Friday, 12 October 2012

يوميات سامي المنفصم شخصيا 11 - نداء الطبيعة

سامي كان عنده اجتماع طول اليوم بره الشغل في فندق فطبعا إغراءات الأكل للأسف مالهاش حل. 

سامي الأكيل وهما في الطريق الصبح: اليوم يومنا يا معلم. مش قادر أستنى.

سامي الرياضي: ده بعدك. خليك رجل وإمسك نفسك. 

سامي الأكيل: وأمسك نفسي ليه؟ الفرص دي ما بتتكررش كتير ولازم نستغلها.

سامي الموظف: يابا، ده اجتماع شغل ومش عايز أبقى قاعد مش فاهم حاجة من التخمة.

وعلى حظ سامي الأكيل، وصل سامي يدوبك والإجتماع بيبدأ وملحقش ياكل حاجة على الفطار.

سامي الرياضي وهو مبسوط: يا سلااام. أنا لو كنت حاولت أظبطها ما كنتش عرفت. كويس علشان نعرف نكمل باقي اليوم.

سامي الأكيل: إنت مستقصدني ليه؟ هو أنا عملتلك حاجة؟ كل يوم أحلامي بتتدمر بسببك.

سامي الموظف: بس أنتو الإتنين. خلوني أركز في الشغل.

وفي أول "بريك" (إستراحة) كان فيه حاجات بسيطة باقية بعد هجوم التتار وقت الفطار فمعرفش سامي الأكيل ياخد راحته. وعلى وقت الغدا، كان سامي بيعمل حاجة فلما راح على البوفيه لقى فيه أصناف إتنسفت فبرده سامي الأكيل أكل على القد.

سامي الرياضي: كويس كده. الواحد أكل بس في اللذيذ.

سامي الأكيل: ربنا يسامحك ياللي في بالي

وكان سامي الرياضي بدأ بقاله فترة يشرب مياه كتير لإنه كان عارف إنه المفروض يشرب حوالي لتر ونص كل يوم وهو طول عمره بالعافية بيشرب كوباية واحدة في اليوم. فكان طول ماهو قاعد بيشرب مياه وزي ما النظرية بتقول اللي بيخش لازم يخرج (What comes in must come out) فراح يلبي نداء الطبيعة. وبعد وقت قليل الطبيعة ابتدت تنادي تاني.

سامي الكسول: هو فيه إيه؟ إحنا مش رحنا من شوية ولا إيه؟ هي صورة؟

سامي الرياضي: معلهش. شدة وتزول.

وراح سامي تاني بس برده واضح الطبيعة مش راضية تسيبه في حاله و ابتدت تناديه تالت.

سامي الكسول: لأ بقى. مش كده. إحنا جايين نشتغل ولا هنقضيها في الحمام؟

سامي الموظف: يا جماعة عايز أركز. هو يا كلام عن الأكل أو رحلات للحمام؟

وإتكرر الموضوع كذا مرة لحد ما خلص اليوم  ودخل الحمام قبل ما يمشي وبدأ طريق الرجوع وكان لازم يروح يجيب إبنه من الرحاب. وفي نص الطريق، برده جاله نداء الطبيعة.

سامي الكئيب: هو إنت شربت مياه قد ايه؟ المثاتة ما بقيتش فاهمة خلاص وبقيت شغالة عمال على بطال. نعمل ايه دلوقت؟ ناكل أسفنج؟

ووصل سامي للرحاب وأخد ابنه وكان خارج مع العيلة وأصحابهم في مول في مساكن الشيراتون فمشي من الرحاب وبدأ الطريق وأول ما وصل للأوتوستراد ناحية المطار كان الطريق واقف تماما (على حسب الأقاويل كان فيه مظاهرة للألتراس وقاطعين صلاح سالم).

سامي الكئيب: لأ لأ حرام. هو كله ضرب مفيش شتيمة؟ من هنا ورايح مفيش مياه تاني. بلا صحة بلا بتاع.

سامي الرياضي: إيه المشكلة يعني؟ جسمنا بيتأقلم على نسبة المياه الزيادة. عادي.

سامي الكئيب: هو ده عادي؟ 5 مرات نروح الحمام وأهو واقفين في الزحمة وعايزين نلاقي أي حمام قريب؟

سامي الرياضي: إتكلم في الموبايل أو اسمع أغاني و متركزش بس وإنت هتبقى زي الفل.

وبعد ساعة وتعديل في مكان الخروج وشوية مناورات، وصل سامي ولبى نداء الطبيعة للمرة الخماشر.

حكمة اليوم: الحمام إختراع جميل فخليك جنبه علشان الواحد مش ضامن ظروفه

No comments:

Post a Comment