خلصت أجازة الصيف وبدأت الدراسة تاني ورجع أكبر سببين للمواجهة المباشرة بين الأطفال ومرات سامي: ملحمة الصبح للنزول في الميعاد علشان يروحوا المدرسة وملحمة المذاكرة. سامي دوره في الأغلب زي معظم الرجالة في الملحمتين دول متفرج أوناقد أوساعات مسئول فض الإشتباك.
وفي يوم في أول أسبوع من المدرسة، كان سامي نايم قليل وناوي يصحى بعد ما العيال ينزلوا والملحمة تخلص على خير. أول ما العيال صحيت، قلق ومكانش عارف ينام قوي من الحركة في الأودة والمناقشات. بعد شوية صحي على صوت زعيق مراته لإبنه.
سامي الكسول قام منزعج من النوم هو وشه مكرمش لجوه ولسه عينيه مقفولة ومش عارف يفتحها: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟؟!!
سامي الحكيم: عادي. شيرين بتتفاهم مع العيال. متهيألي العيال بيتدلعوا ولسه ما جهزوش.
سامي الحكيم: عادي. شيرين بتتفاهم مع العيال. متهيألي العيال بيتدلعوا ولسه ما جهزوش.
سامي شباب القلب وهو بيتقلب في السرير: ليه أجازة الصيف خلصت؟ ما كنا مرتاحين؟
وقام غطى وشه بالمخدة. سامي الكسول بص للساعة وإتأكد إن لسه ميعاد الصحيان مجاش.
سامي الكسول: كويس، لسه فيه وقت. أنا هرجع أنام.
وقام غطى وشه بالمخدة. سامي الكسول بص للساعة وإتأكد إن لسه ميعاد الصحيان مجاش.
سامي الكسول: كويس، لسه فيه وقت. أنا هرجع أنام.
سامي الحكيم: طب ما نقوم نشوف إيه المشكلة ونحاول نساعد.
سامي الكسول: نساعد في إيه؟ ده على بال ما نصحى ونفوق هيكون العيال نزلوا ووصلوا المدرسة واحتمال يخلصوا أول حصة.
وقام دفس وشه في المخدة ونام تاني. وكلها كام دقيقة وقام صحي على زعيق مراته تاني.
سامي الكسول: ده إيه الغلب ده؟ أعمل إيه علشان أنام؟
سامي الحكيم: إنت هتفضل عامل من بنها كتير؟
سامي الكسول بصله بانزعاج: عامل من بنها إزاي يعني؟
سامي الحكيم: شوف الزعيق سببه إيه وحاول تساعد يا أخي. حرام مراتك شايلة الليلة كلها وإنت نايم.
سامي الكسول: طب أنا أعمل إيه؟ كده أو كده، لو ساعدت هيطلع حاجة تانية وشيرين هتتعصب عليهم برده. عامة كلها كام دقيقة وينزلوا والموضوع يخلص. أوعدك هساعد بس مش النهارده علشان تعبان.
وكمل سامي النوم وهرب من تأنيب الضمير اللي حاول سامي الحكيم يفرضه عليه لحد ما جه يوم السبت الصبح وكان نام كويس وصاحي فايق.
سامي شباب القلب: هنعمل إيه بقى النهارده؟ عايزين نخرج وننبسط.
سامي الحكيم: إيه رأيكم نساعد العيال في المذاكرة؟
سامي شباب القلب: مذاكرة؟ دلوقت؟
سامي الحكيم: وماله؟ نخطف ساعة مثلا.
سامي الكسول: ده الواحد بيبقى مستني الويك أند علشان يريح. حرام عليك.
سامي الحكيم: إنت وعدت إنك هتساعد. يالله استرجل بقى.
وفعلا سامي ابتدى يذاكر مع ابنه أول درس في الدراسات الإجتماعية وشرحهوله تمام.
سامي الحكيم وهو سعيد ومبتسم: الله. شفتوا إزاي؟ كده الواحد حس فعلا إنه عمل فرق ونبقى ريحنا شيرين شوية من الصداع.
سامي الكسول: عظيم. طب خلاص كده؟ ممكن أروح أقعد أتفرج على التليفزيون؟
سامي الأكيل: وأنا عايز أفطر. إنا كل ده على لحم بطني من إمبارح.
سامي الحكيم: استحملوا شوية. نخلص مع ادهم تمارين الدرس وبعد كده براءة.
وبدأ سامي يحل مع ابنه الاسئلة ومع كام رد غلط من ابنه ابتدى يتعصب وحاول يمسك نفسه لحد ما جاله رد غبي زيادة عن اللزوم. وفي اللحظة دي اتفتح الباب بعنف واترزع في الحيطة واتنفض كل اللي قاعدين ودخل سامي العصبي ووقف في نص الأودة وقعد يزعق.
سامي العصبي بعلو صوته: إيه الرد الغبي ده؟ يعني بعد كل الشرح ده واكتشف إن ادهم مش فاهم حاجة؟ حرام بقى.
سامي الحكيم قربله وحاول يهديه: ما تزعلش نفسك. راعي برده إن الدراسات الإجتماعية للعيال الصغيرة سخيفة حبتين.
سامي العصبي: مليش فيه. أنا مش صاحي يوم السبت الصبح علشان اذاكر للبشمهندس الصغير وبعد كده الاقيه بالعافية فاكرحاجتين تلاتة من الدرس. دي حاجة غلب والله.
سامي الكسول: ماحنا قلنا من الأول بلاش بس نعمل إيه بقى؟ الناس ما بتسمعش الكلام.
سامي الحكيم: خلاص يا جماعة. يعني إحنا لما كنا صغيرين كنا جهابذة يعني؟ مش فاهم فيه إيه؟ ياما غلطنا وغالبا المدرسين شافوا مننا ردود غبية وجالهم الكاللو. عادي.
وهدي سامي العصبي شوية وشرب شفشق كركديه وبعد ما ارتاح خالص، قام وخرج من الباب.
وكمل سامي مراجعة الأسئلة وأخيرا بعد معاناة، خلص سامي مذاكرة أول درس وقام هو وادهم علشان ينزلوا يروحوا التمرين.
الدرس المستفاد: مراتك لما بتزعق للعيال، ده مش ترويش ولا استسهال. إنت لو مكانها غالبا هتبقى أسوأ.
وكمل سامي النوم وهرب من تأنيب الضمير اللي حاول سامي الحكيم يفرضه عليه لحد ما جه يوم السبت الصبح وكان نام كويس وصاحي فايق.
سامي شباب القلب: هنعمل إيه بقى النهارده؟ عايزين نخرج وننبسط.
سامي الحكيم: إيه رأيكم نساعد العيال في المذاكرة؟
سامي شباب القلب: مذاكرة؟ دلوقت؟
سامي الحكيم: وماله؟ نخطف ساعة مثلا.
سامي الكسول: ده الواحد بيبقى مستني الويك أند علشان يريح. حرام عليك.
سامي الحكيم: إنت وعدت إنك هتساعد. يالله استرجل بقى.
وفعلا سامي ابتدى يذاكر مع ابنه أول درس في الدراسات الإجتماعية وشرحهوله تمام.
سامي الحكيم وهو سعيد ومبتسم: الله. شفتوا إزاي؟ كده الواحد حس فعلا إنه عمل فرق ونبقى ريحنا شيرين شوية من الصداع.
سامي الكسول: عظيم. طب خلاص كده؟ ممكن أروح أقعد أتفرج على التليفزيون؟
سامي الأكيل: وأنا عايز أفطر. إنا كل ده على لحم بطني من إمبارح.
سامي الحكيم: استحملوا شوية. نخلص مع ادهم تمارين الدرس وبعد كده براءة.
وبدأ سامي يحل مع ابنه الاسئلة ومع كام رد غلط من ابنه ابتدى يتعصب وحاول يمسك نفسه لحد ما جاله رد غبي زيادة عن اللزوم. وفي اللحظة دي اتفتح الباب بعنف واترزع في الحيطة واتنفض كل اللي قاعدين ودخل سامي العصبي ووقف في نص الأودة وقعد يزعق.
سامي العصبي بعلو صوته: إيه الرد الغبي ده؟ يعني بعد كل الشرح ده واكتشف إن ادهم مش فاهم حاجة؟ حرام بقى.
سامي الحكيم قربله وحاول يهديه: ما تزعلش نفسك. راعي برده إن الدراسات الإجتماعية للعيال الصغيرة سخيفة حبتين.
سامي العصبي: مليش فيه. أنا مش صاحي يوم السبت الصبح علشان اذاكر للبشمهندس الصغير وبعد كده الاقيه بالعافية فاكرحاجتين تلاتة من الدرس. دي حاجة غلب والله.
سامي الكسول: ماحنا قلنا من الأول بلاش بس نعمل إيه بقى؟ الناس ما بتسمعش الكلام.
سامي الحكيم: خلاص يا جماعة. يعني إحنا لما كنا صغيرين كنا جهابذة يعني؟ مش فاهم فيه إيه؟ ياما غلطنا وغالبا المدرسين شافوا مننا ردود غبية وجالهم الكاللو. عادي.
وهدي سامي العصبي شوية وشرب شفشق كركديه وبعد ما ارتاح خالص، قام وخرج من الباب.
وكمل سامي مراجعة الأسئلة وأخيرا بعد معاناة، خلص سامي مذاكرة أول درس وقام هو وادهم علشان ينزلوا يروحوا التمرين.
الدرس المستفاد: مراتك لما بتزعق للعيال، ده مش ترويش ولا استسهال. إنت لو مكانها غالبا هتبقى أسوأ.
No comments:
Post a Comment