الفترة اللي فاتت سامي خس وبقت بدل الشغل واسعة عليه وقرر أخيرا يروح يشتري بدلة مقاسه.
سامي الموظف: أخيرا هنجيب بدلة عدلة بدل البهوقة اللي أحنا فيها الفترة اللي فاتت.
سامي الكسول كالعادة معندوش مشاكل يفضل لابس نفس البدلة حتى لو كانت بتقع منه وهو ماشي. المهم ما يروحش يعمل شوبينج.
سامي الكسول: البدلة مكانتش واسعة قوي يعني. اربط الحزام كويس وخلاص.
سامي الموظف: مش كده يعني. لازم الواحد يبقى شكله عدل مش بيلق في لبسه.
وراح سامي لمحل بدل في سيتي ستارز واختار لون البدلة وقاس كام واحدة لحد ما وصل لمقاسه وبص لنفسه في المرايا.
سامي الرياضي وهو بيدمع: أنا مش مصدق نفسي. شفتوا خسيت إزاي؟ والله مش عارف أقول إيه.
سامي الموظف: أيوه بقى. هم وإنزاح.
وقرر سامي يجيب بدلة تانية كحلي نفس الموديل والمقاس للتنويع وقاس الجاكيت وعجبه بس ما لبسش البنطلون علشان المفروض نفس الموديل. ودفع سامي تمنهم وساب البدلتين علشان يتقصروا ورجع تاني يوم بعد الشغل علشان يستلمهم (وهو لابس البدلة القديمة المبهوقة). وقاس سامي بنطلون البدلة الأولانية ولقاه مظبوط وخد البدلتين وروح.
تاني يوم، لبس سامي البدلة الكحلي ولاحظ إن البنطلون ضيق شوية.
سامي الموظف: إيه ده؟ غريبة. هو البنطلون ضيق ليه؟
سامي الرياضي وهو باين على وشه القلق: هو وزننا زاد من إمبارح؟ أنا قلت برده إننا تقلنا في الغدا إمبارح.
سامي الأكيل: يا عم سيبني في حالي. ولا تقلنا ولا حاجة. خليك في نفسك.
سامي الموظف: طب خلينا نجرب النهارده ونشوف. لو مارتحناش، خلينا نروح المحل ونشوف هو إدانا مقاس أصغر ولا إيه.
وراح سامي الشغل وفضل طول اليوم حاسس إن البنطلون ضيق.
سامي الموظف: ما ينفعش كده. الواحد لازم يبقى مرتاح علشان يشتغل عدل. كنت حاسس إني بتعصر.
سامي الكسول: بس مش ضيق للدرجة. مسير البنطلون يوسع مع الإستعمال. بلاش نروح المحل تاني.
سامي الرياضي: هو ممكن ده يبقى دافع علشان نخس كام كيلو علشان نظبط المقاس.
سامي الكسول قام مفزوع وقال: لأ خلاص. خلينا نروح للمحل ونوسع البنطلون. مش ناقصة خسسان.
وعدى سامي على المحل بس بعد كام يوم واتأكد إنه نفس المقاس بس واضح إنه موديل مختلف. المهم قاس البنطلون وحس إنه المرة دي البنطلون مش ضيق.
سامي الموظف: إيه يا جماعة اللخبطة دي؟ مش كان البنطلون ضيق ولا أحنا كنا بنحلم ولا إيه بالضيط؟
سامي الحكيم: غريبة فعلا. لا كان ضيق. ممكن علشان مش مدخل القميص جوه البنطلون.
سامي الرياضي: شفتوا بقى ميزة الرياضة. يدوبك لعبنا ماتش كرة واحد، عمل فرق.
سامي الكسول وهو قرفان: إمتى بس هتعقل؟ ماتش كورة إيه اللي خسسنا ده؟
سامي الموظف وهو مكسوف: طب نقول إيه للرجل؟ نوسع البنطلون ولا نفضل كده؟
سامي الكسول: أهو حلو أهو. إنت غاوي مشورة عالفاضي ولا إيه؟
سامي الموظف: بس مش هيفرق لو وسعناه سنة. علشان ما نندمش بعد كده. وبعدين الرجل هيقول علينا هبل لو جينا نوسعه ورجعنا في كلامنا.
سامي الحكيم: مش مهم الرجل يقول إيه بس هو أضمن نوسعه سنة.
سامي الكسول وهو باصص للأرض وماسك نفسه علشان مايتنرفزش: ماشي!!!!
وساب سامي البنطلون واتفق بس يوسعوه سنة بسيطة ورجع تاني يوم واستلمه وسأله الرجل لو عايز يقيسه ولا لأ.
سامي الكسول: هو إحنا فاضيين ولا ايه؟ كل ما نيجي المحل نقلع ونلبس ونقلع ونلبس. بصراحة حاجة تزهق.
سامي الحكيم: خلينا نقيس وخلاص أضمن. مش هناخد 5 دقايق.
سامي الكسول وهو زهقان: لأ مش هنقيس. خلينا نلحق المشوار اللي ورانا. والرجل بس وسعه سنة. هنقيس ليه يعني؟
ومشي سامي من غير ما يقيس البنطلون وتاني يوم قرر يلبس البدلة الكحلي ولبس البنطلون واكتشف إنه بقى واسع جدا لدرجة إنه ممكن يقلعه من غير ما يفك زرار البنطلون (بدون مبالغة لإني عملت كده فعلا).
سامي العصبي: يا جماعة موضوع البنطلون ده ابتدى يعصبني. إن شاء الله ما عننا لبسناه.
سامي الموظف وهو قرب ينهار: طب إيه العمل؟ مكانش بنطلون يعني؟ قلتلكم نقيسه إمبارح ومسمعتوش الكلام.
سامي الرياضي: ملاحظتش إننا خسينا من الأسبوع اللي فات.
سامي الحكيم: معلش مضطرين نروح تاني للمحل.
سامي الكسول: #$%$%@$@#%&$^$
سامي الموظف: وهو الترزي يعني كان سخنان ومعرفش يمسك نفسه؟ وبعدين وسعه كده إزاي؟ البنطلون كان متطبق من جوه ولا إيه؟
سامي الحكيم: خلينا نروح ونشوف.
وقرر سامي يعدي على المحل بالليل بعد الشغل وقبل ما يروح جاله مكالمة من المحل وقالوله إنهم اتلخبطوا وإدوله بنطلون حد تاني.
سامي الموظف: كده الواحد ارتاح. نروح وناخد البنطلون بتاعنا ونقيسه ونخلص من الهم ده.
وعدى على المحل وإداهم البنطلون الواسع واستلم البنطلون وقاسه وكان تمام.
سامي الكسول قعد على ركبه وبص للسما: أحمدك يا رب. أخيرا مش هنعدي على المحل تاني.
سامي الموظف وهو فرحان: أخيرا هروح الشغل بالبدلة الكحلي.
وهو بيستلم البنطلون من الرجل، فضل الرجل مصمم يعرف مين اللي سلمه البنطلون الغلط وسامي مكانش فاكر وملاقاهوش في المحل. وسأله عايز يعرف ليه فقاله علشان هو كده عمل مشكلة مع زبونين وإداهم حاجة غلط فلازم يتحاسب. سامي قاله إنه عن نفسه مسامح بس الرجل فضل مصمم وطلعله صورة من على الموبايل فيها 6 رجالة لابسين لبس فريق كورة وقال لسامي يشاورله على الرجل.
سامي الموظف: إيه شغل البوليس ده؟ حاسس إني شاهد في قضية مخدرات.
سامي الحكيم: خلينا نطلعله الرجل وخلاص.
سامي الموظف: وانا مالي أنا؟ وفي الآخر يجازيه وأبقى أنا السبب؟
سامي الكسول: يستاهل علشان مشورنا كذا مرة.
سامي الموظف: بس يا بني. كلنا بنغلط يعني مش حاجة يعني. ممكن الترزي كمان هو اللي لخبطهم. بلاش غل.
المهم سامي مالقاش الرجل في الصورة ومشي وتاني يوم لبس البدلة وكانت مقاسه برده سبحان الله وراح الشغل وعاش في تبات ونبات.
تاني يوم، لبس سامي البدلة الكحلي ولاحظ إن البنطلون ضيق شوية.
سامي الموظف: إيه ده؟ غريبة. هو البنطلون ضيق ليه؟
سامي الرياضي وهو باين على وشه القلق: هو وزننا زاد من إمبارح؟ أنا قلت برده إننا تقلنا في الغدا إمبارح.
سامي الأكيل: يا عم سيبني في حالي. ولا تقلنا ولا حاجة. خليك في نفسك.
سامي الموظف: طب خلينا نجرب النهارده ونشوف. لو مارتحناش، خلينا نروح المحل ونشوف هو إدانا مقاس أصغر ولا إيه.
وراح سامي الشغل وفضل طول اليوم حاسس إن البنطلون ضيق.
سامي الموظف: ما ينفعش كده. الواحد لازم يبقى مرتاح علشان يشتغل عدل. كنت حاسس إني بتعصر.
سامي الكسول: بس مش ضيق للدرجة. مسير البنطلون يوسع مع الإستعمال. بلاش نروح المحل تاني.
سامي الرياضي: هو ممكن ده يبقى دافع علشان نخس كام كيلو علشان نظبط المقاس.
سامي الكسول قام مفزوع وقال: لأ خلاص. خلينا نروح للمحل ونوسع البنطلون. مش ناقصة خسسان.
وعدى سامي على المحل بس بعد كام يوم واتأكد إنه نفس المقاس بس واضح إنه موديل مختلف. المهم قاس البنطلون وحس إنه المرة دي البنطلون مش ضيق.
سامي الموظف: إيه يا جماعة اللخبطة دي؟ مش كان البنطلون ضيق ولا أحنا كنا بنحلم ولا إيه بالضيط؟
سامي الحكيم: غريبة فعلا. لا كان ضيق. ممكن علشان مش مدخل القميص جوه البنطلون.
سامي الرياضي: شفتوا بقى ميزة الرياضة. يدوبك لعبنا ماتش كرة واحد، عمل فرق.
سامي الكسول وهو قرفان: إمتى بس هتعقل؟ ماتش كورة إيه اللي خسسنا ده؟
سامي الموظف وهو مكسوف: طب نقول إيه للرجل؟ نوسع البنطلون ولا نفضل كده؟
سامي الكسول: أهو حلو أهو. إنت غاوي مشورة عالفاضي ولا إيه؟
سامي الموظف: بس مش هيفرق لو وسعناه سنة. علشان ما نندمش بعد كده. وبعدين الرجل هيقول علينا هبل لو جينا نوسعه ورجعنا في كلامنا.
سامي الحكيم: مش مهم الرجل يقول إيه بس هو أضمن نوسعه سنة.
سامي الكسول وهو باصص للأرض وماسك نفسه علشان مايتنرفزش: ماشي!!!!
وساب سامي البنطلون واتفق بس يوسعوه سنة بسيطة ورجع تاني يوم واستلمه وسأله الرجل لو عايز يقيسه ولا لأ.
سامي الكسول: هو إحنا فاضيين ولا ايه؟ كل ما نيجي المحل نقلع ونلبس ونقلع ونلبس. بصراحة حاجة تزهق.
سامي الحكيم: خلينا نقيس وخلاص أضمن. مش هناخد 5 دقايق.
سامي الكسول وهو زهقان: لأ مش هنقيس. خلينا نلحق المشوار اللي ورانا. والرجل بس وسعه سنة. هنقيس ليه يعني؟
ومشي سامي من غير ما يقيس البنطلون وتاني يوم قرر يلبس البدلة الكحلي ولبس البنطلون واكتشف إنه بقى واسع جدا لدرجة إنه ممكن يقلعه من غير ما يفك زرار البنطلون (بدون مبالغة لإني عملت كده فعلا).
سامي العصبي: يا جماعة موضوع البنطلون ده ابتدى يعصبني. إن شاء الله ما عننا لبسناه.
سامي الموظف وهو قرب ينهار: طب إيه العمل؟ مكانش بنطلون يعني؟ قلتلكم نقيسه إمبارح ومسمعتوش الكلام.
سامي الرياضي: ملاحظتش إننا خسينا من الأسبوع اللي فات.
سامي الحكيم: معلش مضطرين نروح تاني للمحل.
سامي الكسول: #$%$%@$@#%&$^$
سامي الموظف: وهو الترزي يعني كان سخنان ومعرفش يمسك نفسه؟ وبعدين وسعه كده إزاي؟ البنطلون كان متطبق من جوه ولا إيه؟
سامي الحكيم: خلينا نروح ونشوف.
وقرر سامي يعدي على المحل بالليل بعد الشغل وقبل ما يروح جاله مكالمة من المحل وقالوله إنهم اتلخبطوا وإدوله بنطلون حد تاني.
سامي الموظف: كده الواحد ارتاح. نروح وناخد البنطلون بتاعنا ونقيسه ونخلص من الهم ده.
وعدى على المحل وإداهم البنطلون الواسع واستلم البنطلون وقاسه وكان تمام.
سامي الكسول قعد على ركبه وبص للسما: أحمدك يا رب. أخيرا مش هنعدي على المحل تاني.
سامي الموظف وهو فرحان: أخيرا هروح الشغل بالبدلة الكحلي.
وهو بيستلم البنطلون من الرجل، فضل الرجل مصمم يعرف مين اللي سلمه البنطلون الغلط وسامي مكانش فاكر وملاقاهوش في المحل. وسأله عايز يعرف ليه فقاله علشان هو كده عمل مشكلة مع زبونين وإداهم حاجة غلط فلازم يتحاسب. سامي قاله إنه عن نفسه مسامح بس الرجل فضل مصمم وطلعله صورة من على الموبايل فيها 6 رجالة لابسين لبس فريق كورة وقال لسامي يشاورله على الرجل.
سامي الموظف: إيه شغل البوليس ده؟ حاسس إني شاهد في قضية مخدرات.
سامي الحكيم: خلينا نطلعله الرجل وخلاص.
سامي الموظف: وانا مالي أنا؟ وفي الآخر يجازيه وأبقى أنا السبب؟
سامي الكسول: يستاهل علشان مشورنا كذا مرة.
سامي الموظف: بس يا بني. كلنا بنغلط يعني مش حاجة يعني. ممكن الترزي كمان هو اللي لخبطهم. بلاش غل.
المهم سامي مالقاش الرجل في الصورة ومشي وتاني يوم لبس البدلة وكانت مقاسه برده سبحان الله وراح الشغل وعاش في تبات ونبات.
No comments:
Post a Comment