Saturday, 12 October 2013

يوميات سامي المنفصم شخصيا 33 - فلوسي اتحبست

سامي كان عايز يشتري فردتين كاوتش لعربيته وكان بقاله فترة بيأجل في الموضوع ده وقرر في يوم سبت يخلص وينفذ العملية. راح سامي النادي الأول يوصل بنته لتمرين الجمباز وبعد كده افتكر إنه محتاج فلوس.

سامي الحكيم: عاوزين نروح لأقرب ATM ونسحب فلوس.

سامي الكسول: بكره المشاوير اللي بتطلع فجأة.

سامي الموظف: وأنا بكره مشوار سحب الفلوس ده بالذات. بحسه بيقطع حته مني.

سامي الحكيم: معلش دي سنة الحياة. يالله نعدي على الATM اللي في بنزينة شارع الميرغني.

سامي الكسول: لأ بلاش دي. لسه هنعمل U-Turn والشارع ساعات بيبقى زحمة. عايزين ATM في الطريق علشان مانسوقش كتير ومانضيعش وقت.

سامي الحكيم: يااا على كسلك. خلاص فيه واحدة في مترو جنب الرجل بتاع الكاوتش.

وراح سامي لمترو ووصل لمكنة الATM ودخل الكارت وطلعتله شاشة اللي بتطلب الPin قام وقف سامي مهنج شوية.

سامي الحكيم: معقولة؟ نسينا الPin؟

سامي الموظف وهو ابتدى يقلق: نسيناه إزاي بس؟ جرب بس تدخله. إنت متهيألك إننا نسيناه.

ودخل سامي الPin وهو مش مرتاح وفعلا طلع غلط.

سامي الكئيب: أوبا. الPin راح يا جدعان. ولا كاوتش ولا بتنجان.

سامي الحكيم: احنا غالبا إتلخبطنا في ترتيب الرقم معلش.

ودخل سامي الPin تاني وطلع برده غلط.

سامي الموظف انهار: شقا عمري راح. الواحد يقعد يشتغل ويطلع عينه وفي الآخر فلوسه تتحبس في البنك بفضل ذاكرة النملة بتاعتكو.

سامي الكئيب: وهي ذاكرة النملة جت منين؟ من اللي إنت بتعمله فينا؟

وخرج سامي من مترو ووقف على جنب قاعد بيحاول يفتكر الPin وبيحاول يفتكر حركة صوابعه وهو بيكتبه فقعد يدوس في الهوا كإنه بيدخل الPin فعلا.

سامي شباب القلب: باشا. إيه اللي إنت بتعمله ده؟ الناس هتتريأ علينا وإحنا واقفين بنحرك صوابعنا في الهوا جنب المدخل.

سامي الحكيم: ما هو الPin أنا متأكد من معظمه بس واضح فيه رقمين أو تلاتة ملخبطهم مع بعض. بحاول أتخيل أنا كنت بدخلهم إزاي.

سامي الكئيب: ما خلاص مفيش فايدة. إحنا جربنا مرتين ولو جربنا تلات مرات الكارت هيتسحب وبكره أجازة فمش هنعرف نسحب من البنك. إنسى. الخطة باظت.

وفجاة سامي افتكر الPin ووكان عايز يجرب حظه.

سامي الحكيم: بلاش نجرب دلوقت. كده الكارت هيتسحب ومتهيألي الرقم اللي إحنا فاكرينه صح ده أول واحد جربنا ندخله. إحنا نروح وندور على الPin في البيت أضمن.

سامي العنيد (طبعا لازم ييجي يسيب بصمته): ما تنشفوا شوية. لسه هنروح وندور عليه وبعدين ننزل تاني؟ هو غالبا كده صح.

سامي الكسول: أنا مؤيد للفكرة دي. خلينا نجرب ونخلص. لو الكارت اتسحب نبقى نشتري العجل بعدين محبكتش.

سامي الحكيم: ما هو لو اتسحب هيبقى عندنا مشكلة كمان واجراءات في البنك ووجع دماغ. خلونا نروح أحسن.

سامي العنيد: اشتري مني المرة دي. مش هكسفك.

ودخل سامي مترو ودخل الكارت وجاتله الشاشة اللعينة ودخل الPin وقعد مبحلق في الشاشة مستني النتيجة وقلبه قاعد بيخبط في ذوره من التوتر و.....طلع غلط تالت.

سامي الموظف انهار تماما: حرام عليكم. والكارت هيتسحب دلوقت وهتبقى ليلتنا طين.

سامي العنيد: محصلش حاجة يعني. كده أو كده كنا هنروح البنك نطلب Pin جديد دلوقت زيادة هنجيب الكارت المسحوب كمان.

وسبحان الله طلع الكارت ومتسحبش.

سامي الموظف: أنا مش مصدق نفسي. إحنا صعبنا على الATM ولا إيه؟ هو مش تلات مرات برده؟ احمدك يا رب.

سامي الحكيم: طب كويس. جت سليمة. بما إننا جنب الرجل بتاع الكاوتش، ممكن نروح نشوف هو بيقبل فيزا ولا لأ وندفع بالفيزا وخلاص.

سامي الكسول: فكره هايلة. موضوع نروح البيت وندور على الPin ده كان مضايقني.

سامي الحكيم: مانت برده لازم تدور بس مش لازم نبقى مستعجلين.

وراح سامي للراجل بتاع الكاوتش وكان عنده فيزا ودفع وكله تمام. بعد ما خلص روح سامي وقعد يفتش في البيت على الPin وما لقاهوش.

سامي الكسول: يعنى بعد كل ده مش لاقينه؟ ده إيه الملل ده؟ مش عايز أروح البنك أنا.

سامي الموظف: وأنا بصراحة عندي شغل بدري ومش عايز أتأخر بكره. وأهي فرصة الفلوس تفضل ما تنقصش.

يوميها باليل، راح سامي مع عيلته علشان يشتروا حاجة وكان هيحاسب بالفيزا برده ولما جه يدفع، العملية اترفضت.

سامي الموظف: فيه ايه؟ مش الفيزا كانت شغالة النهارده؟ ايه اللي حصل؟

سامي الكئيب: تلاقي البنك لاحظ إنك حاولت تسحب تلات مرات وقرر يوقف كارت الفيزا كمان علشان إحنا مانستاهلش.

سامي الحكيم: عادي ساعات بتحصل من غير سبب. ممكن صدفة. ما تيجوا نحاول ندفع بكارت الATM؟ (هو ماستر كارد برده فممكن يشتري بيه)

سامي الكئيب: على أساس إننا هندخله صح المرة دي؟ ما كنا فلحنا الصبح.

سامي الحكيم: على الأقل الكارت مش هيتسحب.

وطلع سامي الكارت واداه للموظف ولما احتاج الPin الموظف طلب من سامي يدخل الPin.

سامي الكئيب: يالله يا فتك. دخله غلط رابع مرة وهتلاقي بوليس البنوك والإنتربول هيجروا ورانا وده هيبقى آخر كارت يطلعلنا في حياتنا.

سامي الموظف: طالما انتم مستسهلين الموضوع، روحوا اشتغلوا انتم. أنا هقعد في البيت مرتاح وابقوا اتصرفوا انتم تجيبوا فلوس.

سامي لما بص لجهاز الفيزا افتكر هو كان بيدخل ايه غلط وجرب بس العملية اترفضت.

سامي الكئيب: يالله كملت اهي. ولا فيزا ولا ATM ولا يحزنون.

سامي الحكيم: بس أنا متأكد المرة دي الرقم صح.

وخلى سامي مراته تحاسب هي المرة دي بما إنه كل الطرق فشلت وراح جرب تاني يوم في ATM جنب البيت ونجحت المحاولة ورجعت الفلوس لأصحابها ورجع الPin لمطرحه لحد ما يتنسي تاني.

No comments:

Post a Comment