كان سامي واخد أجازة من الشغل وكان المفروض يوصل ابنه "أدهم" لتمرين الكرة في الرحاب. قبل ميعاد النزول بشوية، دخل سامي يستحمى وخد وقت شوية (وده لغز محيِر لناس كتير إشمعنى سامي بياخد وقت كتير في الحمام). أول ما خرج من الحمام، اكتشف إنه متأخر (كالعادة) وقام منادي لإبنه علشان يتأكد إنه جاهز للنزول:
- يا هيثم!!!
حصل ارتباك عنيف في مخ سامي أول ما سمعوا الإسم ده والناس بصت لبعضها وقالت "هيثم؟ مين هيثم ده؟"
بعد كام ثانية دخل سامي الحكيم وقال: فيه عيل تايه يا جماعة اسمه هيثم. حد يعرفه؟
رد عليه باقي الناس: لأ
استغرب سامي الحكيم وقال: أمال هيثم ده يطلع مين؟ هو سامي جاب ابن جديد وإحنا نايمين؟ ولا إحنا بقينا في مخ واحد تاني ولا إيه؟
رد سامي الكئيب وهو منهار: أكيد سامي متجوز واحدة تانية وده ابنه من العيلة التانية دي. ومش بعيد يبقى فيه عيال تانية
سامي الكسول: إيه الشحططة دي؟ عيلة تانية وطلبات ومشاوير أكتر؟ ده كتير عليا
سامي الموظف: دأنا كده محتاج أدور على شغلانة تانية بعد الضهر. شغلانة لوحدها متكفيش خصوصا إن الأسعار هتغلى والضرايب نازلة والدنيا هتبقى ضلمة
سامي الكسول: شغل تاني؟! يا عم ليه كده بس. مش تفلح الأول في الشغلانة الأولانية؟
سامي الحكيم: لأ يا جماعة. إنتم ما تصدقوا تتهبلوا؟ عيلة تانية إيه؟ أكيد بس الكهارب لمست في مخ سامي فهرتل في اسم ابنه
سامي الرياضي: هو فيه حد يغلط في اسم ابنه؟ لأ. لازم وقفة. لازم أزود نسبة التمارين علشان أنشط الدورة الدموية والذاكرة.
سامي الكسول: سبحان الله كل حاجة بيطلع حلَها تمارين أكتر. بالعكس. تلاقيه مش نايم كويس ومحتاج يريَح.
سامي الحكيم: اهدوا بس يا جماعة.ممكن علشان خد أجازة وهو مش متعود على كده فحصله صدمة. أنا هبعت الكهربائي يراجع بس التوصيلات في مخه. هتلاقي فيوز اتحرق في حتة أو سلك ملمس وخلينا نشوف هيهرتل تاني ولا لأ. وإن شاء الله هيبقى زي الفل