في يوم من الايام، كان سامي خلص الشغل بدري وكان في طريق النادي علشان يحضر تمرين التنس بتاع ابنه:
سامي الكسول: يااااه. الواحد بيحس براحة نفسية لما يمشي من الشغل والشمس لسه طالعة. يالله نطنش التمرين ونروح نأنتخ في البيت.
سامي الرياضي: لأ، دي فرصة نتأكد إن الرياضة متأصلة في العيال كمان.
سامي الكسول: مش علشان كام كيلو خسيتهم هتعيش في الدور إن خلاص رجلك واخدة على الأولومبياد.
وفي اللحظة دي، جت المكالمة اللي غيرت مجرى اليوم. مرات سامي اتصلت تقول إنها هي وأخوها كانوا في الطريق لمامتها لما عربيتها قطعت بنزين على الدائري.
سامي الحكيم: لازم نروح نتصرف ونجيب بنزين بسرعة.
سامي شباب القلب فرد ضهره وقال: هي دي اللحظة اللي احنا مستنينها من زمان يا جماعة. شيرين محتاجة فارس الأحلام اللي راكب حصان أبيض (أو عربية لانسر لو الحصنة مش متوافرة قوي) ييجي وينقذها. لازم ما نخذلهاش.
سامي شباب القلب سرح وابتدى يفتكر أيام الخطوبة لما الواحد كان نفسه تيجي اللحظة اللي يثبت فيها إنه سوبرمان عصره وأوانه بس كان ساعتها مشغول في مشاوير الشقة فمجاتش الفرصة.
سامي الرياضي ابتدي تمرينات تسخين علشان يستعد لخطة الإنقاذ.
سامي الحكيم: يابني بتعمل ايه؟ هو إحنا هنسابق؟ إحنا هنروح نجيب بنزين من المحطة اللي في الطريق.
وبعد شوية، وصل سامي للبنزينة والحمد لله لقى قزازة فاضية في الشنطة وراح للرجل علشان يملاها بس قالوله يستأذن من الظابط المسئول عن المحطة (كانت بنزينة تبع الجيش).
سامي الكئيب: أخخخخخ. أدي اللي أنا كنت خايف منه.
سامي الحكيم: إيه المشكلة؟ هنستأذن من الظابط ونمشي على طول.
سامي الكئيب: لأ يا جماعة. أنا مش مطمن. أنتو عارفين الواحد دايما بيرتبك ويبان عليه إنه بيعمل حاجة غلط. الضابط هيبصلي بصة وأنا هقر وأعترف.
سامي الحكيم: وأدي اخرة الفرجة على أفلام أكشن كتير قبل ما تنام بالليل؟ بالهداوة كده هنشرحله والرجل أكيد مش هيتأخر.
دخل سامي للظابط وشرحله الموقف والظابط حسسه إن البنزين اللي هيأخده ده هيبقى خطر على الأمن القومي وإنه هيبقى صعب يتخلوا عن اللتر ونص ده.
سامي العصبي: سيبولي أنا الطلعة دي. مفيش وقت نضيعه.
سامي الحكيم: اهدى بس. الرجل عنده أوامر بينفذها وده من حقه.
وبعد حوار دقيقتين مع الظابط، وافق على مضض. فرح سامي وراح ملى القزازة وركب العربية وانطلق.
سامي شباب القلب: أيوه كده، كلها كام دقيقة وننقذ الموقف.
مرات سامي كلمته وهو لسه في الطريق وهو قالها بفخر إنه معاه مفتاح الحياة بتاع العربية قامت قالتله إن خلاص أخوها اتصرف ووقف عربية سحبتهم لأقرب بنزينة.
سامي الكئيب: كالعادة مجهود على الفاضي.
سامي شباب القلب وهو محبط: دايما متأخر كده؟ أمال إمتى هيبقى ليك لزمة؟
سامي الحكيم: مش بدل ما تحمدوا ربنا إن المشكلة إتحلت يا فاشل منك له؟
سامي الكسول: ووفرنا أهه شوية مجهود أكيد كان ممكن نستفيد بيهم في حاجة مفيهاش حركة.
سامي الكئيب عينيه برقت وقال: يا نهااار أسود. إحنا كده هيتقبض علينا رسمي. إحنا معانا قزازة مولوتوف. هو الظابط كان قلبه حاسس.
سامي الحكيم: مولوتوف إيه بس يا عم الحاج؟ وأدي اللي خدناه من التوك شوز.
وانطلق سامي للنادي ولحد دلوقت لسه معاه "قزازة المولوتوف" مستية أول عربية تقطع بنزين تاني ويستحب تبقى عربيته هو علشان المشورة.
وبعد شوية، وصل سامي للبنزينة والحمد لله لقى قزازة فاضية في الشنطة وراح للرجل علشان يملاها بس قالوله يستأذن من الظابط المسئول عن المحطة (كانت بنزينة تبع الجيش).
سامي الكئيب: أخخخخخ. أدي اللي أنا كنت خايف منه.
سامي الحكيم: إيه المشكلة؟ هنستأذن من الظابط ونمشي على طول.
سامي الكئيب: لأ يا جماعة. أنا مش مطمن. أنتو عارفين الواحد دايما بيرتبك ويبان عليه إنه بيعمل حاجة غلط. الضابط هيبصلي بصة وأنا هقر وأعترف.
سامي الحكيم: وأدي اخرة الفرجة على أفلام أكشن كتير قبل ما تنام بالليل؟ بالهداوة كده هنشرحله والرجل أكيد مش هيتأخر.
دخل سامي للظابط وشرحله الموقف والظابط حسسه إن البنزين اللي هيأخده ده هيبقى خطر على الأمن القومي وإنه هيبقى صعب يتخلوا عن اللتر ونص ده.
سامي العصبي: سيبولي أنا الطلعة دي. مفيش وقت نضيعه.
سامي الحكيم: اهدى بس. الرجل عنده أوامر بينفذها وده من حقه.
وبعد حوار دقيقتين مع الظابط، وافق على مضض. فرح سامي وراح ملى القزازة وركب العربية وانطلق.
سامي شباب القلب: أيوه كده، كلها كام دقيقة وننقذ الموقف.
مرات سامي كلمته وهو لسه في الطريق وهو قالها بفخر إنه معاه مفتاح الحياة بتاع العربية قامت قالتله إن خلاص أخوها اتصرف ووقف عربية سحبتهم لأقرب بنزينة.
سامي الكئيب: كالعادة مجهود على الفاضي.
سامي شباب القلب وهو محبط: دايما متأخر كده؟ أمال إمتى هيبقى ليك لزمة؟
سامي الحكيم: مش بدل ما تحمدوا ربنا إن المشكلة إتحلت يا فاشل منك له؟
سامي الكسول: ووفرنا أهه شوية مجهود أكيد كان ممكن نستفيد بيهم في حاجة مفيهاش حركة.
سامي الكئيب عينيه برقت وقال: يا نهااار أسود. إحنا كده هيتقبض علينا رسمي. إحنا معانا قزازة مولوتوف. هو الظابط كان قلبه حاسس.
سامي الحكيم: مولوتوف إيه بس يا عم الحاج؟ وأدي اللي خدناه من التوك شوز.
وانطلق سامي للنادي ولحد دلوقت لسه معاه "قزازة المولوتوف" مستية أول عربية تقطع بنزين تاني ويستحب تبقى عربيته هو علشان المشورة.
No comments:
Post a Comment