: لأ. مش هيبقى ليها نفس التأثير. كويس الواحد يبقى عنده هدف

سامي الحكيم: صح كده.


Wednesday, 17 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 13 - نطة الثقة

سامي في أمان الله كان داخل على فيسبوك بعد ما رجع من الشغل يوم الحد لما لقى الناس بتتكلم على واحد سرعته عدت سرعة الصوت.

سامي الرياضي: مين الصاروخ ده؟ ده بيحاول يعقدني ولا إيه؟

ودخل على يوتيوب علشان يشوف الفيديو وقعد يتفرج وهو منبهر على فيلكس بومجارتنر وهو بينط من كبسولة في الفضاء من على ارتفاع 39 كم.

سامي الرياضي: هو فيه كدة؟

سامي شباب القلب: الرجل ده جامد ومن الآخر. 

سامي الكئيب: وفيها ايه يعني؟ عمل ايه؟ ده نط بس.

سامي الرياضي وسامي شباب القلب بصوله باستغراب.

سامي شباب القلب: إنت بتخرف بتقول ايه؟ ايه اللي نط وبس؟ انت شايف طبيعي الناس الصبح قبل ماتروح الشغل تروح تنط من على ارتفاع 39 كم وبعد كده تكمل على الشغل عادي؟

سامي الرياضي: يا فاشل إنت مش فاكر زمان لما حاولت تنط من على المنط في حمام السباحة من أول دور وكنت هتدوخ وما عرفتش تعملها ونزلت زي البيه من السلم زي ما طلعت؟ ولا انت ما بتعرفش تنط مسافات صغيرة؟

سامي الكئيب: بس بس. قصدي الرجل يعني في الآخر هو نط بس مش عمل اختراع. هو حظه اته جاتله فرصة انه يعمل التجربة دي.

سامي الرياضي: ولو جاتلك الفرصة تعملها؟

سامي الكئيب: ايه يعني؟ هخاف؟

سامي شباب القلب: يا شيخ اجري؟ الرجل وهو نازل سرعته 1000 كم/ساعة. إنت لما بتحاول تجري بالعربية بسرعة شوية، بتسورق. عايز أشوفك وانت ماشي أسرع من سرعة الصوت.

سامي الرياضي: أيوه. يعني تتكلم تقول حاجة وبعدين تروح تسمع نفسك بعديها من قدام. ده الإنفصام بجد.

سامي شباب القلب: أنا بس اللي مضايقني انه ما عرفش يكسر الرقم القياسي لأطول نزول حر. يعني هو قعد 4 دقايق و19 ثانية قبل ما يفتح الباراشوت وفيه شخص اسطورة في 1960 قعد 4 دقايق و36 ثانية. يعني 9 سنين قبل ما أول ناس مشيت على القمر، كانوا بيتسلوا يطلعوا ينطوا من الفضاء.

سامي الرياضي: الواحد عايز يفكر في حاجة مجنونة كده يعملها.

سامي الموظف: يالله يا شاب منك له. بلا نط بلا بتاع بلا حاجات مجنونة. عندنا شغل.

Sunday, 14 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 12 - بركان الغضب

قرر سامي يروح السينما مع مراته يوم الجمعة كتغيير وكانت الخطة انه يمشي من النادي يروح البيت يستحمى ويلبس وينزل يوصل ابنه الصغير لمامته في مدينة نصر في الحي السابع وبعد كده يطلع على سيتي ستارز مول اللي كان حاجز فيه تذاكر حفلة الساعة 4. وكالعادة الخطة مشيت غلط فسامي مشي متأخر من النادي وخد وقت أطول من العادي في البيت علشان يجهز واتأخر في الطريق لمامته. المهم، الخلاصة إنه مشي من بيت مامته وهو ابتدى يتضايق علشان هو ما بيحبش يخش السينما بعد ما الفيلم يبتدي:

سامي شباب القلب: شفت بقى عمايلك؟ يعني بقالنا مقاطعين السينما كتير ولما نقرر نروح لازم تبوظهالنا

سامي الرياضي: وأنا مالي؟ هو أنا عملتلك إيه؟

سامي شباب القلب: عملتلي إيه؟ بدل مانروح نقعد في النادي نحضر تمرين التنس بتاع أدهم (ابن سامي الوسطاني) ونمشي، لأ لازم نلف التراك في الحر ونفرهد ونحتاج نروح نستحمى ونغير. إنت مأخرنا تلت ساعة لوحدك

سامي الرياضي: مأنت قعدت تتدلع بعدها ودخلت على الفيسبوك وعشت حيانك. لو كنت قمت على طول ما كنتش اتأخرت.

سامي شباب القلب: وإنت عايزني بعد الفرهدة دي أروح على طول؟ داحنا بالعافية جينا من التراك لحد ما قعدنا في النادي. لو كنا ركبنا العربية، ما كناش هنعرف نطلع من الركنة أساسا.

سامي الكسول: يا ريت تفهم بقى إنك عاملنا مشاكل كتير من ساعة ما اتجننت وقررت تخس وتطفشنا.

ووصلت الساعة 4 ولسه سامي بيحاول يوصل لسيتي ستارز وفجاة الدنيا غيمت جوه سامي وابتدت سحب سودة تتجمع.

سامي شباب القلب: فيه ايه؟ ايه اللي بيحصل؟

سامي الكسول وهو على وشه علامات الرعب: للأسف سامي العصبي وصل.

وفجأة اتفتح الباب ودخل سامي العصبي وهو متنرفز وبص عليهم وخد خطوتين ومسك كرسي وحدفه على الحيطة وكسره.

سامي الكسول وهو بيرتعش: معلش متضايقش نفسك. مفيش حاجة مستاهلة.

سامي العصبي وهو بيزعق: يعني إيه مفيش حاجة مستاهلة؟ الساعة 4 واحنا لسه ما وصلناش وقدامنا على الأقل عشر دقايق.

سامي الرياضي: حصل خير. وعامة أول حتة في الأفلام مابتقباش مهمة قوي.

سامي العصبي: فيه أفلام كتير لو فاتك أول كام مشهد، إبقى قابلني لو فهمت حاجة. ثم انت مالك أصلا مهمة ولا لأ؟ أنا عايز أحضر من الأول وخلاص

سامي الرياضي: خلاص خلاص براحتك. ما تزقش.

ووصل سامي لإشارة عند المول ووقف مستني إنها تفتح وأول ما فتحت العربيات ابتدت تتحرك بالراحة وعربيات بتستهبل بتحشر نفسها من الجنب بدل ما تقف في الصف وقبل ما سامي يعدي الإشارة قفلت عليه.

سامي العصبي قام مسك الترابيزة وشالها ورزعها في الأرض: لأ لأ لأ. كفاية غباء مش ممكن. هي ناقصة تأخير علشان ناس غبية كمان؟

سامي الكسول: هانت خلاص. أهي الإشارة هتفتح تاني.

وأول ما الإشارة فتحت، حاول واحد جاي من الجنب يزنق نفسه عافية قدام سامي. 

سامي العصبي وهو بيزعق: هاتولي الراجل ده. أنا هبهدله وأخليه يحشر نفسه تاني.

إتلم سامي الرياضي وسامي شباب القلب عليه ومسكوه وحاولوا يهدوه.

سامي الرياضي: أهو عرفنا نعدي خلاص وهو ما عرفش. ما تعملش كده في نفسك. هو ما يستاهلش

سامي شباب القلب: أنا خلاص قفلت. مش عايز أروح الفيلم

سامي الرياضي: يا جماعة اهدوا شوية. إن شاء الله هنلحق وتنبسطوا بالفيلم

سامي شباب القلب وهو مقموص: مش فارقة. أنا هغمي عينيا ومش هتفرج أصلا.

سامي الكسول: فكرة والله. ننام في السينما.

وعدى سامي ودخل المول وركن وطلع للسينما ودخل الفيلم بعد عشرين دقيقة والحمد لله بعديها بعشر دقايق انسحب سامي العصبي والدنيا هديت والفيلم طلع حلو وكل حاجة كانت تمام.


Friday, 12 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 11 - نداء الطبيعة

سامي كان عنده اجتماع طول اليوم بره الشغل في فندق فطبعا إغراءات الأكل للأسف مالهاش حل. 

سامي الأكيل وهما في الطريق الصبح: اليوم يومنا يا معلم. مش قادر أستنى.

سامي الرياضي: ده بعدك. خليك رجل وإمسك نفسك. 

سامي الأكيل: وأمسك نفسي ليه؟ الفرص دي ما بتتكررش كتير ولازم نستغلها.

سامي الموظف: يابا، ده اجتماع شغل ومش عايز أبقى قاعد مش فاهم حاجة من التخمة.

وعلى حظ سامي الأكيل، وصل سامي يدوبك والإجتماع بيبدأ وملحقش ياكل حاجة على الفطار.

سامي الرياضي وهو مبسوط: يا سلااام. أنا لو كنت حاولت أظبطها ما كنتش عرفت. كويس علشان نعرف نكمل باقي اليوم.

سامي الأكيل: إنت مستقصدني ليه؟ هو أنا عملتلك حاجة؟ كل يوم أحلامي بتتدمر بسببك.

سامي الموظف: بس أنتو الإتنين. خلوني أركز في الشغل.

وفي أول "بريك" (إستراحة) كان فيه حاجات بسيطة باقية بعد هجوم التتار وقت الفطار فمعرفش سامي الأكيل ياخد راحته. وعلى وقت الغدا، كان سامي بيعمل حاجة فلما راح على البوفيه لقى فيه أصناف إتنسفت فبرده سامي الأكيل أكل على القد.

سامي الرياضي: كويس كده. الواحد أكل بس في اللذيذ.

سامي الأكيل: ربنا يسامحك ياللي في بالي

وكان سامي الرياضي بدأ بقاله فترة يشرب مياه كتير لإنه كان عارف إنه المفروض يشرب حوالي لتر ونص كل يوم وهو طول عمره بالعافية بيشرب كوباية واحدة في اليوم. فكان طول ماهو قاعد بيشرب مياه وزي ما النظرية بتقول اللي بيخش لازم يخرج (What comes in must come out) فراح يلبي نداء الطبيعة. وبعد وقت قليل الطبيعة ابتدت تنادي تاني.

سامي الكسول: هو فيه إيه؟ إحنا مش رحنا من شوية ولا إيه؟ هي صورة؟

سامي الرياضي: معلهش. شدة وتزول.

وراح سامي تاني بس برده واضح الطبيعة مش راضية تسيبه في حاله و ابتدت تناديه تالت.

سامي الكسول: لأ بقى. مش كده. إحنا جايين نشتغل ولا هنقضيها في الحمام؟

سامي الموظف: يا جماعة عايز أركز. هو يا كلام عن الأكل أو رحلات للحمام؟

وإتكرر الموضوع كذا مرة لحد ما خلص اليوم  ودخل الحمام قبل ما يمشي وبدأ طريق الرجوع وكان لازم يروح يجيب إبنه من الرحاب. وفي نص الطريق، برده جاله نداء الطبيعة.

سامي الكئيب: هو إنت شربت مياه قد ايه؟ المثاتة ما بقيتش فاهمة خلاص وبقيت شغالة عمال على بطال. نعمل ايه دلوقت؟ ناكل أسفنج؟

ووصل سامي للرحاب وأخد ابنه وكان خارج مع العيلة وأصحابهم في مول في مساكن الشيراتون فمشي من الرحاب وبدأ الطريق وأول ما وصل للأوتوستراد ناحية المطار كان الطريق واقف تماما (على حسب الأقاويل كان فيه مظاهرة للألتراس وقاطعين صلاح سالم).

سامي الكئيب: لأ لأ حرام. هو كله ضرب مفيش شتيمة؟ من هنا ورايح مفيش مياه تاني. بلا صحة بلا بتاع.

سامي الرياضي: إيه المشكلة يعني؟ جسمنا بيتأقلم على نسبة المياه الزيادة. عادي.

سامي الكئيب: هو ده عادي؟ 5 مرات نروح الحمام وأهو واقفين في الزحمة وعايزين نلاقي أي حمام قريب؟

سامي الرياضي: إتكلم في الموبايل أو اسمع أغاني و متركزش بس وإنت هتبقى زي الفل.

وبعد ساعة وتعديل في مكان الخروج وشوية مناورات، وصل سامي ولبى نداء الطبيعة للمرة الخماشر.

حكمة اليوم: الحمام إختراع جميل فخليك جنبه علشان الواحد مش ضامن ظروفه

Wednesday, 10 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 10 - موقف الكورنيش

سامي كان عنده ميعاد بعد الشغل الساعة 7 في المعادي في شارع 9 وهو كان في مقر شغله اللي في المعادي برده (يعني حمادة بالجنزبيل) فمشي الساعة 6 ونص وركب العربية وطلع على الكورنيش ولقاه واقف تماما:

سامي الموظف: إيه المأساة دي؟ هو الشارع واقف كده ليه؟

سامي الكئيب: ما إنت عارف إن المعادي على طول زحمة. ما كنت تمشي بدري؟ لأ لازم نتدلع وننزل متأخر

سامي الموظف: يعني نص ساعة دي مش كفاية أروح من حتة لحتة في المعادي؟ ما علينا

وعلشان خبرة سامي تعبانة في المعادي، اعتمد على برنامج GPS على موبايله علشان يقوله أحسن طريق. وطلع إنه لازم يمشي في الكورنيش لحد مدخل المعادي ناحية الملك الصالح ويلف ويرجع تاني وهو كان ساعتها عند مستشفى السلام.

سامي الكئيب: لأ حرام. يعني أنا في المعادي أقوم أطلع من المعادي علشان أرجعلها تاني؟ هو اللي خطط المعادي كان في مصلحة السجون وعايز يأمنها وقفل كل المنافذ؟

سامي الموظف: معلش الدنيا ماشية أهي شوية. أهو قربنا من بداية الكورنيش. هانت.

وبص للطريق الراجع اللي المفروض يأخده وشافه واقف أكتر من الناحية اللي هو فيه.

سامي الكئيب: وإنت ما ركنتش الناحية التانية من الأول ليه؟ كنا زماننا وصلنا وقاعدين مستريحين.

سامي الأكيل: أنا جعت من القعدة في العربية. بسرعة بفى عايز أكل. مش كفاية إمبارح مأكلتش تورتة؟

سامي الموظف: بس إنتوا الجوز. خلاص مالهاش حل. أدينا قاعدين وربنا يسهل والطريق يفتح. ولا تفنكروا ناخد الكوبري اللي في الآخر ونطلع على صلاح سالم ونخرم على الأتوستراد ونخش المعادي من طريق النصر؟

سامي الكئيب: لأ بص ده طريق مش مختصر. خلينا نروح لحد واحة سيوة ونخرم من عندها على الفيوم ونيجي بعد كده من حلوان. إنت جاي تهرج؟ صلاح سالم إيه وأوتوستراد إيه؟ ما هما اخترعوا الGPS علشان أمثالك

وعلى الساعة 7 إلا خمس دقايق كان يدوبك في الU-turn في أول طريق الكورنيش

سامي البلطجي: يالله أزنق نفسك في اللفة علشان الناس ما بترحمش.

سامي الحكيم: مش محتاجة تزنيق ولا حاجة. لو خدنا دور هنلف عادي وبالراحة

سامي البلطجي: علشان كده مش بنحب نخليك تسوق علشان بتشلنا. مصر ما ينفعش معاها إلا صراع الإكصدامات. يالله احشر نفسك في الفتحة دي بين العربية والرصيف. هي الناس اللي جنبك أحسن منك ولا إيه؟

سامي الحكيم: بالراحة لو سمحتوا. العربية كده أو كده مش ناقصة تخبيط.

المهم سامي لف وبدأ مسيرة دخول المعادي تاني وحاول يكلم أصحابه اللي كان هيقابلهم علشان يعتذرلهم ويقولهم إنه هيتأخر بس واحد ما ردش والتاني طلع مزنوق على الدائري وهيتأخر نص ساعة. كان سامي متوقع ان الطريق لسه هياخد على الأقل عشرين دقيقة وهو ما بيحبش يتأخر في المواعيد (مع إنه غالبا بيتأخر في 99.9% من مواعيده بس برده بيتضايق من التأخير).

سامي البلطجي: يالله. وسعوا بفى. اعتبرونا إسعاف وخلونا نعدي

سامي الحكيم: قال يعني العربيات بتوسع للإسعاف أساسا. أبسولوتلي نوت

وفجأة الدنيا فتحت والطريق بقى سالك بعد مطلع الدائري. وكمل سامي الطريق بمساعدة الGPS (مع فتيتين من عنده) لحد ما وصل للمكان حوالي الساعة 7 وعشر دقايق. وطلع فعلا هو أول واحد يوصل. وعجبي

Tuesday, 9 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 9 - عيد الميلاد

بمناسبة عيد ميلاد عائلي، سامي راح يشتري تورتة من السوق اللي في الرحاب وهو راجع من الشغل.

سامي الأكيل: يا ما نفسي في عيد ميلاد كل يوم. عايز بقى تورتة معتبرة يا ريت تبقى زبادي بالتوت

سامي الرياضي:هي حتة واحدة صغيرة يتيمة هتتاكل بس. مفيش أكتر من كده علشان تبقى عامل حسابك

وصل سامي للسوق وكانت الدنيا زحمة ومش لاقي مكان يركن فيه.

سامي الكسول: ما نركن صف تاني قدام المحل وننجز؟ هما ثانيتين هنخلص فيهم ونطلع

سامي الحكيم: يعني إحنا على طول قاعدين بنشتكي من الزحمة بسبب الناس اللي بتركن صف تاني وبتمشي غلط نقوم إحنا عاملين زيهم؟

سامي الكسول: ما هي ثانيتين ونطلع؟ إيه المشكلة؟ خلاص خلينا نلف ونضيع وقت ونركن في آخر الدنيا

سامي الحكيم: لازم الواحد يبقى قدوة. لو كل واحد قال هي ثانيتين ونطلع، الشارع كله هيبقى موقف عربيات

سامي الرياضي: ومش فارقة قوي نركن بعيد. المشي مفيد خصوصا إن إحنا هناكل تورتة فلازم نحرقلها شوية سعرات

سامي الكسول: ولو رايحين مطعم وناويين ندبها، نركن في مدينة تانية ونتمشى؟ يا جماعة حد يسكته بس. بيعصبني لما بيتكلم

سامي الأكيل: الله. حد شامم ريحة الشوي دي؟ مش ممكن. سيبك من التورتة. هات كام كيلو كباب وكفتة أحسن.

سامي الحكيم: هنحتفل بالعيد ميلاد بكباب وكفتة؟ وماله؟

ركن سامي بعيد سنة في أقرب مكان لقاه ودخل المحل وقعد يتفرج على التورت.

سامي الرياضي: هو بطلوا يعملوا الحجم اللطيف الصغير ليه؟ اللي عايز يعمل عيد ميلاد صغير يعمل ايه؟

سامي الأكيل: ما تقتلقش. كله هيتاكل.

سامي الرياضي: قلنا هي حتة صغيرة يتيمة. خلينا في التورتة اللي نصها فواكه دي ونصها كاراميل تشيز كيك.

سامي الأكيل: مش وحشة. الكاراميل تشيز كيك لذيذ برده

سامي الرياضي: كاراميل ايه؟ احنا هناخد حتة من الفواكه. ولو عرفنا ناخد الفاكهة بس يبقى خير وبركة

سامي الأكيل: يا رب ارحمني. هو أنا عملت ايه علشان يطلعلي واحد زي ده يعكنن عليا على طول كده

سامي الموظف: ممكن تنجزوا انتم الإتنين؟ عندنا شغل بكره وأنا عايز أنام بدري

اشترى سامي التورتة وقاوم اغراءات سامي الأكيل اللي كان عايز شوية جاتوه سواريه وكباب وكفتة وراح العيد ميلاد وفي الآخر مكلش حتة من التورتة ونام سامي الأكيل مقموص
 

Monday, 8 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 8 - موسيقى الحياة

صحي سامي الكسول يوم السبت الصبح وعلى وشه ابتسامة عريضة. كان عارف إن السبت هو الميعاد المشئوم للف التراك في النادي بس كان حاسس إن همة سامي الرياضي ابتدت تقل. قام سامي الكسول ولقى سامي الرياضي وسامي الأكيل قاعدين على الكنبة  وبيتفرجوا على قناة فتافيت.

سامي الكسول: ايه يا بطل؟ فين الهمة والنشاط بتوع كل يوم؟

سامي الرياضي (كإنه لسه صاحي من حلم): ايه؟ لأ تمام. الهمة والنشاط موجودين وزي الفل.

سامي الأكيل: يا جماعة هو ليه مش بيستعملوا الحاجات الطبيعية اللي بنلاقيها في السوبر ماركت؟ الناس اللي بتروح المحمل وخير زمان يعملوا ايه؟

سامي الكسول: طب ايه؟ ناويين نجري حوالين التراك كام مرة النهارده؟

سامي الرياضي: امبارح أنا لفيت 6 مرات فالنهارده عايز أزود لفة كمان وأخليهم 7

دخل سامي الكئيب ووشه قلب لما سمع موضوع ال7 لفات.

سامي الكئيب: انسى. بقى قابلني لو كملت 4 لفات. ثم انت بتحاول توصل لإيه؟ 

سامي الرياضي: كفاية تهبيط بقى. سيبوني في حالي

بدأ سامي اللفة الأولى وهو بيسمع أغاني على موبايله علشان يسلي نفسه. كان سامي الرياضي مش في الفورمة وحاسس إنه بالكتير 3-4 مرات. وهو بيلف اللفة التالتة بدأت أغنية She Wolf ل David Guetta اللي الكورس قاعد بيكرر جملة I'm falling to pieces (بس مش علشان هو كان بيلف التراك وهو بيألف الأغنية).

سامي الرياضي في سره: هي ناقصاك إنت كمان يا David Guetta؟ لأ بقه. هو كل الناس عليا ولا إيه؟

وسخن سامي الرياضي وكمل اللفة التالتة والرابعة وبدأت أغنية The Power ل DJ Fresh.

سامي الرياضي: أيوه كده. إديني حماس

سامي الكسول: ايه الأهبل إيه اللي بيسخن مع الأغاني ده؟ حد يشغله أغنية "سوق على مهلك سوق" احتمال يهدى. يا عم الرياضي مش هيفرق اللفتين الزيادة دول. حلوين 4 لفات.

وكمل سامي اللفة الخامسة والسادسة وبدأت أغنية Hall of Fame ل The Script وابتدى يتخيل نفسه في الأولمبياد بيكسب مسابقة جري ال10000 متر وكمل اللفة السابعة.

سامي الرياضي: ياااااه. ما كنتش متخيل إني هقدر أخلص 7 لفات. 

سامي الكسول: إنت مش كنت صاحي مفرهد؟ يا ريت السخونية دي تخليها لنفسك

سامي الرياضي: أنا كده زودت لفة في ال4 مرات اللي جريت فيهم. لو كملت كده على آخر السنة هبقى بلف 100 لفة.

سامي الكسول: ربنا ما يحرمك من الهبل

Friday, 5 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 7 - اللعب مع الكبار

يوم الخميس الصبح، عمل سامي الحكيم إجتماع طارئ في قاعة الإجتماعات الصغيرة اللي في الفص الأمامي من مخ سامي (الكبيرة اللي في الفص الخلفي كانت محجوزة). جه الناس وهي مش فاهمة ومستغربة.

سامي الرياضي لسامي الموظف: هو فيه حاجة حصلت ولا إيه؟

سامي الموظف: مش عارف. ممكن المياه مقطوعة ومش هنعرف نستحمى قبل ما نروح الشغل؟

سامي الكئيب وهو منهار وقرب يعيط: لأ، أكيد فيه مأساة. آخر مرة الحكيم عمل اجتماع كان يوم 28 يناير لما نزلنا نعمل لجان شعبية قدام عمارتنا علشان نواجه عزبة الهجانة ومالقيناش سلاح إلا عصاية مقشة

سامي الرياضي: هنشوف. خير إن شاء الله

قعد الناس مزنوقين في قاعة الإجتماعات الضيقة وابتدى سامي الحكيم يتكلم.

سامي الحكيم: ممكن الناس ما قريتش الأخبار الصبح بس إمبارح إتكرر موضوع كان بقاله فترة بيحصل بس أنا حسيت إن لازم ناخد موقف ونشوف نعمل ايه

سامي الكئيب: موضوع ايه؟ حرام عليك قول بسرعة. أنا قلبي هيقف.

سامي الحكيم: امبارح سامي خسر في بولة الإستميشن وطلع الكوز وانتم عارفين طبعا البولات قبل كده غالبا يا بيطلع الكوز أو السب-كوز ومفيش إلا مرة يتيمة من شهرين طلع الكينج وغالبا كان الناس اللي معاه بيراضوه بس. ده امبارح لم لمة ب4 تريفل وهو مش مركز.

سامي شباب القلب: ولازم تسيح يا عم إنت؟ ماله الكوز يعني؟ يعني الكينج خلاص هيطلعوه في العاشرة مساءا ولا هياخد قلادة النيل؟ بولة وعدت.

وسامي شباب القلب من صفاته المميزة إنه sore-loser أو خسران وارم بالعربي.

سامي الكئيب: لأ مش ممكن. ده أسوأ من موضوع اللجان الشعبية وعزبة الهجانة

سامي الموظف: الحمد لله المياه مش مقطوعة. كنت قلقان أروح الشغل من غير ماستحمى. 

سامي الحكيم: أنا جمعتكم علشان الموضوع ده مهم وعايزين نحله قبل ما نفسية سامي تبوز ويدمرنا كلنا. انتوا عارفين لما بيبقى مكتئب إحنا بنتبهدل معاه ازاي. 

سامي الرياضي: أه فعلا. آخر مرة أنا قعدت محبوس كتير في الأودة لغاية ما نفسيته اتحسنت

سامي الأكيل وهو بيبتسم: بس كانت فترة ظريفة والله. الواحد كان بياكل زي ما هو عايز وعايش حياته

سامي الحكيم: طيب. عايز اسمع مقترحاتكم علشان ما يطلعش كوز تاني. ايه رأيكم؟

سامي الموظف: والله ممكن كذا حاجة. انت جيت للشخص الصح. ممكن ندور على كورس بيديه لعيب بوكر قديم في لاس فيجاس. أو ممكن يلعب على الإنترنت ويحاول يختار ناس تعبانة يتمرن فيهم. أو يلعب مع العيال بصرة الأول وبعدين الشايب ولما يبقى مسيطر ممكن نخليه يلعب استميشن وهتشوفوا

سامي الرياضي: بصرة مع العيال؟ خليك يا بني في شغلك احتمال تفلح. لأ، الموضوع محتاج نظرة أوسع من كده. طبعا انتم عارفين إن العقل السليم في الجسم السليم. هو كورس Amino Acid ونروح الجيم لمدة شهرن 3-4 مرات في الأسبوع وبعد كدة شوفوا بقى لعب الإستميشن اللي بجد

سامي الكسول: يا جماعة حد يسكته قبل ما أقومله

سامي الأكيل: الموضوع بسيط. كان امبارح فيه كيك وبيبسي والباشا الرياضي خلانا ما ناكلش ولا نشرب فمخ سامي نشف وما كانش عارف يفكر

سامي الرياضي: والمرات اللي فاتت كنا بنروح صايمين قبلها بيومين مثلا؟ ما أنت كنت بتبقى واكل ومش محروم من حاجة وما حوقش

بعد مناقشات سفسطائية ما وصلتش لحاجة كل واحد راح في حاله وقلقانين اللي هيحصل في البولة اللي جاية

Thursday, 4 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 6 - النوم سلطان

اتفق سامي الرياضي وسامي الحكيم على إنهم يقعدوا مع بعض علشان يظبطوا خارطة الطريق لتمارين الأسبوع الجاي وسابوا سامي الموظف مسيطر على الموقف.

سامي الموظف وهو بيحاول يصحي سامي الكسول: يالله محتاجين ننزل علشان نروح الشغل

سامي الكسول: هو إحنا مش الجمعة النهارده؟ بتصحيني ليه؟

سامي الموظف: انت للدرجة دي بقيت مسطول؟ وقع منك يومين بحالهم؟ احنا الأربعاء وعندنا شغل. اصح

سامي الكسول وهو منزعج: ماشي ماشي. ماتزقش. صحيح، فين الباشا اللي عاملنا فيها رياضي؟

سامي الموظف: قاعد من الصبح مع الحكيم في أودته في الفص الجانبي

طبعا علشان سامي الرياضي مش موجود وسامي الحكيم قاعد بيستهلك في البطاريات، كان نسبة النشاط قليلة. ونزل سامي علشان يروح الشغل وهو لسه ما فاقش (زي إعلان نسكافيه اللي كان الناس كلها نازلين ولازق في ظهرهم المراتب لحد ما يشربوا النسكافيه).

سامي الموظف وهو ملاحظ السواقة الzig-zag في صلاح سالم علشان كل شوية عينين سامي تغفل: هو إنت نمت تاني يا عم المتبنج؟ إحنا كنا هنلبس 3-4 مرات في ال5 دقائق اللي فاتوا بسببك. اصح بقى وإلا شكلنا هنقضي اليوم في القسم

سامي الكسول: ما أنا مش قادر. بقالنا كام يوم بنخش ننام متأخر مع المجهود الزيادة بتاع البيه الرياضي. أجيب صحة منين أنا؟

دخل سامي الرياضي وهو مرعوب: إحنا قاعدين بنتشقلب جوه. هو فيه إيه؟

سامي الموظف: الكسول كل ما يصح، اسيبه ثواني ينام تاني واحنا سايقين ويدوبك نفوق قبل إكصدام اللي قدامنا. هو الحكيم فين صحيح يساعد معانا؟

سامي الرياضي: فصل شحن وإحنا لسه قاعدين بنتكلم

المهم سامي الرياضي تأثيره بان شوية وقدر سامي يوصل لشغله بسلام وابتدى يفوق حبة حبة

وعلى آخر النهار جه سامي شباب القلب (وهو اللي بيحاول يعيش في دور الشباب ومقتنع إن سامي مش أصلع، هو حالق شعره علشان موضة): هاي يا جماعة. أخباركو ايه؟

سامي الموظف: مش وقتك دلوقت. خليني أخلص الشغل الأول علشان أفضالك

سامي شباب القلب: مش هطول عليكم. أنا قلت بما إن إحنا داخلين في جو تمارين وبتاع، أنا قررت باليل نروح عند أصحابنا ونمارس رياضة

سامي الرياضي: أيوة كده. لقيت حد ينصرني. بس رياضة ايه صحيح؟

سامي شباب القلب: بولة استميشن

سامي الرياضي: مفيش فايدة



Wednesday, 3 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 5 - معركة الإرادة

من الكوابيس المعروفة عند الرياضيين، الفاست فود والمطاعم خصوصا المتخصصين في الأكل الشرقي. ده نتيجة لمرض متفشي في البشر اسمه الطفاسة وعلاجه الوحيد بس نسبة نجاحه 0.00000000001% هو الإرادة. سامي "المجمع" تعرض لبوادر المرض ده النهارده وهو بيتغدى في ستوديو مصر في الأزهر بارك.

سامي الرياضي (سامي ذو النزعة الرياضية إشتكى انه الشخصية الوحيدة اللي عنده نزعة فعلشان احنا لسه عندنا كوسة قررنا نرقيه): الجو حلو قوي. مصر جميلة فعلا.

وركز شوية كده وبعد كده قال: هو ما كنش فيه مكان تاني غير ستوديو مصر؟ عيب بعد الشغل الأسبوع اللي فات نضيعه في أكلة واحدة. مفيش حاجة الواحد يقدر يختارها خفيفة على المعدة. ده حتى السلطة اللي هي المفروض عادة صحية هما هنا فاهمينها غلط. السلطة عندهم تبقى طحينة وبابا غنوج وسجق وبتاع.

سامي الأكيل (وده الشخص اللي همه على بطنه واللي عنده مبادئ مرض الطفاسة وبيبقى محتاج تكاتف كل الشخصيات علشان يسيطروا عليه): ده بالعكس عين الصح. هما كده فاهمين وفاهمين قوي كمان. روح إنت بس اتمشى ولا حاجة وخليني أختار هنأكل إيه

سامي الرياضي: هو أنا مجنون علشان أسيبك لوحدك في اللحظة الحرجة دي؟ أنا مش ماشي من هنا

سامي الأكيل: طيب، طيب. سيبني أركز

وقعد يقرأ المنيو بتمعن وسامي الرياضي بيحاول يسيطر عيه علشان يطلب حاجة معقولة ووصلوا لقرار مريح للطرفين: نوعين سلطة وطاجن لسان عصفور باللحمة.

سامي الرياضي: المهم نخف في السلطة علشان مش طالبة أمشي وأنا حاسس إني لعيب سومو وأنا مروح

وكانت المأساة. نزل العيش والسلطات وللأسف فشل سامي الرياضي في كبح جماح سامي الأكيل اللي خلال كام دقيقة كان ملى نص بطنه بالعيش والطحينة والبابا غنوج. وبعدها نزل طاجن اللسان عصفور واتاكل وملي النص التاني

سامي الأكيل: الحمد لله، لأ كده الواحد ضبط نفسه

سامي الرياضي: بص يا إبن الحلال، كده خلاص الدنيا قفلت. اهمد بقى

سامي الأكيل: أوامرك يا باشا. أنا كده تمام قوي

اطمن سامي الرياضي على الوضع وراح يرتاح علشان يستعد لماتش الكورة بالليل مع أصحابه

سامي الأكيل وهو قاعد مقدرش يمسك نفسه وطلب منيو الحلو وقرر إنه مش هيخسر حاجة لو ضربله رز باللبن. ما هو الواحد مش بييجي ستوديو مصر كتير والجو حلو فلازم الواحد يكمل الجميل. جه الرز باللبن وابتدي سامي الأكيل يعيش حياته وساعتها سامي الرياضي جه مفزوع

سامي الرياضي: بتعمل ايه؟ حرام عليك؟ هو أنا أسيبك دقيقة تبهدلني معاك. الله حي السومو جاي

سامي الأكيل وهو بياخد آخر معلقة من طبق رز اللبن: ايه؟ طبق بسيط كده. هتشكرني بعدين

سامي الرياضي: أشكرك ايه بس؟ أنا هلعب إزاي بالليل كده؟

وراح فعلا لعب كرة وهو حاسس إنه فيه حاجات كتير بتلق جوه بطنه وكان أداؤه يكسف.

وللأسف انتصرت الطفاسة على الرياضة في الجولة دي بس الجولات لسه كتير، إن شاء الله

Monday, 1 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 4 - أرض الواقع

استيقظ سامي المجمع (كل الشخصيات في بعض يعني) وهو عنده وجع بسيط في كتفه وفي شوية عضل في أماكن غريبة

سامي الكسول: ااااه!!! أنا عارف إن ده هيحصل من الأول. ما كنا كويسين ومرتاحين. كان لزومه إيه البهدلة دي؟

سامي ذو النزعة الرياضية: هو لف التراك والتمارين البسيطة دي هي اللي جابت الوجع؟ هو احنا كنا بنلف التراك على إيدينا؟

سامي الكسول: اتريق، اتريق. أنا غلطان إني سبتك. المهم لحد كده وكفاية. إنت أنجزت ولفيت التراك 4 مرات. أقعد على الإنجاز ده كام سنة زي ما إحنا المصريين بنفتخر بالفراعنة والأهرامات وكده

سامي ذو النزعة الرياضية: إنت مش ملاحظ إن الواحد نفسه وصحته إتحسنت؟ ده إحنا لسه في البداية. أنا هروح أعمل شوية تمارين قبل ماأنزل الشغل

سامي الكسول: لاااااااااااااااااا تمارين ايه دلوقت؟ إنزل إنت متأخر على الشغل

سامي الحكيم (وهو صوت العقل في دماغ سامي بس ما بيطلعش كتير علشان بيستهلك بطاريات كتير): لأ. بلاش النهارده. لازم بين كل كام يوم تريح وإلا هترهق نفسك وممكن تضر نفسك. ركز بس تاكل كويس.

سامي ذو النزعة الرياضية: صح. بس يا كسول إنت، ما تهبطنيش. أنا مش ناوي أبطل لغاية ما أخس بجد.

سامي الكسول: أوووف