سامي بيعدي مشي في ميدان التحرير علشان يروح الشغل وعلى الرغم من القلق اللي بيحصل كل شوية، الحمد لله حظه حلو وماكانش فيه حاجة مستاهلة قوي الواحد يقلق منها. وفي يوم من الأيام، لما الميدان كان لسه مقفول، وهو ماشي من الشغل ورايح للعربية بص ولقى ناس متجمعة ناحية مدخل شارع طلعت حرب.
سامي الجبان وهو الأنتيم بتاع سامي الكئيب: أوبااااا. إيه القلق اللي هناك ده؟
سامي الحكيم: إنت قلبك خف ولا إيه؟ عادي. تلاقيها مظاهرة زي اللي بنشوفها كل شوية.
ولما قرب سامي، سمع زعيق ودوشة من ناحية الناس المتجمعة.
سامي الجبان وهو وشه مخطوف: يا جماعة دي شكلها خناقة. يالله نرجع الشغل لحد ما الدنيا تهدى.
سامي شباب القلب: هيييه. خناقة. ممكن نروح نشوف فيه ايه؟
سامي الجبان وهو بيزعق: نروح نشوف ايه؟ إنت اتجننت؟ يابا إحنا من مساكن شيراتون وهنتروق لو قربنا.
سامي شباب القلب: نتروق إيه بس؟ داحنا جدعان قوي وما يهمناش.
سامي الحكيم: يا جماعة دي خناقة عادية. خلينا نمشي عادي ونروح الجراج.
وعدى سامي جنب تجمع الناس وكمل في طريقه للعربية وفجأة صوت الزعيق بقى عالي والناس ابتدت تجري وكام واحد من أصحاب المحلات اللي هو كان معدي جنبهم ابتدوا يقفلوا محلاتهم بسرعة وابتدى طوب يتحدف وكام طوبة وقعت جنب سامي.
سامي الجبان في أقل من فمتو ثانية جري واستخبى ورا سامي الحكيم هو بيصرخ: هنتضرب. هنتسحل. هنموووت. إنقذيني ياما!!!
سامي الحكيم: بطل أفورة بقى. امسك نفسك.
سامي شباب القلب وهو بقى متحمس: يا جماعة، خلونا نقرب ونفهم فيه ايه.
سامي الحكيم: إحنا يا جماعة نمشي كإن مفيش حاجة علشان لو جرينا ممكن يفتكرونا طرف في الخناقة.
سامي الجبان وشه خلاص كان إصفر وما بقاش عارف يتكلم من الرعب.
سامي الكئيب: شفت عملت إيه في الواد؟ هتشله بالبرود بتاعك. طوب بيتحدف جنبك وناس بتهرب وإنت ماشي بتتمختر. عامة أكيد هنلبس طوبة في دماغنا بالغباوة اللي بتعملها دي.
ووصل سامي لناصية شارع جانبي بيودي للجراج ودخل فيه.
سامي الجبان: أحمدك يا رب. قربنا نوصل لبر الأمان.
سامي الكئيب وهو بيشاور ناحية الجراج في آخر الشارع وعلى وشه ابتسامة سخرية: أدي بر الأمان يا فالح.
بص سامي الجبان ولقى ناس أكتر متجمعة قدام الجراج وشايلين شوم ومواسير حديد وكل اللي نفسك فيه.
سامي الجبان وهو على وشك إنه يعيط: عايز أروح بقى. هو ايه اللي جابني الشغل النهارده؟
وفي نفس اللحظة سمع سامي صوت فرقعة ممكن تبقى طلقة خرطوش. سامي الجبان نط تحت الترابيزة وغمض عينيه وخد وضع الطفل الرضيع.
سامي الجبان: يا عم حرااااام. سيب العربية وخلينا نرجع وناخد تاكسي. مش عايز أموت وأنا بكافح علشان أطلع عربيتي من الركنة. أكيد فيه حاجات أهم الواحد يموت علشانها.
سامي الكئيب: لازم نكلم شيرين (مرات سامي) ونوصيها تعمل صفحة "كلنا سامي سمير" على فيسبوك وتعمل هاشتاج #سامي_ضحية_الجراج على تويتر
سامي الفنان: أنا عندي فكرة. نروح عند سور الجامعة الأمريكية ونرسم جرافيتي لينا مع بقية الشهداء ونكتب حاجة مؤثرة كده. أكيد هتتشهر وتنتشر على فيسبوك.
سامي الحكيم: يا جماعة، الصوت قدام شوية مش عند الجراج. ما تخافوش. يا دوبك نوصل لأول الشارع ونعدي للناحية التانية وهنبقى في الجراج.
سامي الكئيب في سره: ده لو وصلنا أصلا.
سامي كمل مشي ووصل للتجمع بتاع الناس اللي عند مدخل الجراج وعدى بينهم ولاحظ كل واحد ما شاء الله شايل حاجة، يا شومة، يا سنجة، يا ماسورة حديد والغلبان اللي فيهم ماسك حتة خشبة. مشي سامي بينهم ولا كإن فيه حاجة.
سامي الكئيب وسامي الجبان في الوقت ده كانوا قاعدين يولولوا وماسكين في بعض وسامي شباب القلب كان قاعد بيتفرج وهو منبهر بما إنه مشافش خناقات بالحجم ده قبل كده وسامي الحكيم كان قاعد هادي كإنه قاعد في بيتهم في التكييف.
وصل سامي أخيرا للعربية وقدر يطلع بيها من الجراج ومشي من المنطقة من غير أي خسائر، إلا بس نفسية سامي الجبان اللي إتحطمت.
سامي الجبان وهو الأنتيم بتاع سامي الكئيب: أوبااااا. إيه القلق اللي هناك ده؟
سامي الحكيم: إنت قلبك خف ولا إيه؟ عادي. تلاقيها مظاهرة زي اللي بنشوفها كل شوية.
ولما قرب سامي، سمع زعيق ودوشة من ناحية الناس المتجمعة.
سامي الجبان وهو وشه مخطوف: يا جماعة دي شكلها خناقة. يالله نرجع الشغل لحد ما الدنيا تهدى.
سامي شباب القلب: هيييه. خناقة. ممكن نروح نشوف فيه ايه؟
سامي الجبان وهو بيزعق: نروح نشوف ايه؟ إنت اتجننت؟ يابا إحنا من مساكن شيراتون وهنتروق لو قربنا.
سامي شباب القلب: نتروق إيه بس؟ داحنا جدعان قوي وما يهمناش.
سامي الحكيم: يا جماعة دي خناقة عادية. خلينا نمشي عادي ونروح الجراج.
وعدى سامي جنب تجمع الناس وكمل في طريقه للعربية وفجأة صوت الزعيق بقى عالي والناس ابتدت تجري وكام واحد من أصحاب المحلات اللي هو كان معدي جنبهم ابتدوا يقفلوا محلاتهم بسرعة وابتدى طوب يتحدف وكام طوبة وقعت جنب سامي.
سامي الجبان في أقل من فمتو ثانية جري واستخبى ورا سامي الحكيم هو بيصرخ: هنتضرب. هنتسحل. هنموووت. إنقذيني ياما!!!
سامي الحكيم: بطل أفورة بقى. امسك نفسك.
سامي شباب القلب وهو بقى متحمس: يا جماعة، خلونا نقرب ونفهم فيه ايه.
سامي الحكيم: إحنا يا جماعة نمشي كإن مفيش حاجة علشان لو جرينا ممكن يفتكرونا طرف في الخناقة.
سامي الجبان وشه خلاص كان إصفر وما بقاش عارف يتكلم من الرعب.
سامي الكئيب: شفت عملت إيه في الواد؟ هتشله بالبرود بتاعك. طوب بيتحدف جنبك وناس بتهرب وإنت ماشي بتتمختر. عامة أكيد هنلبس طوبة في دماغنا بالغباوة اللي بتعملها دي.
ووصل سامي لناصية شارع جانبي بيودي للجراج ودخل فيه.
سامي الجبان: أحمدك يا رب. قربنا نوصل لبر الأمان.
سامي الكئيب وهو بيشاور ناحية الجراج في آخر الشارع وعلى وشه ابتسامة سخرية: أدي بر الأمان يا فالح.
بص سامي الجبان ولقى ناس أكتر متجمعة قدام الجراج وشايلين شوم ومواسير حديد وكل اللي نفسك فيه.
سامي الجبان وهو على وشك إنه يعيط: عايز أروح بقى. هو ايه اللي جابني الشغل النهارده؟
وفي نفس اللحظة سمع سامي صوت فرقعة ممكن تبقى طلقة خرطوش. سامي الجبان نط تحت الترابيزة وغمض عينيه وخد وضع الطفل الرضيع.
سامي الجبان: يا عم حرااااام. سيب العربية وخلينا نرجع وناخد تاكسي. مش عايز أموت وأنا بكافح علشان أطلع عربيتي من الركنة. أكيد فيه حاجات أهم الواحد يموت علشانها.
سامي الكئيب: لازم نكلم شيرين (مرات سامي) ونوصيها تعمل صفحة "كلنا سامي سمير" على فيسبوك وتعمل هاشتاج #سامي_ضحية_الجراج على تويتر
سامي الفنان: أنا عندي فكرة. نروح عند سور الجامعة الأمريكية ونرسم جرافيتي لينا مع بقية الشهداء ونكتب حاجة مؤثرة كده. أكيد هتتشهر وتنتشر على فيسبوك.
سامي الحكيم: يا جماعة، الصوت قدام شوية مش عند الجراج. ما تخافوش. يا دوبك نوصل لأول الشارع ونعدي للناحية التانية وهنبقى في الجراج.
سامي الكئيب في سره: ده لو وصلنا أصلا.
سامي كمل مشي ووصل للتجمع بتاع الناس اللي عند مدخل الجراج وعدى بينهم ولاحظ كل واحد ما شاء الله شايل حاجة، يا شومة، يا سنجة، يا ماسورة حديد والغلبان اللي فيهم ماسك حتة خشبة. مشي سامي بينهم ولا كإن فيه حاجة.
سامي الكئيب وسامي الجبان في الوقت ده كانوا قاعدين يولولوا وماسكين في بعض وسامي شباب القلب كان قاعد بيتفرج وهو منبهر بما إنه مشافش خناقات بالحجم ده قبل كده وسامي الحكيم كان قاعد هادي كإنه قاعد في بيتهم في التكييف.
وصل سامي أخيرا للعربية وقدر يطلع بيها من الجراج ومشي من المنطقة من غير أي خسائر، إلا بس نفسية سامي الجبان اللي إتحطمت.
No comments:
Post a Comment