من الكوابيس المعروفة عند الرياضيين، الفاست فود والمطاعم خصوصا المتخصصين في الأكل الشرقي. ده نتيجة لمرض متفشي في البشر اسمه الطفاسة وعلاجه الوحيد بس نسبة نجاحه 0.00000000001% هو الإرادة. سامي "المجمع" تعرض لبوادر المرض ده النهارده وهو بيتغدى في ستوديو مصر في الأزهر بارك.
سامي الرياضي (سامي ذو النزعة الرياضية إشتكى انه الشخصية الوحيدة اللي عنده نزعة فعلشان احنا لسه عندنا كوسة قررنا نرقيه): الجو حلو قوي. مصر جميلة فعلا.
وركز شوية كده وبعد كده قال: هو ما كنش فيه مكان تاني غير ستوديو مصر؟ عيب بعد الشغل الأسبوع اللي فات نضيعه في أكلة واحدة. مفيش حاجة الواحد يقدر يختارها خفيفة على المعدة. ده حتى السلطة اللي هي المفروض عادة صحية هما هنا فاهمينها غلط. السلطة عندهم تبقى طحينة وبابا غنوج وسجق وبتاع.
سامي الأكيل (وده الشخص اللي همه على بطنه واللي عنده مبادئ مرض الطفاسة وبيبقى محتاج تكاتف كل الشخصيات علشان يسيطروا عليه): ده بالعكس عين الصح. هما كده فاهمين وفاهمين قوي كمان. روح إنت بس اتمشى ولا حاجة وخليني أختار هنأكل إيه
سامي الرياضي: هو أنا مجنون علشان أسيبك لوحدك في اللحظة الحرجة دي؟ أنا مش ماشي من هنا
سامي الأكيل: طيب، طيب. سيبني أركز
وقعد يقرأ المنيو بتمعن وسامي الرياضي بيحاول يسيطر عيه علشان يطلب حاجة معقولة ووصلوا لقرار مريح للطرفين: نوعين سلطة وطاجن لسان عصفور باللحمة.
سامي الرياضي: المهم نخف في السلطة علشان مش طالبة أمشي وأنا حاسس إني لعيب سومو وأنا مروح
وكانت المأساة. نزل العيش والسلطات وللأسف فشل سامي الرياضي في كبح جماح سامي الأكيل اللي خلال كام دقيقة كان ملى نص بطنه بالعيش والطحينة والبابا غنوج. وبعدها نزل طاجن اللسان عصفور واتاكل وملي النص التاني
سامي الأكيل: الحمد لله، لأ كده الواحد ضبط نفسه
سامي الرياضي: بص يا إبن الحلال، كده خلاص الدنيا قفلت. اهمد بقى
سامي الأكيل: أوامرك يا باشا. أنا كده تمام قوي
اطمن سامي الرياضي على الوضع وراح يرتاح علشان يستعد لماتش الكورة بالليل مع أصحابه
سامي الأكيل وهو قاعد مقدرش يمسك نفسه وطلب منيو الحلو وقرر إنه مش هيخسر حاجة لو ضربله رز باللبن. ما هو الواحد مش بييجي ستوديو مصر كتير والجو حلو فلازم الواحد يكمل الجميل. جه الرز باللبن وابتدي سامي الأكيل يعيش حياته وساعتها سامي الرياضي جه مفزوع
سامي الرياضي: بتعمل ايه؟ حرام عليك؟ هو أنا أسيبك دقيقة تبهدلني معاك. الله حي السومو جاي
سامي الأكيل وهو بياخد آخر معلقة من طبق رز اللبن: ايه؟ طبق بسيط كده. هتشكرني بعدين
سامي الرياضي: أشكرك ايه بس؟ أنا هلعب إزاي بالليل كده؟
وراح فعلا لعب كرة وهو حاسس إنه فيه حاجات كتير بتلق جوه بطنه وكان أداؤه يكسف.
وللأسف انتصرت الطفاسة على الرياضة في الجولة دي بس الجولات لسه كتير، إن شاء الله
سامي الرياضي (سامي ذو النزعة الرياضية إشتكى انه الشخصية الوحيدة اللي عنده نزعة فعلشان احنا لسه عندنا كوسة قررنا نرقيه): الجو حلو قوي. مصر جميلة فعلا.
وركز شوية كده وبعد كده قال: هو ما كنش فيه مكان تاني غير ستوديو مصر؟ عيب بعد الشغل الأسبوع اللي فات نضيعه في أكلة واحدة. مفيش حاجة الواحد يقدر يختارها خفيفة على المعدة. ده حتى السلطة اللي هي المفروض عادة صحية هما هنا فاهمينها غلط. السلطة عندهم تبقى طحينة وبابا غنوج وسجق وبتاع.
سامي الأكيل (وده الشخص اللي همه على بطنه واللي عنده مبادئ مرض الطفاسة وبيبقى محتاج تكاتف كل الشخصيات علشان يسيطروا عليه): ده بالعكس عين الصح. هما كده فاهمين وفاهمين قوي كمان. روح إنت بس اتمشى ولا حاجة وخليني أختار هنأكل إيه
سامي الرياضي: هو أنا مجنون علشان أسيبك لوحدك في اللحظة الحرجة دي؟ أنا مش ماشي من هنا
سامي الأكيل: طيب، طيب. سيبني أركز
وقعد يقرأ المنيو بتمعن وسامي الرياضي بيحاول يسيطر عيه علشان يطلب حاجة معقولة ووصلوا لقرار مريح للطرفين: نوعين سلطة وطاجن لسان عصفور باللحمة.
سامي الرياضي: المهم نخف في السلطة علشان مش طالبة أمشي وأنا حاسس إني لعيب سومو وأنا مروح
وكانت المأساة. نزل العيش والسلطات وللأسف فشل سامي الرياضي في كبح جماح سامي الأكيل اللي خلال كام دقيقة كان ملى نص بطنه بالعيش والطحينة والبابا غنوج. وبعدها نزل طاجن اللسان عصفور واتاكل وملي النص التاني
سامي الأكيل: الحمد لله، لأ كده الواحد ضبط نفسه
سامي الرياضي: بص يا إبن الحلال، كده خلاص الدنيا قفلت. اهمد بقى
سامي الأكيل: أوامرك يا باشا. أنا كده تمام قوي
اطمن سامي الرياضي على الوضع وراح يرتاح علشان يستعد لماتش الكورة بالليل مع أصحابه
سامي الأكيل وهو قاعد مقدرش يمسك نفسه وطلب منيو الحلو وقرر إنه مش هيخسر حاجة لو ضربله رز باللبن. ما هو الواحد مش بييجي ستوديو مصر كتير والجو حلو فلازم الواحد يكمل الجميل. جه الرز باللبن وابتدي سامي الأكيل يعيش حياته وساعتها سامي الرياضي جه مفزوع
سامي الرياضي: بتعمل ايه؟ حرام عليك؟ هو أنا أسيبك دقيقة تبهدلني معاك. الله حي السومو جاي
سامي الأكيل وهو بياخد آخر معلقة من طبق رز اللبن: ايه؟ طبق بسيط كده. هتشكرني بعدين
سامي الرياضي: أشكرك ايه بس؟ أنا هلعب إزاي بالليل كده؟
وراح فعلا لعب كرة وهو حاسس إنه فيه حاجات كتير بتلق جوه بطنه وكان أداؤه يكسف.
وللأسف انتصرت الطفاسة على الرياضة في الجولة دي بس الجولات لسه كتير، إن شاء الله
No comments:
Post a Comment