Monday, 27 May 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 25 - مين اللي دفع؟

كان فيه بطولة تنس لأدهم (ابن سامي) في النادي وسامي راح علشان يدفع رسوم الإشتراك.

سامي الرياضي: يالله يا جماعة نروح ندفع لروجر فيدرر الصغير. مشوار الألف بطولة يبدأ بخطوة.

ودخل سامي مكتب التنس ودفع الفلوس وكتب اسم أدهم في كشف المشتركين وقبل ما يدفع الموظف بص في الكشف وقال لسامي إن ابنه خلاص حد دفعله قبل كده وفعلا لقى سامي اسم أدهم مكتوب تالت واحد في الكشف.

سامي الرياضي: إيه ده؟ هو مين اللي دفع يا جدعان؟

سامي الموظف: الحمد لله. وفرنا شوية فلوس.

سامي الكسول: مشورتنا على الفاضي حضرتك. مش كنا زماننا قاعدين مرتاحين؟

سامي الرياضي: بس برده مش فاهم. مين اللي دفع؟

وراح سامي الرياضي واتكلم في الميكروفون الداخلي في عقل سامي الباطني: لو سمحتم. فيه حد منكم جه ودفع اشتراك بطولة أدهم؟ اللي دفع، يا ريت ييجيلي بسرعة عند مكتب الإستعلامات.

اتلم كل السوامي (المنفصمين كلهم) وقعدوا يهمهموا ويكلموا بعض وبيحاولوا يفهموا إيه الموضوع.

سامي الرياضي: معلش قلقتكم. الموضوع ببساطة إن حد دفع إشتراك بطولة أدهم فعايزين نعرف مين.

سامي الحكيم: وطبعا سألت شيرين (مرات سامي) وقالتلك إنها مش هي.

سامي الرياضي بص في الأرض وقال بصوت واطي وهو محرج من نفسه: فاتتني دي صحيح. أكيد دي أول حاجة كان المفروض أفكر فيها.

سامي العصبي: يا بني ما تخلينيش أتغابي عليك. قلقتنا كلنا على الفاضي. ده إيه الغباوة دي؟

سامي الكسول وهو على آخره: يعني هلاقيها منك ولا من الجو الحر ده؟

وكلم سامي مراته بس طلعت هي ما دفعتش.

سامي الرياضي: شفتوا؟ أهو ما كانش على الفاضي. فيه حد غريب دفع.

سامي الحكيم: طب شفت الأسامي اللي قبله وبعده؟ ممكن يكون اسم حد نعرفه ويكون دفعلنا وهو بيدفع لإبنه.

سامي الرياضي بص تاني في الأرض وقال: لأ ما بصيتش برده.

سامي العصبي فط من مكانه: أمال إنت هببت إيه؟ ما تركز شوية بقى؟

بص سامي على الكشف وما لقاش أي حد يعرفه.

سامي الحكيم: الله!!! يعني ولا شيرين، ولا حد نعرفه دفع. أمال مين بس؟ ولا ده واحد حس إنه عايز يتبنى أدهم ويدفعله؟

سامي الموظف: يا عم مصلحة برده. إنت ليه مضايق نفسك؟ واحد دفع كتر خيره. ربنا يكتر من أمثاله.

سامي الكسول: طب ممكن نمشي؟ مش طلع الواد مدفوعله؟ يالله بدل الوقفة دي.

سامي الحكيم: لازم نعرف مين اللي دفع. أكيد دفعلنا بالغلط.

سامي الموظف: ماهو اسم أدهم الثلاثي مكتوب. هيبقى دفع بالغلط إزاي؟ اسم زي أدهم سامي سمير ده صعب يتكرر تاني. حد اسمه سامي سمير يخلف أدهم؟

سامي الحكيم: لأ، فيه حاجة مش مظبوطة. لازم نعرف مين دفع.

وبعد شوية تحريات وصل سامي لإسم الولد اللي اشتراكه اتدفع مع أدهم. سأل سامي أدهم لو يعرف الولد طلع يعرفه من بعيد. سأل سامي مراته لو تعرف باباه ومامته وطلعت ما تعرفهمش.

سامي الحكيم: طب هما دفعوا ليه لأدهم؟ هتجنن. ممكن شافونا بعد ما جرينا التراك وصعبنا عليهم؟

وسكت شوية وقعد يفكر وبعدين قال: لازم نسألهم. أكيد كانوا قصدهم حد تاني.

وعرف سامي من أدهم مين بابا الولد وشافه بعد التمرين بيسلم على ناس وماشي.

سامي الحكيم: هي دي فرصتنا. يالله نروح نسأله.

سامي الجبان: إفرد ضايقناه لما نسأله؟ مش ممكن يعتبرها إهانة. زي كده لما واحد بلديات يعزمك على كوباية شاي، لازم تقبلها وتشرب. لو قلتله لأ، كإنك بتشتمه.

سامي الحكيم: إهانة؟ الرجل دفع فلوس لينا بالغلط. لو ما عرفناش، ممكن الولد اللي هو كان قصده يدفعله، ما يلعبش. داحنا كده بنخدمه. يالله نسأله.

قعد سامي الجبان متردد شوية وهو بيحاول يتخيل رد الفعل بتاع الرجل.

سامي الجبان: لأ يا عم. هيتنرفز علينا. يعني تحب إنت حد ييجي يقولك: "مساء الخير. حضرتك دفعت اشتراك ابني ليه؟"

سامي الحكيم: ده إنت محتاج كورس في التعامل مع البشر. وهو فيه حد يخبط السؤال كده؟

وقعدوا السوامي يشجعوا فيه لحد ما تجرأ غصب عنه وحصلت المواجهة. بعد شرح للقصة، أنكر الرجل الجريمة وكلم مراته اللي أنكرت برده. بس قالت إن فيه ولد تاني اسمه أدهم فممكن يبقى هو.

سامي الموظف: أنا مش فاهم أنتوا واجعين دماغكم ليه؟ يوم البطولة لو فيه مشكلة، هنعرف.

سامي الحكيم: لأ. مش ههدأ ولا أرتاح لحد مأعرف.

وراح سامي تاني لمكتب التنس وبعد المناقشات، دفع الإشتراك تاني علشان يضمن مكان أدهم في البطولة. وعدت الأيام، وفي يوم البطولة، واحد من مكتب التنس قال لسامي إنها كانت لخبطة فعلا وكان الإداري اللي خد الفلوس، اتلخبط وبدل ما يكتب أدهم محمد عبد الفتاح كتب ادهم سامي سمير.

سامي الحكيم: أخيييرا. كده هقدر أنام وأنا مرتاح.

سامي الرياضي: هو فعلا الرجل حقه يتلخبط. محمد عبد الفتاح وسامي سمير اسمين شبه بعض قوي.

الدرس المستفاد: همممم. مفيش.

Saturday, 18 May 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 24 - لاعب ما شفش حاجة

يوم التلات من كل أسبوع، سامي بيروح يلعب كرة مع أصحابه والأسبوع اللي فات راح على الميعاد على غير العادة وابتدي يجهز:

سامي الرياضي: يوم التلات يا جماعة ده أحلى يوم في الأسبوع. ماتشات الكرة دي ما تتعوضش.

سامي الكسول وهو قالب وشه: طبعا إنت عارف رأيي فمش هاقوله.

سامي الرياضي: والله لما نكبر هتقدَّر الكرة والجري والتمارين. بكره تقوللي يا رياضي، إنت برنس.

سامي الكسول: مش هاتكلم علشان مغلطش. قال برنس قال.

سامي ابتدى تسخين على بال ما باقي الناس تتجمع ويبدأوا لعب وفجأة الكهربا قطعت والمكان كله بقى ضلمة.

سامي الكسول نط من الفرحة وقال: هيييييه. مفيش لعب. عدالة السماء تهبط على ستاد باليرمو.

وبعد كده تعب من النط فقعد على الأرض يرتاح.

سامي الرياضي حط ايديه على راسه: لأ لأ لأ!!! ما حبكتش. داحنا مالحقناش نسنتر أصلا.

سامي الكسول: يالله بقى نلم الكهارب ونروَّح. مش قادر استنى لحظة القعاد على الكنبة أو السرير.

سامي الرياضي: اركن إنت على جنب دلوقت. إن شاء الله كلها كام دقيقة وترجع.

بعد 10 دقايق، كانت لسه الكهربا مارجعتش.

سامي الكسول وهو بيتريق: هه يا برنس؟ مش يالله بقى؟

سامي الرياضي وهو قافش: لأ. مش ماشي لحد ما ألعب.

سامي الكسول: يادي الغباوة. هتلعب ايه بس؟ استغماية ولا القطة العميا؟

سامي الرياضي: هقعد أتمرن على الشوط. أديني شايف هيكل الجون والكرة بتبان لو مش أبعد من مترين.

سامي الكسول وهو بيمأمأ عينيه وبيدور على الكرة: كرة إيه اللي باينة وهيكل جون ايه اللي إنت عايز تشوط عليه؟ إنت حصلَّك حاجة في مخك؟

سامي الحكيم: يا جماعة بس نظام ناقر ونقير ده بتاعكم. بما إننا ضربنا المشوار، خلينا نعمل حاجة مفيدة. ولو الكهربا ما رجعتش بعد شوية هنمشي.

سامي الرياضي قعد يشوط شوية على الجون وبين كل شوطة وشوطة يدَّور على الكرة في الضلمة لحد ما مرة شاطها وطلعت بره  الملعب ووقعت في الأرض الفاضية اللي جنبها وطبعا الأرض مليانة اكوام رمل وزبالة وفي الضلمة مش باين غير خيال.

سامي الكسول: أدي آخرة العند بتاعك. أهي الكرة ضاعت.

سامي الجبان: يا جماعة خدوا بالكم. الخرابات دي بيبقى فيها عقارب وتعابين. 

بعد كام دقيقة، لقى سامي الكرة ورجع تاني يكمِّل شوط في الضلمة.

سامي الكسول راح لسامي الحكيم علشان يسَخَّنه: بص يا باشا. إنت الرجل الكُبَّرة بتاعنا. ما ينفعش الواد الرياضي يبقى بيمَّشي رأيه علينا كلنا. أهو نص ساعة عدت وهو قاعد بيلعب استغماية مع الكرة. روح كلمه وقوله حاجة.

سامي الحكيم راح للرياضي ولقاه كان زهقان أصلا من الضلمة وأقنعه يقعد قبل ما الكرة تضيع تاني أو عينيه تِحوَّل.

راح قعد سامي مع أصحابه اللي كانوا قاعدين بيتكلموا وعدت ساعة على وقت الحجز ولسه مفيش أي كهربا ومشي اتنين من صحاب سامي.

سامي الكسول وهو زهقان: هو إحنا قاعدين لحد إمتى طيب؟ هو فين الواد الرياضي صحيح؟

سامي الحكيم: بقاله شوية قاعد ساكت على جنب. شكله متضايق علشان الكهربا المقطوعة ضيعت عليه لعب الكرة.

سامي الكسول: ما هي الأيام كتيرة. ماله فيه ايه؟

وراحوا لسامي الرياضي وقعدوا يتكلموا معاه شوية واتفقوا يمشوا خلاص. ساعتها الكهربا رجعت.

سامي الرياضي انبسط جدا وقال: الحمد لله. هنلحق نلعب شوية. كنت هتضايق فعلا لو روَّحت.

سامي الكسول: لأ بقى. داحنا خلاص كنا ماشيين.

سامي الرياضي: معلش هبقى أعوضهالك.

وأخيرا لعب سامي كرة بعد ساعة وربع من ميعاد الحجز. الصبر فعلا مفتاح الفرج.

Thursday, 16 May 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 23 - الرعب في الميدان

سامي بيعدي مشي في ميدان التحرير علشان يروح الشغل وعلى الرغم من القلق اللي بيحصل كل شوية، الحمد لله حظه حلو وماكانش فيه حاجة مستاهلة قوي الواحد يقلق منها. وفي يوم من الأيام، لما الميدان كان لسه مقفول، وهو ماشي من الشغل ورايح للعربية بص ولقى ناس متجمعة ناحية مدخل شارع طلعت حرب.

سامي الجبان وهو الأنتيم بتاع سامي الكئيب: أوبااااا. إيه القلق اللي هناك ده؟

سامي الحكيم: إنت قلبك خف ولا إيه؟ عادي. تلاقيها مظاهرة زي اللي بنشوفها كل شوية.

ولما قرب سامي، سمع زعيق ودوشة من ناحية الناس المتجمعة.

سامي الجبان وهو وشه مخطوف: يا جماعة دي شكلها خناقة. يالله نرجع الشغل لحد ما الدنيا تهدى.

سامي شباب القلب: هيييه. خناقة. ممكن نروح نشوف فيه ايه؟

سامي الجبان وهو بيزعق: نروح نشوف ايه؟ إنت اتجننت؟ يابا إحنا من مساكن شيراتون وهنتروق لو قربنا.

سامي شباب القلب: نتروق إيه بس؟ داحنا جدعان قوي وما يهمناش.

سامي الحكيم: يا جماعة دي خناقة عادية. خلينا نمشي عادي ونروح الجراج.

وعدى سامي جنب تجمع الناس وكمل في طريقه للعربية وفجأة صوت الزعيق بقى عالي والناس ابتدت تجري وكام واحد من أصحاب المحلات اللي هو كان معدي جنبهم ابتدوا يقفلوا محلاتهم بسرعة وابتدى طوب يتحدف وكام طوبة وقعت جنب سامي.

سامي الجبان في أقل من فمتو ثانية جري واستخبى ورا سامي الحكيم هو بيصرخ: هنتضرب. هنتسحل. هنموووت. إنقذيني ياما!!!

سامي الحكيم: بطل أفورة بقى. امسك نفسك.

سامي شباب القلب وهو بقى متحمس: يا جماعة، خلونا نقرب ونفهم فيه ايه.

سامي الحكيم: إحنا يا جماعة نمشي كإن مفيش حاجة علشان لو جرينا ممكن يفتكرونا طرف في الخناقة.

سامي الجبان وشه خلاص كان إصفر وما بقاش عارف يتكلم من الرعب.

سامي الكئيب: شفت عملت إيه في الواد؟ هتشله بالبرود بتاعك. طوب بيتحدف جنبك وناس بتهرب وإنت ماشي بتتمختر. عامة أكيد هنلبس طوبة في دماغنا بالغباوة اللي بتعملها دي.

ووصل سامي لناصية شارع جانبي بيودي للجراج ودخل فيه.

سامي الجبان: أحمدك يا رب. قربنا نوصل لبر الأمان.

سامي الكئيب وهو بيشاور ناحية الجراج في آخر الشارع وعلى وشه ابتسامة سخرية: أدي بر الأمان يا فالح.

بص سامي الجبان ولقى ناس أكتر متجمعة قدام الجراج وشايلين شوم ومواسير حديد وكل اللي نفسك فيه.

سامي الجبان وهو على وشك إنه يعيط: عايز أروح بقى. هو ايه اللي جابني الشغل النهارده؟

وفي نفس اللحظة سمع سامي صوت فرقعة ممكن تبقى طلقة خرطوش. سامي الجبان نط تحت الترابيزة وغمض عينيه وخد وضع الطفل الرضيع.

سامي الجبان: يا عم حرااااام. سيب العربية وخلينا نرجع وناخد تاكسي. مش عايز أموت وأنا بكافح علشان أطلع عربيتي من الركنة. أكيد فيه حاجات أهم الواحد يموت علشانها.

سامي الكئيب: لازم نكلم شيرين (مرات سامي) ونوصيها تعمل صفحة "كلنا سامي سمير" على فيسبوك وتعمل هاشتاج #سامي_ضحية_الجراج على تويتر

سامي الفنان: أنا عندي فكرة. نروح عند سور الجامعة الأمريكية ونرسم جرافيتي لينا مع بقية الشهداء ونكتب حاجة مؤثرة كده. أكيد هتتشهر وتنتشر على فيسبوك.

سامي الحكيم: يا جماعة، الصوت قدام شوية مش عند الجراج. ما تخافوش. يا دوبك نوصل لأول الشارع ونعدي للناحية التانية وهنبقى في الجراج.

سامي الكئيب في سره: ده لو وصلنا أصلا.

سامي كمل مشي ووصل للتجمع بتاع الناس اللي عند مدخل الجراج وعدى بينهم ولاحظ كل واحد ما شاء الله شايل حاجة، يا شومة، يا سنجة، يا ماسورة حديد والغلبان اللي فيهم ماسك حتة خشبة. مشي سامي بينهم ولا كإن فيه حاجة.

سامي الكئيب وسامي الجبان في الوقت ده كانوا قاعدين يولولوا وماسكين في بعض وسامي شباب القلب كان قاعد بيتفرج وهو منبهر بما إنه مشافش خناقات بالحجم ده قبل كده وسامي الحكيم كان قاعد هادي كإنه قاعد في بيتهم في التكييف.

وصل سامي أخيرا للعربية وقدر يطلع بيها من الجراج ومشي من المنطقة من غير أي خسائر، إلا بس نفسية سامي الجبان اللي إتحطمت.


Thursday, 9 May 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 22 - عملية الإنقاذ

في يوم من الايام، كان سامي خلص الشغل بدري وكان في طريق النادي علشان يحضر تمرين التنس بتاع ابنه:

سامي الكسول: يااااه. الواحد بيحس براحة نفسية لما يمشي من الشغل والشمس لسه طالعة. يالله نطنش التمرين ونروح نأنتخ في البيت.

سامي الرياضي: لأ، دي فرصة نتأكد إن الرياضة متأصلة في العيال كمان.

سامي الكسول: مش علشان كام كيلو خسيتهم هتعيش في الدور إن خلاص رجلك واخدة على الأولومبياد.

وفي اللحظة دي، جت المكالمة اللي غيرت مجرى اليوم. مرات سامي اتصلت تقول إنها هي وأخوها كانوا في الطريق لمامتها لما عربيتها قطعت بنزين على الدائري.

سامي الحكيم: لازم نروح نتصرف ونجيب بنزين بسرعة.

سامي شباب القلب فرد ضهره وقال: هي دي اللحظة اللي احنا مستنينها من زمان يا جماعة. شيرين محتاجة فارس الأحلام اللي راكب حصان أبيض (أو عربية لانسر لو الحصنة مش متوافرة قوي) ييجي وينقذها. لازم ما نخذلهاش.


سامي شباب القلب سرح وابتدى يفتكر أيام الخطوبة لما الواحد كان نفسه تيجي اللحظة اللي يثبت فيها إنه سوبرمان عصره وأوانه بس كان ساعتها مشغول في مشاوير الشقة فمجاتش الفرصة.


سامي الرياضي ابتدي تمرينات تسخين علشان يستعد لخطة الإنقاذ.

سامي الحكيم: يابني بتعمل ايه؟ هو إحنا هنسابق؟ إحنا هنروح نجيب بنزين من المحطة اللي في الطريق.

وبعد شوية، وصل سامي للبنزينة والحمد لله لقى قزازة فاضية في الشنطة وراح للرجل علشان يملاها بس قالوله يستأذن من الظابط المسئول عن المحطة (كانت بنزينة تبع الجيش).

سامي الكئيب: أخخخخخ. أدي اللي أنا كنت خايف منه.

سامي الحكيم: إيه المشكلة؟ هنستأذن من الظابط ونمشي على طول.

سامي الكئيب: لأ يا جماعة. أنا مش مطمن. أنتو عارفين الواحد دايما بيرتبك ويبان عليه إنه بيعمل حاجة غلط. الضابط هيبصلي بصة وأنا هقر وأعترف.


سامي الحكيم: وأدي اخرة الفرجة على أفلام أكشن كتير قبل ما تنام بالليل؟ بالهداوة كده هنشرحله والرجل أكيد مش هيتأخر.


دخل سامي للظابط وشرحله الموقف والظابط حسسه إن البنزين اللي هيأخده ده هيبقى خطر على الأمن القومي وإنه هيبقى صعب يتخلوا عن اللتر ونص ده.

سامي العصبي: سيبولي أنا الطلعة دي. مفيش وقت نضيعه.

سامي الحكيم: اهدى بس. الرجل عنده أوامر بينفذها وده من حقه.

وبعد حوار دقيقتين مع الظابط، وافق على مضض. فرح سامي وراح ملى القزازة وركب العربية وانطلق.

سامي شباب القلب: أيوه كده، كلها كام دقيقة وننقذ الموقف.

مرات سامي كلمته وهو لسه في الطريق وهو قالها بفخر إنه معاه مفتاح الحياة بتاع العربية قامت قالتله إن خلاص أخوها اتصرف ووقف عربية سحبتهم لأقرب بنزينة.

سامي الكئيب: كالعادة مجهود على الفاضي.

سامي شباب القلب وهو محبط: دايما متأخر كده؟ أمال إمتى هيبقى ليك لزمة؟

سامي الحكيم: مش بدل ما تحمدوا ربنا إن المشكلة إتحلت يا فاشل منك له؟

سامي الكسول: ووفرنا أهه شوية مجهود أكيد كان ممكن نستفيد بيهم في حاجة مفيهاش حركة.

سامي الكئيب عينيه برقت وقال: يا نهااار أسود. إحنا كده هيتقبض علينا رسمي. إحنا معانا قزازة مولوتوف. هو الظابط كان قلبه حاسس.

سامي الحكيم: مولوتوف إيه بس يا عم الحاج؟ وأدي اللي خدناه من التوك شوز.

وانطلق سامي للنادي ولحد دلوقت لسه معاه "قزازة المولوتوف" مستية أول عربية تقطع بنزين تاني ويستحب تبقى عربيته هو علشان المشورة.