راح سامي لتمرين أدهم ابنه بعد الشغل علشان يتفرج عليه علشان كان بقاله فترة مش بيشوفه وكان يوميها لابس بدلة الشغل. كان النمرين ابتدى فسلم سامي على المدرب وأدهم من بعيد ووقف يتفرج.
سامي الرياضي: شوف الواد بيلعب إزاي. شكله واخد جيناتي.
سامي الحكيم: يا ريت لأ. هو إحنا كنا فلحنا أصلا ولا عملنا بيهم حاجة؟
سامي الرياضي: إيه عدم الثقة دي؟ إحنا لو كنا خدنا فرصتنا كنا غالبا غيرنا موازين الرياضة في العالم.
سامي الكسول: موازين إيه يابو موازين؟ عامة الحمد لله إننا ما خدناش فرصتنا وإنها جت على قد كده.
فضل سامي يتفرج على التمرين وكان قاعد بيتمشى وحاطط إيده في جيبه وكل شوية كرة تيجي ناحيته يقوم شايطها ومرجعها الملعب.
سامي الرياضي وهو مستمتع بنفسه وعايش في دور ميسي: بصوا يا جماعة بقى الشوطة دي. طب شوفوا الحركة دي كمان. إيه الحلاوة دي؟
سامي الحكيم: طب بالراحة بس. وبعدين ما تطلع إيدك من جيوبك؟ إيه التناكة دي؟
سامي الرياضي: مش تناكة بس تخيل بقى لو طلعت إيديا هعمل إيه بقى. هعقدكم أكتر.
وبعد شوية جات كرة عالية بتنط ناحيته. شافها سامي بتجيله بالتصوير البطئ وجهز نفسه علشان يستقبلها ورفع رجله بمهارة يتحسد عليها من أي لعيب كرة محترف وكل ده وإيديه ما سابتش جيوبه وأول ما رجله لمست الكرة العالية فجاة سمع صوت حاجة بتتقطع.
بدأ صوت الإنذار يشتغل في كل أنحاء مخ سامي وكل السوامي ارتبكوا واتجمعوا في الأوضة الرئيسية.
سامي الرياضي وهو قلقان: هو إيه اللي حصل؟
سامي الحكيم: شكل بنطلون البدلة اتقطع.
سامي الموظف: ليه كده بس؟ حرام عليكم. دي بتاعة الشغل؟
وبص لسامي الرياضي وقعد يزعقله: إنت السبب. إيه الهبل اللي بتعمله ده؟ إنت جاي تتفرج على التمرين ولا تشوط الكور.
سامي الرياضي كش في مكانه وقال: مكانش قصدي والله. ما حسيتهاش كرة عالية قوي للدرجادي.
سامي الحكيم: مش مهم دلوقت. المهم نعرف القطعة فين بالظبط ونقدر حجم الخساير.
سامي الكئيب وهو منهار: الصوت كان عالي قوي. دي أكيد قطعة محترمة ورا وهتلاقينا مفضوحين وعال بحري.
سامي الحكيم: كويس إننا لابسين جاكيت البدلة علشان الفضايح.
سامي الكئيب: الجاكت هيداري على إيه بس؟ إنت ما سمعتش الصوت؟ مفيش جاكت هيغطي الفضيحة دي.
سامي الحكيم: أوفر أوفر. المهم عايزين نعرف القطعة ورا ولا لأ.
سامي الموظف: في الخباثة لو سمحت. ما تخليش بريستيجنا يتبعتر.
سامي الكئيب: هو لسه هيتبعتر؟ ما خلاص راح.
وحاول سامي يحس في الخباثة لو فيه قطعة ورا بس ما لقاش.
سامي الحكيم: غريبة قوي. أمال القطعة فين؟
سامي الموظف: الحمد لله. شكل الموضوع هيعدي على خير.
سامي الكئيب: يا عم أكيد فيه قطعة ورا وإنت مش حاسس بيه.
وحاول سامي يحس تاني وبرده ما لقاش القطعة.
سامي الحكيم: أعمل إيه طيب؟ أقلع البنطلون علشان أشوف القطعة فين؟
وبعدين حط سامي إيده في جيبه ولقى القطعة كانت في الجيب نفسه وكانت كبيرة.
سامي الموظف: أخخخ. الجيب باظ يا جدعان. هنضطر نقلب البنطلون لشورت.
سامي الحكيم: الحمد لله مش ورا. كنا هنتفضح. وكويس الجاكت مغطي.
بص سامي الموظف لسامي الرياضي وقاله: وإنت حبكت يعني تعيش في دور لعيب الكرة وإنت حاطط إيدك في جيبك؟ لحد إمتى هتفضل أهبل كده؟
سامي الرياضي كان لسه كاشش في مكانه: خلاص بقى قلت أنا آسف. الواحد ما بيتعلمش ببلاش.
سامي الحكيم: خلاص يا جماعة كويس إنها جت على قد كده. الجاكت هيداري ولما نروح نبقى نشوف البنطلون فيه أمل يتصلح ولا لأ.
سامي الموظف بص تاني لسامي الرياضي: لحد ما التمرين ما يخلص، حسك عينك تحاول تلمس كرة تاني.
سامي الرياضي: طب ينفع أشوط كور لو طلعت إيدي من جيبي.
زغرله سامي الموظف فرجع كش تاني مكانه وسكت.
وكمل سامي فرجة على التمرين وروح من غير ما يتفضح.