يوم الخميس من كل أسبوع بيكون فيه تمرين الكرة بتاع أدهم ابن سامي وغالبا هو اللي بيعدي عليه بعد الشغل علشان يجيبه وكان دايما بيحاول ما يتأخرش علشان يلحق يتفرج عليه شوية في التمرين. الخميس ده، كان سامي متأخر في الشغل وكان يدوبك لازم يمشي علشان يلحق يجيبه وأكيد مش هيلحق يتفرج عليه.
سامي الأب (وده الشخص اللي بيهتم بكل حاجة تخص ولاد سامي) دخل على سامي الموظف الأودة وزعقله: إنت يابني مفيش عندك مخ؟ فيه أولويات. هنسيب الولد لوحده لحد ما حضرتك تخلص شغلك؟
سامي الموظف انكمش جوه نفسه: خلاص أهو آخر حاجة ونمشي. معلش بقى آخر يوم وبعديها أجازة طويلة 3 أيام...كل سنة وإنت طيب.
سامي الأب: إنت هتشحت؟!! يالله خلص علشان نمشي.
ونزل سامي بعدها بشوية وكان كده خلاص هيتأخر غالبا ربع ساعة على أدهم.
سامي الأب كان مغلول من سامي الموظف: حرام عليك بجد. مش فاهم بتفكر إزاي.
سامي الحكيم: ربنا يسهل والطريق يبقى سالك إن شاء الله.
سامي الكئيب: ويبقى سالك إزاي يوم الخميس؟ دانت بتحلم.
وبدأ سامي الطريق من وسط البلد وكانت الشوارع مش زحمة على غير العادة. وبص سامي على برنامج "بيقولك" على الموبايل علشان يشوف أخبار الطريق للرحاب ولقى الطريق شكله يفتح النفس.
سامي الموظف: الحمد لله الطريق تمام وهنلحق إن شاء الله.
سامي الأب بصله بطرف عينه وزغرله.
وكان فاضل على الرحاب تلت ساعة وجاتله مكالمة من حماته علشان تعرف لو محتاج حد يجيب أدهم.
سامي الحكيم: خلينا عال "سيف سايد" وخلاص حد يروح يجيبه من التمرين. بدل ما يقعد لوحده وما يلاقيش حد واقف ويتخض.
سامي العنيد: وليه حد ينزل بسبب غلطتنا؟ طالما إحنا استهبلنا واتأخرنا في الشغل، نستحمل بقى.
سامي الأب: ليه الغباوة بقى؟ والولد يستحمل غباوتنا ليه؟
سامي العنيد: كده أو كده المفروض مش هنتأخر أكتر من 5 دقايق. مش تأخير كبير.
وفعلا سامي شكر حماته وقاللها إن كل حاجة تحت السيطرة وهيجيب هو أدهم.
وكمل سامي الطريق ويدوبك بعد كام دقيقة عند محور الشهيد قبل التقاطع مع الدائري، كان الطريق واقف تماما.
سامي الكئيب: أدي الطريق السالك أهو. مفيش فايدة فيكم. ما بتتعلموش.
سامي الأب: لأ لأ لأ. كنت ابتديت ارتاح وحسيت إن خلاص عدينا الصعب.
سامي الحكيم: خلاص جدته تجيبه أو خاله. يالله نتصل بيهم.
سامي العنيد: وليه ينزلوا علشان تأخير كام دقيقة؟ أدهم هيستنى شوية وخلاص. هو عارف إننا هنعدي عليه.
وبعد كام دقيقة، اتصلت مرات سامي تتطمن إنه وصل للتمرين وطبعا اكتشفت إنه فاشل ولسه مزنوق في الزحمة ولسه متفقش مع حد يجيبه. وبعد ما عبرت عن سعادتها بيه قاللها إنه هيتصرف.
سامي الأب: عاجبكم كده؟ وأدي نتيجة العند. هنعمل ايه دلوقت؟
وكان خلاص فاضل علي نهاية التمرين 5 دقايق ولسه مزنوقين في الزحمة والسوامي قاعدين كلهم محتارين يعملوا ايه. فجاة سامي الحكيم جاتله فكرة.
سامي الحكيم: بدل ما حد يروح يجيبه، نكلم حد هناك في التمرين يقول لأدهم إننا متأخرين وخلاص.
سامي الأب: ماشي. أي حاجة وخلاص.
واتصل سامي بواحد صاحبه معاه في الشغل وبيودي ابنه نفس التمرين ولقاه هناك واتفق معاه يطمن أدهم لحد ما يوصل. وبعدها بشوية عدى سامي الزحمة وانطلق ووصل لابنه بعد ما طلع من التمرين بعشر دقايق.
حكمة اليوم: طالما يا فاشل إنت عارف تعمل ايه، اتنيل اعمله بدل ما تحط نفسك في موقف بايخ.
No comments:
Post a Comment