Saturday, 26 September 2015

يوميات سامي المنفصم شخصيا - الحلقة 49 - سامي يتحدى الوحش

سامي وعيلته كانوا في الطريق لبيت أهله يوم الجمعة علشان يتغدوا معاهم وساعتها في غرقة التحكم الرئيسية في دماغه، كان السوامي قاعدين مأنتخين، شوية نايمين وشوية بيتفرجوا على الطريق لحد ما يوصلوا وشوية قاعدين بيتكلموا مع بعض بصوت واطي. وصل سامي وركن العربية ونزل هو وعيلته وكان المدخل الرئيسي للعمارة مقفول فدخلوا من المدخل الجانبي وكان ادهم، ابن سامي الوسطاني، آخر واحد. ويدوبك أول ما وصل سامي لباب العمارة سمع صوت كلب بيهوهو قريب منهم فقام ضرب جرس الإنذار في غرفة التحكم الرئيسية وقاموا السوامي مخضوضين من أماكنهم وسامي الجبان كان طبعا أول واحد يقوم وفي حركة بهلوانية يتحسد عليها لف لفتين في الهوا ونزل استخبى ورا الكنبة.

سامي الجبان وهو بيصرخ من ورا الكنبة: "الكلب هيعضنا!!!! الكلب هيعضنا!!!!"

بصوا السوامي للمنظر اللي قدامهم ولقوا أدهم بيجري زي الصاروخ على الرصيف بره العمارة وبيعيط وبينادي عليه علشان ينقذه من الكلب اللي كان بس هوهو شوية وسكت. ده كان "ركس" الكلب اللي بيربيه بواب العمارة وهو كلب بلدي غلبان بس واضح إن مزاجه مكانش رايق يوميها.

سامي الأب وهو مخضوض: "ايه اللي حصل؟ ادهم بيجري ويعيط ليه؟"

سامي الحكيم: "ما تفهمش ركس ماله بس شكله ما عجبوش إننا دخلنا من جنب العمارة قرب المكان اللي بيقعد فيه فقرر يقفش علينا وأدهم زي مانت عارف سمع الهوهوة من هنا وقام طاير"

سامي الحكيم بص ناحية سامي الجبان اللي كان بيرتعش من الخوف ورا الكنبة وقاله: "ما تقلقش. الكلب هوهوله شوية ورجع مكانه."

سامي الجبان طلع راسه من ورا الكنبة وبص ولما لقاش الكلب ارتاح شوية وطلع من ورا الكنبة وقال: "ده إيه الخضة دي يا جدعان؟ أنا إتفزعت."

سامي الأب: "الحمد لله عدت على خير. أنا إتخضيت وافتكرت إن فيه حاجة حصلت لأدهم."

وراح سامي وفتح باب المدخل الرئيسي من جوه ودخل أدهم اللي قعد يبص ناحية المدخل الجانبي وهو خايف وقام جري على جوه بسرعة ووقف صوت الإنذار بعد ما اتطمنوا إنهم دخلوا العمارة من غير إصابات غير الهلع اللي جه لأدهم.

 بعد ما اتغدوا وقعدوا شوية وجه ميعاد إنهم يمشوا، سامي وعيلته قاموا وسلموا وركبوا الأسانسير علشان يمشوا وطبعا أدهم كان مرعوب وخايف الكلب يطلعله تاني وكان مستخبي ورا سامي. أول ما الأسانسير وصل تحت، فتح سامي باب الأسانسير وخد خطوة لبره وبص قدامه وفجأة اتمسمر في مكانه وضرب جرس الإنذار في غرفة التحكم الرئيسية تاني. 

سامي الجبان وهو منهار: "إيه؟ فيه إيه؟ الكلب عضنا؟"

سامي الحكيم شاور على اللي سامي كان شافه: "ركس واقفلنا جوة مدخل العمارة" 

وبصوا كلهم ولقوا ريكس واقف على بعد 3-4 متر على السلالم اللي بين الأسانسير وباب العمارة وباصصلهم.

سامي الجبان فط من مكانه وابتدى يجري حوالين الأوضة زي المجنون: "يالا اجروا وانفدوا بجلدكم. مستنيين إيه؟"

سامي الأب: "إيه السخافة دي؟ الكلب ده مستقصدنا النهارده ولا إيه؟"

سامي العصبي وهو ابتدى يتنرفز: "هو إيه الكلب المتساب من غير ما حد يلمه ده؟ صحابه أحسنلهم ييجوا ياخدوه من قدامي قبل ما أتعصب."

سامي الجبان شوح بإيديه بقرف وقاله: "يا عم اجري. هتعمل إيه يعني؟ إحنا كلنا أصلا بنخاف من الكلاب. إنت أصلا فاكر أدهم طالع لمين يعني؟"

سامي الحكيم بص للأرض وهو محرج من نفسه: "عنده حق. إحنا مالناش في الكلاب. شكلها چيناتنا هي اللي إتسرسبت عند أدهم."

سامي الأب: "لازم نسيطر على الوضع بسرعة. ما ينفعش العيال يحسوا إننا خايفين وإلا شكلنا هيبقى وحش وصورتنا هتتهز في عينيهم."

سامي الجبان: "ما تتهز ولا تتنيل. المهم نعدي الوحش اللي قدامنا ده. هنعمل إيه طيب؟"

سامي العصبي: "سهلة يعني. شوحوله وهو هيمشي. وروه مين الدكر."

سامي الجبان: "يا عم هو دبانة؟ هنشوحله ونهشه؟ ده كلب أهبل ممكن يعضنا عادي."

سامي الحكيم: "بص علي الكلب بس. ده قاعد بيتفرج علينا وبيهز ديله. ما تقلقش مش هيعمل حاجة."

وخرج سامي من الأسانسير وقال للعيال يفضلوا جوه وبص للكلب شوية وبعدين شوح بكيس كان ماسكه في إيده قام الكلب مزمجرله.

سامي الجبان فط من مكانه واستخبى تحت الترابيزة وقعد يصرخ.

سامي العصبي: "هو الكلب ده واقف هنا بيهبب إيه بس؟ تقولش ناوي يطلع في الأسانسير. إيه القرف ده؟"

سامي الحكيم: "ما تقلقوش هو مرعوب أكتر مننا."

سامي الجبان طلع راسه من تحت الترابيزة وقال: "ما هو باين عليه الرعب أهو. بص على سنانه وهو بيزمجر. يا عيني مش عارف يقف على بعضه من الخوف. يا عم حرام عليك بقى. مرعوب إيه بس؟"

سامي العصبي: "يالا نحاول نهشه تاني."

سامي الجبان رجع يستخبى تاني وقعد يبرطم في سره.

شوح سامي تاني للكلب وبرضه زمجرله ومتحركش.

سامي الحكيم: "إيه العمل بقى؟"

وهما واقفين بيتشاوروا يعملوا إيه، الكلب رجع كذا خطوة لورا.

سامي العصبي: "شفتوا؟ أهو عارف هو بيتعامل مع مين."

سامي الجبان: "علشان خاطري إتكلم على قدك بس وما تعصبنيش"

وحاول سامي يهشه تاني بس مكانش راضي يتحرك وقعد يخبط برجله على الأرض بس من غير فايدة لحد ما سمع صوت حد نازل على السلم.

سامي الجبان طلع من تحت الترابيزة وهو فرحان: "أخيرا. حد جاي وهينقذنا."

ووقف سامي يسمع صوت اللي بينزل على السلم لحد ما لقى واحد طلع بيزور ناس برضه في العمارة ووقف مكانه. 

سامي الجبان دفن وشه في إيديه وقال: "مفيش فايدة. محدش هينقذنا من الكلب المستفز ده."

بعد ما شاف الرجل اللي لسه نازل الكلب واستغرب برضه هو ليه واقف مش بيعمل حاجة في المدخل، قام مكلم الناس اللي كان عندهم وهما كلموا البواب اللي جه وخد الكلب وأنقذ الموقف. 

قعد سامي الجبان يتنطط في مكانه من الفرحة كام دقيقة بعد ما الكلب مشي ومكانش مصدق نفسه إن إتكتبله عمر جديد وحياة جديدة من غير عض.

Sunday, 3 May 2015

يوميات سامي المنفصم شخصيا - الحلقة 48 - نانسي عجرم والصورة

 من كذا سنة، سامي كان مسافر ووصل مطار القاهرة وخلص الإجراءات وكان لسه قدامه ساعة على ميعاد الطيارة فراح قعد في كافيه وطلع اللابتوب بتاعه علشان يضيع شوية وقت. بعد شوية حس سامي بشوية لبش وقام دخل جروب ناس نفس الكوفي شوب وقعدوا.

سامي شباب القلب وهو أكتر واحد فضولي في السوامي: "هو فيه إيه؟"

سامي الحكيم: "مش عارف. واضح فيه حد مشهور في المجموعة دي."

سامي شباب القلب قعد يبحلق ناحية الجروب كام ثانية وفجاة قام قام مبرق عينيه وقال: "إلحقوا يا جدعان، دي نانسي عجرم!!!!!"

هب كل السوامي من مكانهم وقعدوا يتفرجوا على نانسي عجرم وقعد سامي شباب القلب يتنطط في مكانه ويلف حوالين نفسه وهو بيضحك وبيغني: "أخاصمك اه...أسيبك لا"

وبعد وصلة رقص وغنا وتنطيط، سامي شباب القلب بص للسوامي وقاللهم: "لازم ناخد صورة معاها"

السوامي ابتسموا وبصوا لبعض وسامي الحكيم قال: "ممكن. فكرة حلوة"

سامي الخجول كان مستخبي ورا طول الوقت وأول ما جابوا سيرة الصورة وشه قلب وقام اتحرك قدام وقال: "ما حبكتش يا جماعة. مالهاش لزمة."

سامي شباب القلب: "إزاي بس؟ ده الكافيه مافيهوش غيرنا. دي فرصة ما تتعوضش"

سامي الخجول: "هي جاية المطار علشان تسافر وممكن تبقى تعبانة ومش عايزة تتصور"

سامي شباب القلب: "هو أنا قلت إني هلعب ماتش باسكت معاها. هي صورة في السريع"

سامي الخجول: "إفرض لما نطلب منها تقوللنا لأ"

سامي شباب القلب: "وتقول لأ ليه يعني؟ يا ابني يا حبيبي بطل الهواجس اللي عندك"

سامي الخجول: "ما أنا مش عايز نتحط في موقف بايخ ويبقى شكلنا سخيف."

سامي شباب القلب ابتدى يتعصب: "موقف بايخ إيه يا عم؟ دي صورة. هناخد صوووورة. مش رايح أتقدملها"

سامي الخجول: "طب هنقوللها إيه؟ عايزين صورة كده وخلاص؟"

سامي شباب القلب: "مش فاهم؟ هو عيب وأنا مش واخد بالي ولا إيه؟"

سامي الخجول: "قصدي المفروض نقوللها إننا من المعجبين بتوعها وكلمتين كده وبعدين نطلب بتصور. لو طلبنا نتصور بس ممكن تحس إننا مهتمين بالصورة بس وممكن تتضايق"

سامي شباب القلب وهو خلاص زهقان: "معلش يا بابا. ما تقلقش مش هتتضايق. وأوعدك هنقوللها إننا من المعجبين وكده"

سامي الخجول: "إفرض بقى زنفتنا وسألتنا إيه أحسن أغنية بنحبها؟ أو لو سمعنا آخر ألبوم ليها وإحنا أصلا ما سمعناهوش؟ ممكن نتبرجل وتعرف إننا مش بنسمعلها قوي"

سامي شباب القلب وهو بيحاول ما يتعصبش اكتر: "يا حبيبي ده مش إنترفيو شغل. هي مش هتختبرنا علشان تقرر تتصور معانا ولا لأ. هي مش فاضية أصلا تقعد تاخد وتدي معانا في الكلام. هتبقى عايزانا ناخد الصورة في السريع ونمشي"

كان ساعتها سامي الخجول مش مركز معاه لإنه بيحاول يفتكر أسامي أغاني نانسي عجرم.

سامي الخجول وهو بيكلم نفسه: "مش قادر افتكر أسامي أغانيها. فيه أخاصمك اه بس دي قديمة. ايه كمان يا واد يا سامي؟ هي عملت إيه جديد؟"

سامي شباب القلب قام شخط فيه: "بس بقى. هي مش هتسألنا على أسامي أغانيها. مش امتحان هو. اهمد بقى وخلينا نروح نتصور"

وهما قاعدين بيتكلموا، دخل واحد الكافيه وراح لنانسي عجرم واتصور معاها ومشي.

سامي شباب القلب شاور على الرجل وهو خارج وبص لسامي الخجول وقاله وهو طهقان: "شفت؟ إنت قاعد بتعقد الموضوع وبتكلكعه وأهو واحد إتصور عادي ومشي. ولا هي ضربته ولا شتمته ولا استجوبته. الموضوع خد ثواني"

سامي الخجول كش في مكانه وقال: "طيب طيب. هنروح أهو نتصور"

وقعد كام ثانية بيحاول يشجع نفسه وبعدين قال: "طب هنتصور إزاي؟ نقف ورا الكنبة اللي هي قاعدة عليها ولا نطلب منها تقف ولا نعمل إيه؟"

سامي شباب القلب: "يا ربي الرحمة. لما نروح نطلب نبقى نشوف. ورا الكنبة، فوق الكنبة، تحت الكنبة، مش فارقة. المهم نتصور ونخلص. بعد شوية مش هنلاقي حاجة غير الكنبة نصورها"

وقعد سامي شباب القلب يحاول يقنع سامي الخجول يقوم لحد ما نانسي عجرم والجروب بتاعها قام وخرج من الكافيه واختفوا.

سامي شباب القلب انهار وقال: "لااااااااااااا. حرااااااااااام. ليه تعمل كده فيا؟ ده إنت فااااااااااشل"

ولحد النهارده سامي شباب القلب مش قادر ينسى اللحظة دي ومش مسامح سامي الخجول.


Friday, 20 March 2015

يوميات سامي المنفصم شخصيا - الحلقة 47 - القطعة فين؟

راح سامي لتمرين أدهم ابنه بعد الشغل علشان يتفرج عليه علشان كان بقاله فترة مش بيشوفه وكان يوميها لابس بدلة الشغل. كان النمرين ابتدى فسلم سامي على المدرب وأدهم من بعيد ووقف يتفرج.

سامي الرياضي: شوف الواد بيلعب إزاي. شكله واخد جيناتي.

سامي الحكيم: يا ريت لأ. هو إحنا كنا فلحنا أصلا ولا عملنا بيهم حاجة؟

سامي الرياضي: إيه عدم الثقة دي؟ إحنا لو كنا خدنا فرصتنا كنا غالبا غيرنا موازين الرياضة في العالم. 

سامي الكسول: موازين إيه يابو موازين؟ عامة الحمد لله إننا ما خدناش فرصتنا وإنها جت على قد كده.

فضل سامي يتفرج على التمرين وكان قاعد بيتمشى وحاطط إيده في جيبه وكل شوية كرة تيجي ناحيته يقوم شايطها ومرجعها الملعب. 

سامي الرياضي وهو مستمتع بنفسه وعايش في دور ميسي: بصوا يا جماعة بقى الشوطة دي. طب شوفوا الحركة دي كمان. إيه الحلاوة دي؟

سامي الحكيم: طب بالراحة بس. وبعدين ما تطلع إيدك من جيوبك؟ إيه التناكة دي؟

سامي الرياضي: مش تناكة بس تخيل بقى لو طلعت إيديا هعمل إيه بقى. هعقدكم أكتر.  

وبعد شوية جات كرة عالية بتنط ناحيته. شافها سامي بتجيله بالتصوير البطئ وجهز نفسه علشان يستقبلها ورفع رجله بمهارة يتحسد عليها من أي لعيب كرة محترف وكل ده وإيديه ما سابتش جيوبه وأول ما رجله لمست الكرة العالية فجاة سمع صوت حاجة بتتقطع.

بدأ صوت الإنذار يشتغل في كل أنحاء مخ سامي وكل السوامي ارتبكوا واتجمعوا في الأوضة الرئيسية.

سامي الرياضي وهو قلقان: هو إيه اللي حصل؟

سامي الحكيم: شكل بنطلون البدلة اتقطع.

سامي الموظف: ليه كده بس؟ حرام عليكم. دي بتاعة الشغل؟

وبص لسامي الرياضي وقعد يزعقله: إنت السبب. إيه الهبل اللي بتعمله ده؟ إنت جاي تتفرج على التمرين ولا تشوط الكور.

سامي الرياضي كش في مكانه وقال: مكانش قصدي والله. ما حسيتهاش كرة عالية قوي للدرجادي.

سامي الحكيم: مش مهم دلوقت. المهم نعرف القطعة فين بالظبط ونقدر حجم الخساير.

سامي الكئيب وهو منهار: الصوت كان عالي قوي. دي أكيد قطعة محترمة ورا وهتلاقينا مفضوحين وعال بحري.

سامي الحكيم: كويس إننا لابسين جاكيت البدلة علشان الفضايح.

سامي الكئيب: الجاكت هيداري على إيه بس؟ إنت ما سمعتش الصوت؟ مفيش جاكت هيغطي الفضيحة دي.

سامي الحكيم: أوفر أوفر. المهم عايزين نعرف القطعة ورا ولا لأ.

سامي الموظف: في الخباثة لو سمحت. ما تخليش بريستيجنا يتبعتر.

سامي الكئيب: هو لسه هيتبعتر؟ ما خلاص راح.

وحاول سامي يحس في الخباثة لو فيه قطعة ورا بس ما لقاش. 

سامي الحكيم: غريبة قوي. أمال القطعة فين؟

سامي الموظف: الحمد لله. شكل الموضوع هيعدي على خير.

سامي الكئيب: يا عم أكيد فيه قطعة ورا وإنت مش حاسس بيه.

وحاول سامي يحس تاني وبرده ما لقاش القطعة.

سامي الحكيم: أعمل إيه طيب؟ أقلع البنطلون علشان أشوف القطعة فين؟

وبعدين حط سامي إيده في جيبه ولقى القطعة كانت في الجيب نفسه وكانت كبيرة.

سامي الموظف: أخخخ. الجيب باظ يا جدعان. هنضطر نقلب البنطلون لشورت.

سامي الحكيم: الحمد لله مش ورا. كنا هنتفضح. وكويس الجاكت مغطي.

بص سامي الموظف لسامي الرياضي وقاله: وإنت حبكت يعني تعيش في دور لعيب الكرة وإنت حاطط إيدك في جيبك؟ لحد إمتى هتفضل أهبل كده؟

سامي الرياضي كان لسه كاشش في مكانه: خلاص بقى قلت أنا آسف. الواحد ما بيتعلمش ببلاش.

سامي الحكيم: خلاص يا جماعة كويس إنها جت على قد كده. الجاكت هيداري ولما نروح نبقى نشوف البنطلون فيه أمل يتصلح ولا لأ.

سامي الموظف بص تاني لسامي الرياضي: لحد ما التمرين ما يخلص، حسك عينك تحاول تلمس كرة تاني.

سامي الرياضي: طب ينفع أشوط كور لو طلعت إيدي من جيبي.

زغرله سامي الموظف فرجع كش تاني مكانه وسكت.

وكمل سامي فرجة على التمرين وروح من غير ما يتفضح.