سامي كان زمان وهو صغير بيحب يتفرج على بطولات التنس وبالذات بطولة ويمبلدون ورولان جاروس ولما كبر مبقاش بيتابعهم لحد السنة دي لما ابنه ابتدى يتمرن تنس وبقوا هما الإتنين متابعين. المهم جه يوم النهائي بتاع بطولة أمريكا المفتوحة (نفسي افهم مين ساب البطولة مفتوحة وليه مفيش بطولات مقفولة). النهائي كان بين نوفاك دجوكوفيتش ورافائيل نادال المصنفين الأول والتاني على العالم.
سامي الرياضي وهو متحمس: أيوه بقى هنشوف ماتش تاريخي...ماتش من الآخر
سامي الكسول وهو قاعد منجعص على الكنبة: شفت إزاي الفرجة على الرياضة حاجة ما تتعوضش؟ قاعد ملك على الكنبة ومج النسكافيه في ايدك والريموت في ايدك التانية علشان محدش يغدر بيك ويقلب القناة. مفيش أحسن من كده.
سامي الرياضي: هي الفرجة حلوة فعلا. دي كمان حمستني أبقى عاوز ابدأ ألعب تنس زي زمان لما كنت بلعب مع أصحابي وأنا صغير.
سامي الكسول وشه قلب: ده إنت غاوي تفصلني!! إنت أصلا آخرك تلم الكور ومتخلنيش أتكلم بقى.
قبل ما نكمل، لازم ننوه إن سامي عنده من زمان مشكلة نفسية مع الناس اللي بتكسب على طول وبالذات لو محبوبين ومعظم الناس بتشجعهم (واحد منفصم...تتوقع منه ايه يعني؟). مش معروف ده سببه ايه. هل هو شعور بالحقد ولا التعامل بنظرية "supporting the underdog" (مساندة الكلب التحتاني). فالسنة دي علشان، ما شاء الله، الأخ نادال تقريبا كسب كل الماتشات في الموسم ده، ما شاء الله تاني، سامي نفسه يخسر وبيشجع أي حد يلاعبه. والموضوع ده تبلور في شخصية سامي المنفسن، عدو النجاح.
أول ما الماتش بدأ، سامي الرياضي كان قاعد مركز ودخل عليه سامي المنفسن.
سامي الرياضي: يييييييه. ما تسيبني اتفرج على الماتش براحتي؟ ما تتفرج عليه من الأودة التانية؟
سامي المنفسن وهو بيبتسم ابتسامة صفرا: وأسيبك تتفرج لوحدك وتزهق؟ دانا عايز أسليك. المهم بس نادال يلخص ويخسر على طول.
وكان الماتش سخن من أوله بس نادال كان أحسن فكان سامي المنفسن قاعد مكتوم وخسر فعلا المجموعة الأولى.
سامي المنفسن وهو مش مقتنع باللي بيقوله: هو طبعا أول مجموعة بتبقى جس نبض ودجوكوفيتس كتير بيخسر أول مجموعة ويرجع يقطع اللي قدامه. هتشوفوا دلوقت اللعب الصح.
وبدأت المجموعة التانية وسخن دجوكوفيتش فعلا وكان ماشي معقول وبعد نقطة طويلة كسبها نط سامي المنفسن من الكرسي ورفع ايديه في الهوا.
سامي المنفسن: أيوه بقى!!! هو ده اللي أنا عايزه. قطعه يا دجوكو. ده مش قدك.
وبص لسامي الرياضي وقاله: شفت بقى؟ دجوكو فاق خلاص.
سامي الرياضي: ماشي يا عم. ربنا يسهله. المهم يبقى الماتش حلو.
وكسب دجوكوفيتش فعلا المجموعة التانية وبقت النتيجة 1-1 وقام سامي المنفسن وقعد يتنطط ويجري في الأودة.
سامي المنفسن: هييييييييه. والله وعملها الوحش.
وبدأ الشوط التالت ودجوكوفيتش اتقدم وبان على نادال لأول مرة (بالنسبة لسامي) إنه مش قادر يضبط أداءه وجت نقطة نادال إتفاجئ بكرة صعبة دجوكوفيتش رجعهاله ومكانش متوقعها وحاول يرجع بضهره علشان يجيبها واتكعبل ووقع على الأرض.
سامي المنفسن: ههههه. وأدي الأسطورة بتاعكم وقع أهو. خلاص يا جماهة الماتش اتحسم خلاص.
سامي الرياضي: عيب عليك تفرح في واحد علشان وقع. ده إنت إسود من جوه.
سامي المنفسن: بلا أسود بلا أبيض. اخيرا شكلنا هنفرح النهارده. الليلة ليلتك يا دجوكو.
وبعد شوية نادال شكله ردت فيه الروح وابتدى يتقدم ودجوكوفيتش قعد يضيع نقط سهلة.
سامي المنفسن وهو بيشوح للتليفزيون وبيصرخ: ياااض استرجل بقى!!!!! فيه ايه؟ مالك؟
سامي الكسول: يابني بقى اهمد. عايز أقعد في هدوء شوية. إنت قالبها تنشنة على الآخر.
سامي المنفسن: إنت مش شايف الإستهبال؟ شكله بيلعب كده قاصد علشان يغيظني.
سامي الكسول: يغيظك إيه يا نكرة؟ اقعد وحبة هدوء لو سمحت.
وخلص الشوط التالت لصالح نادال.
سامي المنفسن وهو متغاظ: طبعا ماهو متوقع. لو كان دجوكوفيتش ركز شوية كان قطعه بس نعمل ايه؟ إن شاء الله يسترجل ويكسب الشوط الرابع ويضطروا يلعبوا شوط خامس.
سامي الموظف: لاااااااأ. الساعة داخلة على 2 الصبح. إحنا كده مش هنلحق ننام وهنبقى تعبانين بكره. ده فيه اجتماع أول حاجة الصبح.
سامي الرياضي: إنت مش شايف الماتش؟ ده ماتش عالمي. الإتنين بيلعبوا حلو جدا.
وبدأ الشوط الرابع وكمل نادال في السيطرة وابتدى يتقدم وكمل دجوكوفيتش في تضييع نقط سهلة. وساعتها دخل سامي العصبي وكالعادة متنرفز وقعد يخبط في أي حاجة تيجي قدامه.
سامي العصبي: إيه القرف ده؟ أنا زهقت. نادال كسبان وأنا تعبان والجدع دجوكوفيتش بيستهبل. هو إحنا قاعدين بنتفرج ليه؟
سامي الحكيم دخل بسرعة في الأودة واستخبى ورا الكنبة.
سامي الحكيم: إنت منرفز نفسك ليه؟ الموضوع مش مستاهل خالص. ما يكسب اللي يكسب.
سامي المنفسن: وهو ليه لازم يكسب هو؟ مش فاهم الممل ده. طب ما كانوا يوفروا وقتنا وما يلعبوش ويدوله كأس البطولة وخلاص.
سامي العصبي: مأنا مش هسهر وفي الآخر يكسب بسهولة كده.
وقام ضارب نفسه تلات مرات في رجله من الغيظ واتوجع.
سامي الحكيم: يا عم الأهبل. بتضرب نفسك؟ طب روح اضرب كيس ملاكمة...مخدة...الكنبة. أي حاجة يعني مش تضرب نفسك وتوجعنا معاك.
وحس سامي العصبي إنه متعصب على الفاضي واستهبل نفسه وابتدى يهدا بس بالراحة.
سامي العصبي: بس أنا لسه متنرفز مش عارف ليه؟
سامي الحكيم: ما هو المنفسن قاعد معانا في نفس الأودة وهو ينرفز بلد أصلا.
وخلص الشوط الرابع بسهولة زيادة لمصلحة نادال وكسب الماتش والبطولة.
سامي المنفسن: مفيش فايدة. كل اللي بشجعهم بيخسروا. مش فاهم أنا فقري ولا إيه؟
سامي الحكيم: هو إنت لحد دلوقت مش فاهم ليه؟ مأنت بتختار الشخص الغلط وتشجعه.
وفضلوا قاعدين شوية وسامي المنفسن مكتوم ومش قادر يفتح بقه وسامي الرياضي مبسوط بمستوى الماتش وسامي الموظف بيفرك عايز يخش ينام لحد ما قام سامي بعد شوية ودخل ينام وتاني يوم كان رجع بنى آدم طبيعي تاني.
نصيحة اليوم: عايز تشجع الطرف الأضعف، على عيني وعلى راسي، بس تتعصب وتهبل لأ. على نفسك يا سوسن مش عليا.
gamda
ReplyDelete3agebni el parts eli bin brakets :)