Saturday, 18 May 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 24 - لاعب ما شفش حاجة

يوم التلات من كل أسبوع، سامي بيروح يلعب كرة مع أصحابه والأسبوع اللي فات راح على الميعاد على غير العادة وابتدي يجهز:

سامي الرياضي: يوم التلات يا جماعة ده أحلى يوم في الأسبوع. ماتشات الكرة دي ما تتعوضش.

سامي الكسول وهو قالب وشه: طبعا إنت عارف رأيي فمش هاقوله.

سامي الرياضي: والله لما نكبر هتقدَّر الكرة والجري والتمارين. بكره تقوللي يا رياضي، إنت برنس.

سامي الكسول: مش هاتكلم علشان مغلطش. قال برنس قال.

سامي ابتدى تسخين على بال ما باقي الناس تتجمع ويبدأوا لعب وفجأة الكهربا قطعت والمكان كله بقى ضلمة.

سامي الكسول نط من الفرحة وقال: هيييييه. مفيش لعب. عدالة السماء تهبط على ستاد باليرمو.

وبعد كده تعب من النط فقعد على الأرض يرتاح.

سامي الرياضي حط ايديه على راسه: لأ لأ لأ!!! ما حبكتش. داحنا مالحقناش نسنتر أصلا.

سامي الكسول: يالله بقى نلم الكهارب ونروَّح. مش قادر استنى لحظة القعاد على الكنبة أو السرير.

سامي الرياضي: اركن إنت على جنب دلوقت. إن شاء الله كلها كام دقيقة وترجع.

بعد 10 دقايق، كانت لسه الكهربا مارجعتش.

سامي الكسول وهو بيتريق: هه يا برنس؟ مش يالله بقى؟

سامي الرياضي وهو قافش: لأ. مش ماشي لحد ما ألعب.

سامي الكسول: يادي الغباوة. هتلعب ايه بس؟ استغماية ولا القطة العميا؟

سامي الرياضي: هقعد أتمرن على الشوط. أديني شايف هيكل الجون والكرة بتبان لو مش أبعد من مترين.

سامي الكسول وهو بيمأمأ عينيه وبيدور على الكرة: كرة إيه اللي باينة وهيكل جون ايه اللي إنت عايز تشوط عليه؟ إنت حصلَّك حاجة في مخك؟

سامي الحكيم: يا جماعة بس نظام ناقر ونقير ده بتاعكم. بما إننا ضربنا المشوار، خلينا نعمل حاجة مفيدة. ولو الكهربا ما رجعتش بعد شوية هنمشي.

سامي الرياضي قعد يشوط شوية على الجون وبين كل شوطة وشوطة يدَّور على الكرة في الضلمة لحد ما مرة شاطها وطلعت بره  الملعب ووقعت في الأرض الفاضية اللي جنبها وطبعا الأرض مليانة اكوام رمل وزبالة وفي الضلمة مش باين غير خيال.

سامي الكسول: أدي آخرة العند بتاعك. أهي الكرة ضاعت.

سامي الجبان: يا جماعة خدوا بالكم. الخرابات دي بيبقى فيها عقارب وتعابين. 

بعد كام دقيقة، لقى سامي الكرة ورجع تاني يكمِّل شوط في الضلمة.

سامي الكسول راح لسامي الحكيم علشان يسَخَّنه: بص يا باشا. إنت الرجل الكُبَّرة بتاعنا. ما ينفعش الواد الرياضي يبقى بيمَّشي رأيه علينا كلنا. أهو نص ساعة عدت وهو قاعد بيلعب استغماية مع الكرة. روح كلمه وقوله حاجة.

سامي الحكيم راح للرياضي ولقاه كان زهقان أصلا من الضلمة وأقنعه يقعد قبل ما الكرة تضيع تاني أو عينيه تِحوَّل.

راح قعد سامي مع أصحابه اللي كانوا قاعدين بيتكلموا وعدت ساعة على وقت الحجز ولسه مفيش أي كهربا ومشي اتنين من صحاب سامي.

سامي الكسول وهو زهقان: هو إحنا قاعدين لحد إمتى طيب؟ هو فين الواد الرياضي صحيح؟

سامي الحكيم: بقاله شوية قاعد ساكت على جنب. شكله متضايق علشان الكهربا المقطوعة ضيعت عليه لعب الكرة.

سامي الكسول: ما هي الأيام كتيرة. ماله فيه ايه؟

وراحوا لسامي الرياضي وقعدوا يتكلموا معاه شوية واتفقوا يمشوا خلاص. ساعتها الكهربا رجعت.

سامي الرياضي انبسط جدا وقال: الحمد لله. هنلحق نلعب شوية. كنت هتضايق فعلا لو روَّحت.

سامي الكسول: لأ بقى. داحنا خلاص كنا ماشيين.

سامي الرياضي: معلش هبقى أعوضهالك.

وأخيرا لعب سامي كرة بعد ساعة وربع من ميعاد الحجز. الصبر فعلا مفتاح الفرج.

No comments:

Post a Comment