Saturday, 28 September 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 31 - البدلة الجديدة

الفترة اللي فاتت سامي خس وبقت بدل الشغل واسعة عليه وقرر أخيرا يروح يشتري بدلة مقاسه.

سامي الموظف: أخيرا هنجيب بدلة عدلة بدل البهوقة اللي أحنا فيها الفترة اللي فاتت.

سامي الكسول كالعادة معندوش مشاكل يفضل لابس نفس البدلة حتى لو كانت بتقع منه وهو ماشي. المهم ما يروحش يعمل شوبينج.

سامي الكسول: البدلة مكانتش واسعة قوي يعني. اربط الحزام كويس وخلاص.

سامي الموظف: مش كده يعني. لازم الواحد يبقى شكله عدل مش بيلق في لبسه.

وراح سامي لمحل بدل في سيتي ستارز واختار لون البدلة وقاس كام واحدة لحد ما وصل لمقاسه وبص لنفسه في المرايا.

سامي الرياضي وهو بيدمع: أنا مش مصدق نفسي. شفتوا خسيت إزاي؟ والله مش عارف أقول إيه.

سامي الموظف: أيوه بقى. هم وإنزاح.

وقرر سامي يجيب بدلة تانية كحلي نفس الموديل والمقاس للتنويع وقاس الجاكيت وعجبه بس ما لبسش البنطلون علشان المفروض نفس الموديل. ودفع سامي تمنهم وساب البدلتين علشان يتقصروا ورجع تاني يوم بعد الشغل علشان يستلمهم (وهو لابس البدلة القديمة المبهوقة). وقاس سامي بنطلون البدلة الأولانية ولقاه مظبوط وخد البدلتين وروح.

تاني يوم، لبس سامي البدلة الكحلي ولاحظ إن البنطلون ضيق شوية.

سامي الموظف: إيه ده؟ غريبة. هو البنطلون ضيق ليه؟

سامي الرياضي وهو باين على وشه القلق: هو وزننا زاد من إمبارح؟ أنا قلت برده إننا تقلنا في الغدا إمبارح.

سامي الأكيل: يا عم سيبني في حالي. ولا تقلنا ولا حاجة. خليك في نفسك.

سامي الموظف: طب خلينا نجرب النهارده ونشوف. لو مارتحناش، خلينا نروح المحل ونشوف هو إدانا مقاس أصغر ولا إيه.

وراح سامي الشغل وفضل طول اليوم حاسس إن البنطلون ضيق.

سامي الموظف: ما ينفعش كده. الواحد لازم يبقى مرتاح علشان يشتغل عدل. كنت حاسس إني بتعصر.

سامي الكسول: بس مش ضيق للدرجة. مسير البنطلون يوسع مع الإستعمال. بلاش نروح المحل تاني.

سامي الرياضي: هو ممكن ده يبقى دافع علشان نخس كام كيلو علشان نظبط المقاس.

سامي الكسول قام مفزوع وقال: لأ خلاص. خلينا نروح للمحل ونوسع البنطلون. مش ناقصة خسسان.

وعدى سامي على المحل بس بعد كام يوم واتأكد إنه نفس المقاس بس واضح إنه موديل مختلف. المهم قاس البنطلون وحس إنه المرة دي البنطلون مش ضيق.

سامي الموظف: إيه يا جماعة اللخبطة دي؟ مش كان البنطلون ضيق ولا أحنا كنا بنحلم ولا إيه بالضيط؟

سامي الحكيم: غريبة فعلا. لا كان ضيق. ممكن علشان مش مدخل القميص جوه البنطلون.

سامي الرياضي: شفتوا بقى ميزة الرياضة. يدوبك لعبنا ماتش كرة واحد، عمل فرق.

سامي الكسول وهو قرفان: إمتى بس هتعقل؟ ماتش كورة إيه اللي خسسنا ده؟

سامي الموظف وهو مكسوف: طب نقول إيه للرجل؟ نوسع البنطلون ولا نفضل كده؟

سامي الكسول: أهو حلو أهو. إنت غاوي مشورة عالفاضي ولا إيه؟

سامي الموظف: بس مش هيفرق لو وسعناه سنة. علشان ما نندمش بعد كده. وبعدين الرجل هيقول علينا هبل لو جينا نوسعه ورجعنا في كلامنا.

سامي الحكيم: مش مهم الرجل يقول إيه بس هو أضمن نوسعه سنة.

سامي الكسول وهو باصص للأرض وماسك نفسه علشان مايتنرفزش: ماشي!!!!

وساب سامي البنطلون واتفق بس يوسعوه سنة بسيطة ورجع تاني يوم واستلمه وسأله الرجل لو عايز يقيسه ولا لأ.

سامي الكسول: هو إحنا فاضيين ولا ايه؟ كل ما نيجي المحل نقلع ونلبس ونقلع ونلبس. بصراحة حاجة تزهق.

سامي الحكيم: خلينا نقيس وخلاص أضمن. مش هناخد 5 دقايق.

سامي الكسول وهو زهقان: لأ مش هنقيس. خلينا نلحق المشوار اللي ورانا. والرجل بس وسعه سنة. هنقيس ليه يعني؟

ومشي سامي من غير ما يقيس البنطلون وتاني يوم قرر يلبس البدلة الكحلي ولبس البنطلون واكتشف إنه بقى واسع جدا لدرجة إنه ممكن يقلعه من غير ما يفك زرار البنطلون (بدون مبالغة لإني عملت كده فعلا).

سامي العصبي: يا جماعة موضوع البنطلون ده ابتدى يعصبني. إن شاء الله ما عننا لبسناه.

سامي الموظف وهو قرب ينهار: طب إيه العمل؟ مكانش بنطلون يعني؟ قلتلكم نقيسه إمبارح ومسمعتوش الكلام.

سامي الرياضي: ملاحظتش إننا خسينا من الأسبوع اللي فات.

سامي الحكيم: معلش مضطرين نروح تاني للمحل.

سامي الكسول: #$%$%@$@#%&$^$

سامي الموظف: وهو الترزي يعني كان سخنان ومعرفش يمسك نفسه؟ وبعدين وسعه كده إزاي؟ البنطلون كان متطبق من جوه ولا إيه؟

سامي الحكيم: خلينا نروح ونشوف.

وقرر سامي يعدي على المحل بالليل بعد الشغل وقبل ما يروح جاله مكالمة من المحل وقالوله إنهم اتلخبطوا وإدوله بنطلون حد تاني.

سامي الموظف: كده الواحد ارتاح. نروح وناخد البنطلون بتاعنا ونقيسه ونخلص من الهم ده.

وعدى على المحل وإداهم البنطلون الواسع واستلم البنطلون وقاسه وكان تمام.

سامي الكسول قعد على ركبه وبص للسما: أحمدك يا رب. أخيرا مش هنعدي على المحل تاني.

سامي الموظف وهو فرحان: أخيرا هروح الشغل بالبدلة الكحلي.

وهو بيستلم البنطلون من الرجل، فضل الرجل مصمم يعرف مين اللي سلمه البنطلون الغلط وسامي مكانش فاكر وملاقاهوش في المحل. وسأله عايز يعرف ليه فقاله علشان هو كده عمل مشكلة مع زبونين وإداهم حاجة غلط فلازم يتحاسب. سامي قاله إنه عن نفسه مسامح بس الرجل فضل مصمم وطلعله صورة من على الموبايل فيها 6 رجالة لابسين لبس فريق كورة وقال لسامي يشاورله على الرجل.

سامي الموظف: إيه شغل البوليس ده؟ حاسس إني شاهد في قضية مخدرات.

سامي الحكيم: خلينا نطلعله الرجل وخلاص.

سامي الموظف: وانا مالي أنا؟ وفي الآخر يجازيه وأبقى أنا السبب؟

سامي الكسول: يستاهل علشان مشورنا كذا مرة.

سامي الموظف: بس يا بني. كلنا بنغلط يعني مش حاجة يعني. ممكن الترزي كمان هو اللي لخبطهم. بلاش غل.

المهم سامي مالقاش الرجل في الصورة ومشي وتاني يوم لبس البدلة وكانت مقاسه برده سبحان الله وراح الشغل وعاش في تبات ونبات.

Friday, 20 September 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 30 - برئ يا بيه!!

سامي بيشتغل في منطقة هادية جدا في القاهرة جنب سفارة أمريكا، مجلس الوزرا ومجلس الشورى (مفيش هدوء أكتر من كده). المهم من ساعة ما أعلنوا حالة الطوارئ في مصر وفيه دايما عساكر جيش واقفين بيحرسوا المنطقة. في يوم من الأيام وسامي ماشي من الشغل وهو في طريقه للعربية وقفوه العساكر علشان يفتشوا الشنطة اللي معاه.

سامي المنفسن: يعني أنا المفروض لابس كويس وشكلي المفروض رجل محترم وبرده وقفوني علشان يفتشوني؟

سامي الحكيم: دي شغلته يا بني. هو عنده أوامر يفتش كل الناس وغالبا بالذات اللي معاهم شنط لا يكونوا شايلين معاهم قنابل ولا حاجة. الواحد مبقاش ضامن حاجة دلوقت.

سامي المنفسن: قنابل؟ وأنا يعني شكلي إرهابي؟

سامي العصبي: يا عم بقى خلينا نخلص وبلاش كلام كتير

وفتش العسكري الشنطة وبص على البطاقة (وزي كل الموطنين المصريين، صورة سامي على البطاقة شكلها تجيب واحد إرهابي وواخد حكم كمان) ورجعها لسامي بس عسكري تاني بص على الشنطة ولقى سوستة كان العسكري الأولاني مفتحهاش وقرر يفتشها. ومد ايده وقعد يطلع حاجات ويرجعها لحد ما اكتشف حتة من شريط بانادول. قعد يقلب العسكري البانادول ويمأمأ عينيه وسأل سامي: ايه ده؟

سامي الجبان ابتدت ركبه تسيب وقال: هو البانادول غلط ولا ايه؟ خلاص حرمت من هنا ورايح لما يجيلي صداع تاني هسيبه مش هاخدله دوا.

سامي الحكيم: ما تقلقش. مفيش حاجة. الرجل بس عايز يعرف ده ايه.

ورد سامي عليه وقاله إنه بانادول. وفضل العسكري بيقلبه في ايده وواضح إنه مش عارف هو ايه ومش مستريحله.

سامي الجبان وهو خلاص ركبه سايبة ووشه اتخطف: يا جماعة حد يعمل حاجة. حد يفهمه بانادول يعني ايه. ولا ممكن علشان ده بانادول إكسترا مش بانادول عادي؟ ممكن يكون اتمنع في مصر؟

سامي شباب القلب: خلاص يا جماعة هتصرف أنا.

وسامي بص للعسكري وابتسم وقال يهزر معاه وقاله: لو عايزه خده.

سامي العصبي بص لسامي شباب القلب وزعقله: إنت متخلف؟ بتنكت للعسكري؟ ده كده ممكن يقبض علينا بتهمة السخافة.

سامي شباب القلب: أنا قلت ألطف الجو يعني.

سامي العصبي: لو سمحت بلاش لطف تاني واركن على جنب.

وبعد كام ثانية من التركيز في البانادول العسكري قام واخد البطاقة تاني من سامي وقاله: يالله على الضابط.

سامي الجبان انهار وقعد على الأرض وقعد يولول: ضااااابط؟ ليه ضابط؟ أنا غلبان ماليش في الطور ولا الطحين. هيتقبض عليا علشان بانادول؟

سامي العصبي: استرجل بقى!!! الضابط هيعمل ايه يعني؟

سامي الجبان: يعمل ايه؟ يا عم هيقولوا واخدين معانا ترامادول وهيضبطونا في السجن.

سامي الحكيم قعد يضحك: إنت وصلتها لترامادول وسجن؟ ما تبقاش قلوق بقى. سيب الراجل يتأكد.

سامي العصبي: أنا مش فاهم بس هما بيدوروا على ناس معاها مفرقعات ولا ناس عايزة تعمل دماغ ولا ايه بالضبط؟ يعني هاجي اصطبح جنب سفارة أمريكا ليه؟ أهبل؟

وكان فيه اتنين ضباط قاعدين وادالهم العسكري البطاقة والبانادول ومسك واحد فيهم البانادول وهو مش فاهم الموضوع.

الضابط: فيه ايه مش فاهم؟ ده بانادول.

وبص لسامي وسأله علشان يتأكد: هو ده ايه؟

رد عليه سامي وقال: ده بانادول. دوا صداع. (جاب التايهة)

وبص الضابط للعسكري وقاله: ده بانادول يا بني. ارجع خلاص لمكانك.

وبص لسامي وابتسم وهو بيديله الدوا والبطاقة: احنا آسفين معلش.

وكمل سامي طريقه وارتاح السوامي إنهم مش هيقضوا الليلة في السجن بتهمة مقاومة الصداع.


Thursday, 12 September 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 29 - عدو النجاح


سامي كان زمان وهو صغير بيحب يتفرج على بطولات التنس وبالذات بطولة ويمبلدون ورولان جاروس ولما كبر مبقاش بيتابعهم لحد السنة دي لما ابنه ابتدى يتمرن تنس وبقوا هما الإتنين متابعين. المهم جه يوم النهائي بتاع بطولة أمريكا المفتوحة (نفسي افهم مين ساب البطولة مفتوحة وليه مفيش بطولات مقفولة). النهائي كان بين نوفاك دجوكوفيتش ورافائيل نادال المصنفين الأول والتاني على العالم.

سامي الرياضي وهو متحمس: أيوه بقى هنشوف ماتش تاريخي...ماتش من الآخر

سامي الكسول وهو قاعد منجعص على الكنبة: شفت إزاي الفرجة على الرياضة حاجة ما تتعوضش؟ قاعد ملك على الكنبة ومج النسكافيه في ايدك والريموت في ايدك التانية علشان محدش يغدر بيك ويقلب القناة. مفيش أحسن من كده.

سامي الرياضي: هي الفرجة حلوة فعلا. دي كمان حمستني أبقى عاوز ابدأ ألعب تنس زي زمان لما كنت بلعب مع أصحابي وأنا صغير.

سامي الكسول وشه قلب: ده إنت غاوي تفصلني!! إنت أصلا آخرك تلم الكور ومتخلنيش أتكلم بقى.

قبل ما نكمل، لازم ننوه إن سامي عنده من زمان مشكلة نفسية مع الناس اللي بتكسب على طول وبالذات لو محبوبين ومعظم الناس بتشجعهم (واحد منفصم...تتوقع منه ايه يعني؟). مش معروف ده سببه ايه. هل هو شعور بالحقد ولا التعامل بنظرية "supporting the underdog" (مساندة الكلب التحتاني). فالسنة دي علشان، ما شاء الله، الأخ نادال تقريبا كسب كل الماتشات في الموسم ده، ما شاء الله تاني، سامي نفسه يخسر وبيشجع أي حد يلاعبه. والموضوع ده تبلور في شخصية سامي المنفسن، عدو النجاح.

أول ما الماتش بدأ، سامي الرياضي كان قاعد مركز ودخل عليه سامي المنفسن.

سامي الرياضي: يييييييه. ما تسيبني اتفرج على الماتش براحتي؟ ما تتفرج عليه من الأودة التانية؟

سامي المنفسن وهو بيبتسم ابتسامة صفرا: وأسيبك تتفرج لوحدك وتزهق؟ دانا عايز أسليك. المهم بس نادال يلخص ويخسر على طول.

وكان الماتش سخن من أوله بس نادال كان أحسن فكان سامي المنفسن قاعد مكتوم وخسر فعلا المجموعة الأولى.

سامي المنفسن وهو مش مقتنع باللي بيقوله: هو طبعا أول مجموعة بتبقى جس نبض ودجوكوفيتس كتير بيخسر أول مجموعة ويرجع يقطع اللي قدامه. هتشوفوا دلوقت اللعب الصح.

وبدأت المجموعة التانية وسخن دجوكوفيتش فعلا وكان ماشي معقول وبعد نقطة طويلة كسبها نط سامي المنفسن من الكرسي ورفع ايديه في الهوا.

سامي المنفسن: أيوه بقى!!! هو ده اللي أنا عايزه. قطعه يا دجوكو. ده مش قدك.

وبص لسامي الرياضي وقاله: شفت بقى؟ دجوكو فاق خلاص.

سامي الرياضي: ماشي يا عم. ربنا يسهله. المهم يبقى الماتش حلو.

وكسب دجوكوفيتش فعلا المجموعة التانية وبقت النتيجة 1-1 وقام سامي المنفسن وقعد يتنطط ويجري في الأودة.

سامي المنفسن: هييييييييه. والله وعملها الوحش.

وبدأ الشوط التالت ودجوكوفيتش اتقدم وبان على نادال لأول مرة (بالنسبة لسامي) إنه مش قادر يضبط أداءه وجت نقطة نادال إتفاجئ بكرة صعبة دجوكوفيتش رجعهاله ومكانش متوقعها وحاول يرجع بضهره علشان يجيبها واتكعبل ووقع على الأرض.

سامي المنفسن: ههههه. وأدي الأسطورة بتاعكم وقع أهو. خلاص يا جماهة الماتش اتحسم خلاص.

سامي الرياضي: عيب عليك تفرح في واحد علشان وقع. ده إنت إسود من جوه.

سامي المنفسن: بلا أسود بلا أبيض. اخيرا شكلنا هنفرح النهارده. الليلة ليلتك يا دجوكو.

وبعد شوية نادال شكله ردت فيه الروح وابتدى يتقدم ودجوكوفيتش قعد يضيع نقط سهلة.

سامي المنفسن وهو بيشوح للتليفزيون وبيصرخ: ياااض استرجل بقى!!!!! فيه ايه؟ مالك؟

سامي الكسول: يابني بقى اهمد. عايز أقعد في هدوء شوية. إنت قالبها تنشنة على الآخر.

سامي المنفسن: إنت مش شايف الإستهبال؟ شكله بيلعب كده قاصد علشان يغيظني.

سامي الكسول: يغيظك إيه يا نكرة؟ اقعد وحبة هدوء لو سمحت.

وخلص الشوط التالت لصالح نادال.

سامي المنفسن وهو متغاظ: طبعا ماهو متوقع. لو كان دجوكوفيتش ركز شوية كان قطعه بس نعمل ايه؟ إن شاء الله يسترجل ويكسب الشوط الرابع ويضطروا يلعبوا شوط خامس.

سامي الموظف: لاااااااأ. الساعة داخلة على 2 الصبح. إحنا كده مش هنلحق ننام وهنبقى تعبانين بكره. ده فيه اجتماع أول حاجة الصبح.

سامي الرياضي: إنت مش شايف الماتش؟ ده ماتش عالمي. الإتنين بيلعبوا حلو جدا.

وبدأ الشوط الرابع وكمل نادال في السيطرة وابتدى يتقدم وكمل دجوكوفيتش في تضييع نقط سهلة. وساعتها دخل سامي العصبي وكالعادة متنرفز وقعد يخبط في أي حاجة تيجي قدامه.

سامي العصبي: إيه القرف ده؟ أنا زهقت. نادال كسبان وأنا تعبان والجدع دجوكوفيتش بيستهبل. هو إحنا قاعدين بنتفرج ليه؟

سامي الحكيم دخل بسرعة في الأودة واستخبى ورا الكنبة.

سامي الحكيم: إنت منرفز نفسك ليه؟ الموضوع مش مستاهل خالص. ما يكسب اللي يكسب.

سامي المنفسن: وهو ليه لازم يكسب هو؟ مش فاهم الممل ده. طب ما كانوا يوفروا وقتنا وما يلعبوش ويدوله كأس البطولة وخلاص.

سامي العصبي: مأنا مش هسهر وفي الآخر يكسب بسهولة كده.

وقام ضارب نفسه تلات مرات في رجله من الغيظ واتوجع.

سامي الحكيم: يا عم الأهبل. بتضرب نفسك؟ طب روح اضرب كيس ملاكمة...مخدة...الكنبة. أي حاجة يعني مش تضرب نفسك وتوجعنا معاك.

وحس سامي العصبي إنه متعصب على الفاضي واستهبل نفسه وابتدى يهدا بس بالراحة.

سامي العصبي: بس أنا لسه متنرفز مش عارف ليه؟

سامي الحكيم: ما هو المنفسن قاعد معانا في نفس الأودة وهو ينرفز بلد أصلا.

وخلص الشوط الرابع بسهولة زيادة لمصلحة نادال وكسب الماتش والبطولة.

سامي المنفسن: مفيش فايدة. كل اللي بشجعهم بيخسروا. مش فاهم أنا فقري ولا إيه؟

سامي الحكيم: هو إنت لحد دلوقت مش فاهم ليه؟ مأنت بتختار الشخص الغلط وتشجعه.

وفضلوا قاعدين شوية وسامي المنفسن مكتوم ومش قادر يفتح بقه وسامي الرياضي مبسوط بمستوى الماتش وسامي الموظف بيفرك عايز يخش ينام لحد ما قام سامي بعد شوية ودخل ينام وتاني يوم كان رجع بنى آدم طبيعي تاني.

نصيحة اليوم: عايز تشجع الطرف الأضعف، على عيني وعلى راسي، بس تتعصب وتهبل لأ. على نفسك يا سوسن مش عليا.