كانت النشرة الجوية ليوم السبت بتقول إن فيه موجة حارة لمدة يوم واحد ودرجة الحرارة هتوصل لأربعين وكان سامي متعود يوم الجمعة والسبت يلف التراك وكان الأسبوع اللي قبله جري في يوم حر برده وكان هيجيله هبوط واتعلم الدرس إنه التراك والحر "دونت ميكس".
لما عرف سامي الكسول إن فيه موجة حارة، جمع باقي السوامي ما عدا سامي الرياضي وقعدوا في حتة مستخبية علشان سامي الرياضي ما يعرفش.
سامي الكسول بصوت واطي: يا جماعة، النهارده السبت ودرجة الحرارة هتبقى أربعين وأنا قلقان يحصل زي الأسبوع اللي فات ويتهف الواد الرياضي في عقله ويقرر يجري. عايزين نضمن إنه يطنش المرة دي.
سامي شباب القلب: إنت قلقان ليه؟ أكيد هو مش بالغباء ده؟ ده ما عداش إلا أسبوع واحد.
سامي الموظف: هو بالنسبة للسؤال على موضوع الغباء، يحضرني مواقف كتير في حياة سامي تخليني أرد وأقولك إنه ممكن ساعات يبقى بالغباء ده، عادي جدا.
سامي الحكيم: ما تقلقوش يا جماعة. كان سامي الرياضي بيحكيلي بعد الأسبوع اللي فات إنه كان ندمان إنه كان تعبان بعد ما خلص جري. متهيألي هيفكر 100 مرة قبل ما يعمل حاجة غبية كده تاني.
سامي الكئيب: دي كانت هتبقى مأساة. أنا كنت شايل هم إن سامي يغمى عليه على التراك وهو سخن وملهلب ويبقى نايم على ظهره ويفضل بيتشوي على نار هادية.
سامي شباب القلب: ده كمان كان هيبقى منظرنا يكسف قدام الناس اللي كانوا في التراك ساعتها خصوصا البنات. المنفصم يبقى ايه غير حبة برستيج متنتورين.
سامي الكسول: طيب هايل. إحنا متفقين. كل واحد يبذل مجهود من ناحيته علشان النهارده يعدي على خير.
سامي الموظف: أنا هشغل باله بكام حاجة في الشغل علشان ما يجريش.
سامي الأكيل: وأنا هحاول أفطر حاجة تقيلة علشان يكسل.
سامي الكسول: وأنا هخش أخد تعسيلة علشان يهبط.
وفضوا الإجتماع وهما متفائلين بإن الخطة هتنجح. بعد شوية دخل سامي الرياضي عليهم.
سامي الرياضي: صباح الخير يا شباب. عاملين ايه؟
سامي الحكيم: الحمد لله. شفت الجو النهارده؟ عامل زي الأسبوع اللي فات بالضبط.
سامي الرياضي: اه. للأسف. كنت عايز أجري النهارده بس شكله هيبقى صعب.
سامي الحكيم: بالضبط كده. بص، إنت خسيت كويس الفترة اللي فاتت ما شاء الله وممكن تطنش المرة دي. صحتك أهم.
سامي الرياضي: عندك حق. بس كان نفسي برده الواحد يبقى ملتزم. مش عايز أكسل.
سامي الكسول كان نايم على الكنبة وفتح عينيه بالعافية وقال: ده احسن من الكسل مفيش. فين أيام الكسل بتاعة زمان قبل ما تطلعلنا في البخت.
سامي الحكيم كشر وقعد يبص حواليه وقال: فيه حاجة غلط يا جماعة. أنا نفسي غمت عليا فجأة.
سامي الكسول قام قعد على الكنبة: أنا حاسس فعلا إن فيه حاجة مش مضبوطة. هو فيه ايه؟
ساعتها دخل سامي العنيد وهو من الشخصيات اللي غالبا لما بتطلع ما بيحصلش كويس وباقي السوامي بيقلقوا منه علشان غالبا بيمشي رأيه.
سامي العنيد: يا جماعة، دي فرصة ذهبية. عايزين نثبت لنفسنا إننا مش ضعاف وإن الأسبوع اللي فات ده كان حالة استثنائية.
سامي الحكيم: لأ مكانش حالة استثنائية. الجو كان حر زي النهارده وسامي مكانش واكل كويس. وكده أو كده الFitness بتاعنا على قده، مش هنضحك على بعض.
سامي العنيد: ده أي كلام. ما كان فيه ناس تانية بتجري. مش بنجري في الصحراء يعني. بلاش ضعف بقى.
سامي الكسول وهو هيعيط: يا عم الضعف ماله في الظروف دي؟ معلش علشان خاطري. مشيها النهارده أجازة وان شاء الله الأسابيع كتير.
سامي الرياضي كان قاعد بيراقب الموقف وبيفكر وقام طلع بفكرة عبقرية: ايه رأيكم نجري على التريدميل في الأودة اللي عملوها جديد جنب التراك؟ الأودة مكيفة فمش هيبقى فيه فرهدة.
سامي الحكيم: أهي دي فكرة كويسة. ماشي.
سامي الكسول: يادي الغلب.
وراح سامي النادي ووصل التراك وشرب شوية ميه وساب شنطته ودخل التراك ولقاه شبه فاضي طبعا إلا من قلة مندسة.
سامي العنيد راح قايل: ما أهو فيه ناس بتجري في الحر. هو إحنا أقل منهم؟
سامي الحكيم: اه أقل منهم طبعا. إنت ليه ناسي إنك كبير ويدوبك بتلف التراك بالعافية بسرعة السحلفاة بالنسبة للشباب التانية. احنا جداد على الرياضة.
سامي العنيد خد الموضوع على نفسيته: طيب أنا هاوريك اثبات عملي إننا زي الفل. إحنا نلف لفتين تلاتة حوالين التراك وبعد كده نكمل على التريدميل في الأودة المكيفة.
سامي الكسول: ولازمته ايه بس؟ هو مش ده جري وده جري؟ إنتوا عايزين تجننوني؟
سامي الرياضي اتحمس وقال: أنا عاجباني الفكرة بصراحة. والجو يعني محتمل مش وحش قوي.
سامي الحكيم: هو إنت ما بتتعلمش خالص؟
سامي العنيد: لازم الواحد يتحدى نفسه علشان يبقى أحسن.
سامي الحكيم وهو ممتعض: لفتين بس وبعد كده على التريدميل.
وبدأ سامي لف التراك وبعد لفتين قال سامي العنيد: شفتوا؟ أهو عادي يعني؟ يالله نكمل كام لفة كمان.
سامي الكسول بص لسامي الحكيم وقاله: ما كان فلح وهو صغير. هو جاي يتشطر علينا ليه دلوقت لما كبرنا؟
وفي كل لفة لما كان سامي بيعدي جنب الأودة المكيفة كان سامي الكسول بيبصلها بحسرة وهو شايف الناس جوه بتجري وهو بره في الحر.
وبعد كام لفة قال سامي الحكيم للرياضي: كده لفينا خمس لفات وتمام قوي. خش كمل الباقي على التريدميل.
سامي العنيد: بس احنا أهو مش تعبانين قوي يعني. أنا شايف نكمل وخلاص.
سامي الرياضي كان متردد بس كان حاسس انه يقدر يكمل كام لفة كمان.
سامي الحكيم وهو متضايق: يا جماعة بجد هنندم. هو مفيش مخ؟
سامي العنيد: يا عم بس ما تقلقش. كلها كام لفة ونخلص.
وعلى اللفة التامنة، قدر سامي الحكيم يقنع سامي العنيد والرياضي إنه كده إنجاز وكفاية جري كده.
سامي الرياضي: أيوه كده. اللي لسه شايف إننا ضعاف يطلعلي بره. داحنا جامدين قوي.
سامي العنيد: بس فيها ايه لو كملنا لفتين كمان ونبقى لفينا العشر لفات بتوعنا.
بصله كل السوامي وزغروله وقالوا في نفس واحد: يا عم اتلهي بقى!!!
وعدت على خير الحمد لله.
لما عرف سامي الكسول إن فيه موجة حارة، جمع باقي السوامي ما عدا سامي الرياضي وقعدوا في حتة مستخبية علشان سامي الرياضي ما يعرفش.
سامي الكسول بصوت واطي: يا جماعة، النهارده السبت ودرجة الحرارة هتبقى أربعين وأنا قلقان يحصل زي الأسبوع اللي فات ويتهف الواد الرياضي في عقله ويقرر يجري. عايزين نضمن إنه يطنش المرة دي.
سامي شباب القلب: إنت قلقان ليه؟ أكيد هو مش بالغباء ده؟ ده ما عداش إلا أسبوع واحد.
سامي الموظف: هو بالنسبة للسؤال على موضوع الغباء، يحضرني مواقف كتير في حياة سامي تخليني أرد وأقولك إنه ممكن ساعات يبقى بالغباء ده، عادي جدا.
سامي الحكيم: ما تقلقوش يا جماعة. كان سامي الرياضي بيحكيلي بعد الأسبوع اللي فات إنه كان ندمان إنه كان تعبان بعد ما خلص جري. متهيألي هيفكر 100 مرة قبل ما يعمل حاجة غبية كده تاني.
سامي الكئيب: دي كانت هتبقى مأساة. أنا كنت شايل هم إن سامي يغمى عليه على التراك وهو سخن وملهلب ويبقى نايم على ظهره ويفضل بيتشوي على نار هادية.
سامي شباب القلب: ده كمان كان هيبقى منظرنا يكسف قدام الناس اللي كانوا في التراك ساعتها خصوصا البنات. المنفصم يبقى ايه غير حبة برستيج متنتورين.
سامي الكسول: طيب هايل. إحنا متفقين. كل واحد يبذل مجهود من ناحيته علشان النهارده يعدي على خير.
سامي الموظف: أنا هشغل باله بكام حاجة في الشغل علشان ما يجريش.
سامي الأكيل: وأنا هحاول أفطر حاجة تقيلة علشان يكسل.
سامي الكسول: وأنا هخش أخد تعسيلة علشان يهبط.
وفضوا الإجتماع وهما متفائلين بإن الخطة هتنجح. بعد شوية دخل سامي الرياضي عليهم.
سامي الرياضي: صباح الخير يا شباب. عاملين ايه؟
سامي الحكيم: الحمد لله. شفت الجو النهارده؟ عامل زي الأسبوع اللي فات بالضبط.
سامي الرياضي: اه. للأسف. كنت عايز أجري النهارده بس شكله هيبقى صعب.
سامي الحكيم: بالضبط كده. بص، إنت خسيت كويس الفترة اللي فاتت ما شاء الله وممكن تطنش المرة دي. صحتك أهم.
سامي الرياضي: عندك حق. بس كان نفسي برده الواحد يبقى ملتزم. مش عايز أكسل.
سامي الكسول كان نايم على الكنبة وفتح عينيه بالعافية وقال: ده احسن من الكسل مفيش. فين أيام الكسل بتاعة زمان قبل ما تطلعلنا في البخت.
سامي الحكيم كشر وقعد يبص حواليه وقال: فيه حاجة غلط يا جماعة. أنا نفسي غمت عليا فجأة.
سامي الكسول قام قعد على الكنبة: أنا حاسس فعلا إن فيه حاجة مش مضبوطة. هو فيه ايه؟
ساعتها دخل سامي العنيد وهو من الشخصيات اللي غالبا لما بتطلع ما بيحصلش كويس وباقي السوامي بيقلقوا منه علشان غالبا بيمشي رأيه.
سامي العنيد: يا جماعة، دي فرصة ذهبية. عايزين نثبت لنفسنا إننا مش ضعاف وإن الأسبوع اللي فات ده كان حالة استثنائية.
سامي الحكيم: لأ مكانش حالة استثنائية. الجو كان حر زي النهارده وسامي مكانش واكل كويس. وكده أو كده الFitness بتاعنا على قده، مش هنضحك على بعض.
سامي العنيد: ده أي كلام. ما كان فيه ناس تانية بتجري. مش بنجري في الصحراء يعني. بلاش ضعف بقى.
سامي الكسول وهو هيعيط: يا عم الضعف ماله في الظروف دي؟ معلش علشان خاطري. مشيها النهارده أجازة وان شاء الله الأسابيع كتير.
سامي الرياضي كان قاعد بيراقب الموقف وبيفكر وقام طلع بفكرة عبقرية: ايه رأيكم نجري على التريدميل في الأودة اللي عملوها جديد جنب التراك؟ الأودة مكيفة فمش هيبقى فيه فرهدة.
سامي الحكيم: أهي دي فكرة كويسة. ماشي.
سامي الكسول: يادي الغلب.
وراح سامي النادي ووصل التراك وشرب شوية ميه وساب شنطته ودخل التراك ولقاه شبه فاضي طبعا إلا من قلة مندسة.
سامي العنيد راح قايل: ما أهو فيه ناس بتجري في الحر. هو إحنا أقل منهم؟
سامي الحكيم: اه أقل منهم طبعا. إنت ليه ناسي إنك كبير ويدوبك بتلف التراك بالعافية بسرعة السحلفاة بالنسبة للشباب التانية. احنا جداد على الرياضة.
سامي العنيد خد الموضوع على نفسيته: طيب أنا هاوريك اثبات عملي إننا زي الفل. إحنا نلف لفتين تلاتة حوالين التراك وبعد كده نكمل على التريدميل في الأودة المكيفة.
سامي الكسول: ولازمته ايه بس؟ هو مش ده جري وده جري؟ إنتوا عايزين تجننوني؟
سامي الرياضي اتحمس وقال: أنا عاجباني الفكرة بصراحة. والجو يعني محتمل مش وحش قوي.
سامي الحكيم: هو إنت ما بتتعلمش خالص؟
سامي العنيد: لازم الواحد يتحدى نفسه علشان يبقى أحسن.
سامي الحكيم وهو ممتعض: لفتين بس وبعد كده على التريدميل.
وبدأ سامي لف التراك وبعد لفتين قال سامي العنيد: شفتوا؟ أهو عادي يعني؟ يالله نكمل كام لفة كمان.
سامي الكسول بص لسامي الحكيم وقاله: ما كان فلح وهو صغير. هو جاي يتشطر علينا ليه دلوقت لما كبرنا؟
وفي كل لفة لما كان سامي بيعدي جنب الأودة المكيفة كان سامي الكسول بيبصلها بحسرة وهو شايف الناس جوه بتجري وهو بره في الحر.
وبعد كام لفة قال سامي الحكيم للرياضي: كده لفينا خمس لفات وتمام قوي. خش كمل الباقي على التريدميل.
سامي العنيد: بس احنا أهو مش تعبانين قوي يعني. أنا شايف نكمل وخلاص.
سامي الرياضي كان متردد بس كان حاسس انه يقدر يكمل كام لفة كمان.
سامي الحكيم وهو متضايق: يا جماعة بجد هنندم. هو مفيش مخ؟
سامي العنيد: يا عم بس ما تقلقش. كلها كام لفة ونخلص.
وعلى اللفة التامنة، قدر سامي الحكيم يقنع سامي العنيد والرياضي إنه كده إنجاز وكفاية جري كده.
سامي الرياضي: أيوه كده. اللي لسه شايف إننا ضعاف يطلعلي بره. داحنا جامدين قوي.
سامي العنيد: بس فيها ايه لو كملنا لفتين كمان ونبقى لفينا العشر لفات بتوعنا.
بصله كل السوامي وزغروله وقالوا في نفس واحد: يا عم اتلهي بقى!!!
وعدت على خير الحمد لله.
No comments:
Post a Comment